زينب محسن
الذهاب إلى القناة على Telegram
449
المشتركون
-224 ساعات
+117 أيام
+4830 أيام
أرشيف المشاركات
449
اذا كانت فكرة النصين واسلوبهم متشابهه كثير ف تتسمى سرقة
أما إذا كانت نفس الفكرة لكن بأسلوب مختلف
وكل كاتب تميّز بأسلوبة الخاص وصورته الشعرية للنص ف عادي جداً
بشكل عام مو فقط لنصوصي
449
ياعيني جداً ممتنه يسعدني كثير كلامكم عن نصوصي ويعجبني عندي قُراء لطيفين مثلكم 🤍
أما مشروع الرواية ف بعيد جداً 🌚
449
ممكن لأن بعض الأشخاص يأثرون بينا
لدرجة مشاعرنا تنعكس على أجسادنا من دون ما نحس
بس ترى مو بالضرورة تكون هاي الأعراض دليل حب مرات تكون من القلق أو التوتر
449
Repost from َأَلَقُ اللُّغَةِ
أماه،
جوفُ رأسي
زنزانةٌ مهجورةٌ،
قُيِّدتْ بها..
فراشاتُ أحلامي.
_ عَلي جَعْفر
449
Repost from كَاتب وَ مُهندس
أبي كان صياداً عنيفاً في القرية
وأمي تكره الدم
لكنهُ كان يجبرها على نتف الريش
وطبخ حزن العصافير في قدورٍ واسعة
لأننا ابناء صياد
لم يشترِ لنا دراجاتٍ أو دُمى
بل أخذنا إلى الحقول
ودربنا لنكون كلاب صيد وفية
كنا نركض بلهفة نحو فوهة البندقيةِ
كلما انطلقت رصاصة
تسابقنا لنحضر له ما يسقط من السماء
ذات ليلة
أطلق رصاصة
ركضنا
وعدنا نحمل جثث الطيور بين فكوكنا
إلا أخي الصغير
جاء يلهث وفي فمهِ طائرة ورقية
شتمه أبي
حاول انتزاع الطائرة من فمه
لكن أخي خدش يده وعضه
لأول مرةٍ
لم يكن كلباً
وجّه أبي البندقية نحو صدره
وأطلق النار
تجمعنا حوله كجراء صغيرة
حاولنا أن نلعق جراحه أن نواسيه بألسنتنا
لكن صرخة أبي طردتنا
وهكذا... كان أخي أول طائرٍ يصيده أبي
لا نحمله بأفواهنا
في البيت
سألتنا أمي عن الصغير
قال أبي وهو ينظف سبَّابتهُ
لم يعد يصلح للصيد
صار مفترساً
لا يصطاد سوى الطائرات الورقية
وقتلتهُ
لم تبكِ
ركضت إلى الخزانة
أخرجت جناحين هائلين
خاطتهما من الريش المتراكم عبر السنين
ارتدتهما
وطارت عارجة نحو السماء
لتبحث عن ابنها
تحولت أمي إلى طائر عظيم
أطلق ابي الرصاص نحوها
وكنا نحن الكلاب الصغيرة نعوي خلفه
ننتظر سقوطها
لنحملها إليه
لكنها لم تسقط
هبطت بمخالبها الدافئة
ونشلتنا
هكذا هي أمي... حتى وهي طيرٌ ونحن كلاب تحبنا
الآن
كبرنا
مات والدي
ونزلنا إلى القرية بشرًا من جديد
أَلِيفِينَ كما ربانا والدي
لم ننحرف
ولازلنا كلما سقط شيء من السماء ركضنا
حتى المطر
ركضنا ونحن كبار لنصطادهُ
آه ربي
اجعل سمائنا لا تُمطر ماء
سماء ابناء الصيادين هذه
دعها تمطر طائرات ورقية ياربي
الطائرات التي لو جلبناها نُعدم
كي نرتاح قليلاً من الجري
ونتوقف عن الخروج الى الحقول ككلاب تعوي ....
- محمد أحمد
