-هُدَىٰ الأمِيـر .
الذهاب إلى القناة على Telegram
-بِسْمِ الله :الكثير مِن الذكريات و الخواطر و الافكار و المشاعِر تستوطن هُنا.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 398
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
1 398
"نَحنُ لا نَحضرُ العزاء فَقَط لِنواسي أهل العزاء (عليهم السَّلام)،نَحنُ مِنْ أهلِ العزاء، لذلك نقول :
« الحَمدُ للهِ على عظيم رزيَّتي »
أنا أيضًا أُصِبتُ بالحُسَيْن (عليهِ السّلام)".
1 398
أترى تجيءُ فجيعةٌ
بأمضَّ مَن تلك الفجيعة
حيثُ الحُسَينُ عَلىَ الثرى
خيلُ العِدى طحنت ضُلوعه
قتلته آل أُميَّةٍ
ظلمٍ إلى جنب الشّريعة
وَرضيعهُ بدمِ الوريد مخضَّبٌ
فاطلب رضيعه ..
1 398
Repost from N/a
و في آخر محاضرة
طلعت منها مو مثل ما دخلت لأول محاضرة
شكد اخذت مني المرحلة الاولى
و تعبتني
و علمتني
و اذتني و كانت قاسية معي احس
بس الحمد لله
تعلمت الطريق
اندليته و اندليت درابينه
صرت اعرف منو يستحق هُدى و طاقتها
و منو ميستحقها
هُدى انسانة قيمة و طيبة
و بسرعة تتأذى
ما كان لازم اخوض عشرة مع البعض
لانهم مو امان لقلبي
و حتى من الناحية الدراسية
كانت اشبه بالصدمة اذا مو هي الصدمة نفسها
و ما اخفيكم سِرًا للآن مصدومة
لكن ان شاء الله
بالقادم من الايام
راح ازداد انتقائية
و راح اختارني
و ما راح اخلي هالقلب الرقيق يلي على نيته مع الكل ينجرح هالشكل
ولا انطي الفُرص بشكل مُبالغ
ولا حخلي احد يتمادى علي
يلي يختارني،اخلي بعيوني
يلي يقدم الي خطوة،امشيله بلد
بس ..ما راح اخلي نفسي موضع الاستغلال مرتلخ
ولا اكون بهالفطارية الزايدة و العفوية(بالمعنى النقي) الدائمة،بحيث حتى في نياتي دخلوا !!
الحمد لله ،العوض دائمًا موجود و عمره ما راح
و نِعم رب العالمين وفيرة تغنيك عن كل شيء
و عمرك كدامك و بعدك بمُقتبل العمر
و لسى اكدر اصنع ذكريات سعيدة و ايام اجمل
و اكون افضل نسخة من نفسي🤍🦋.
1 398
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ
وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ.
1 398
Repost from المُصْحَف
مش هيعوضك و بس لا والله ده إنت هتتعوض لحد ما تقول رضيت و تسجد من فرحتك كمان.
1 398
ليس بكثرتهم إنما بِمَنْ يأتيك دون ان تناديه
مَنْ يربت على كتفك دون ان تخبره أنك مُثقل .
1 398
She seems sociable
She talks to everyone
but she is lonely
so very lonely
She can't find anyone who resembles her soul.
1 398
و بقت نساءٌ وأطفالٌ بلا ناصر،خيامٌ أُحرقت،قلوبٌ رُوِّعت،وأطفالٌ يركضون بين النار والخوف والعطش،وزينب واقفة
لا لأنها لا تتألم !
بلـ لأنها كانت أكبر من أن تسمح للألم أن يُسقطها
كانت تحمل بين أضلاعها بحرًا من الأحزان، ومع ذلك كانت السند الأخير لمن بقي
كانت ترى الأطفال يلتجئون إليها، فتمنحهم من صبرها ما لم تكن تملكه إلا بمعونة الله
يا رباه يا رباه ..
إننا نتعب حين نقرأ سطورًا قليلةً عن تلك الفاجعة، وتختنق أرواحنا ونحن نتخيل بعض مشاهدها، فكيف بمن عاشها كلها؟
كيف بمن رأى أخاه يُقتل؟
وأبناء إخوته يُذبحون؟
وأطفاله يُفجع بهم؟
وأهل بيته يُساقون أسرى؟
كيف بقلبٍ احتمل كل ذلك ولم ينكسر؟
لذلك كان لقب “أم المصائب” وصفًا لا يحيط بعظمتها، فمصائبها كانت أكبر من الكلمات، وأعمق من أن تُحكى
ومع ذلك،وقفت في مجلس يزيد،لم تقف امرأةً مهزومة،ولم تقف أسيرةً منكسرة،بلـ وقفت جبلًا من العزة والإيمان،وقفت تحمل كربلاء كلَّها في صوتها، وتحمل دماء الشهداء في كلماتها، ثم أطلقت تلك الكلمات الخالدة التي بقيت تهزُّ عروش الظالمين إلى يومنا هذا:
«فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا تدرك أمدنا، ولا يسقط عنك عار ما فعلت»
وهكذا أثبتت زينب أن البطولة ليست في حمل السيف فقط، بلـ في حمل الرسالة بعد سقوط السيوف
وأثبتت أن الإنسان قد يُسلب أهله ودياره وأحبته، لكن ما دام متمسكًا بالحق فلن يُهزم أبدًا
سلامٌ على زينب،يوم خرجت مع الحسين
وسلامٌ عليها ،يوم رأت المصائب تتوالى عليها كالأمواج
وسلامٌ عليها، يوم وقفت وحدها لتحمي ما بقي من الرسالة
وسلامٌ عليها ،يوم علَّمت الدنيا أن الصبر حين يقترن بالإيمان يصنع من الإنسان معجزةً لا تموت.
1 398
إنَّ لمصيبةِ السيدة زينب (عليها السلام) لونًا من الألم لا يشبهه ألم، فهي لم تكن أختًا عادية فقدت إخوتها، بلـ كانت روحًا خُلقت لتُحبَّهم، وقلبًا نُسجت خيوطه من أسمائهم،كانت ترى فيهم أهلها وسندها وعالمها بأسره
خرجت معهم إلى كربلاء وهي تعلم أن الطريق ليس طريق عودةٍ إلى الديار، بلـ طريقٌ مفروشٌ بالدموع والدماء
كانت تعرف أن المصائب تنتظرها عند كل منعطف، ومع ذلك مضت؛ لأن الحب الحقيقي لا يتراجع حين يلوح الخطر، بلـ يزداد ثباتًا
كانت تسير وقلبها معلَّقٌ بكل واحدٍ منهم،تخاف على اخوتها وتخاف على أبناء إخوتها لأنهم قطعٌ من قلوبهم، وتخاف على أطفال المُخيم لأن دموعهم كانت تفتت قلبها،كانت تحمل همَّ الجميع، وكأن الله جمع في صدرها قلوب الأمهات كلِّها
ثم جاءَتْ أيام كربلاء الثقيلة ..
أيامٌ كان العطش فيها يلسع الحناجر كالجمر، وكان صوت الأطفال وهم يطلبون قطرة ماء أشدَّ على قلبها من وقع السيوف،كانت تسمع أنينهم، وترى عيونهم الذابلة، ولا تملك إلا أن تضمَّهم إلى صدرها وتخبئ دموعها عنهم
ورأت أخاها العباس (عليه السلام)،ذلك الجبل الذي كانت تستند إليه إذا اضطربت الدنيا، يخرج نحو الفرات يحمل آمال الصغار وآهات العطاشى،بلغ الماء بعد عناء، ومدَّ يده إليه، لكن الوفاء كان أعظم من الظمأ،تذكَّر الحسين عطشانًا، والأطفال ينتظرون، فاستصغر نفسه أمام حاجتهم، وآثرهم على نفسه،ثم عاد يحمل الماء بقلبه قبل أن يحمله بقربته، حتى تكالبت عليه السيوف والرماح، فسقطت يداه وهو يحرس حلم الأطفال بجرعة ماء
أيُّ قلبٍ احتمل رؤية العباس صريعًا؟
وأيُّ عينٍ استطاعت أن ترى ذلك السند العظيم يسقط ثم تبقى قادرةً على النظر إلى الحياة؟
ثم بدأت الأقمار تتهاوى واحدًا بعد آخر ..
علي الأكبر ..
القاسم ..
أبناء عقيل ..
أبناء الحسن ..
أبناء ام البنين ..
أبناء زينب نفسها ..
وجوهٌ كانت تملئ المخيم نورًا، وأصواتٌ كانت تبعث الطمأنينة في النفوس، تحولت إلى أجسادٍ مضرجةٍ بالدماء على رمضاء كربلاء
وفي كل مرةٍ كانت المصيبة تنتزع قطعةً من قلبها، كانت تُخفي وجعها لكي لا ينهار من بقي
حتى جاء المصاب الذي لا يُقاس به مصاب،حين بقي الحسين (عليه السلام )وحيدًا
وحيدًا بعد أن كان محاطًا بالأحبة والأنصار
وحيدًا أمام أمةٍ تعرفه أكثر مما تعرف أبناءها
فوقف يناجي القوم ويذكّرهم بمنزلته من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ويسألهم بأي ذنبٍ يُقاتَل، ويدعوهم إلى مراجعة ضمائرهم قبل أن يُقدموا على ما لا تمحوه السنون،لكن القلوب التي أظلمتها الدنيا أغلقت أبواب الرحمة، فلم تسمع نداء الحق
ثم سقط الحسين ..
وسقط معه آخر ما كانت تستند إليه زينب في هذه الدنيا
سقط الجسد الطاهر على الثرى، لكن الرسالة ارتفعت إلى السماء
وسقط السيف منتصرًا في ظاهره، لكن الدم كتب انتصاره الأبدي على صفحات التاريخ.
1 398
يقول الإمام الرضا(عليه السلام)؛
مَنْ تَرَكَ السَّعِيَ في حَوَائِجِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
قَضَى اللَّهُ حَوَائِجَهُ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ.
1 398
14/6/1987
هل من الطبيعي أن يحب الإنسان شخصًا استشهد و رحل قبل أن يولد هو بعشرين سنة؟
أنا فعلًا أحب جدي، والد أمي، رغم أن الحياة لم تجمعني به يومًا
ومع ذلك، أسمع دائمًا: “لو كان عايش، شخصيتج كانت راح تتوالم وياه”، فأشعر وكأن بيننا لقاءً لم يحدث لكنه حاضر في داخلي
كان يتحدث ثلاث لغات، ذكيًا،مهندسًا بارعًا، مثقفًا، يكتب و يتكلم بالفصحى، قارئًا وكاتبًا وطموحًا إلى حد يدهشني
وأحتفظ برسالة بخط يده من زمن الحرب في الثمانيات،تلك الاوراق الصفراء و الخط البُرتقالي،كل كلمة فيها تشدني إليه أكثر، كأنها نافذة على روحه،كان يُحب والدتي جدًا حُرِمَتْ منه و هي طفلة صغيرة
اتسائل بصدق وهدوء: هل يمكن أن أكون امتدادًا لفكره؟
هل ورثت شيئًا من روحه دون أن أراه؟
لكن للإنصاف… أتمنى مِنْ كُل قلبي أن أكون بطموحه، ولو جزءًا بسيطًا منه رحِمَهُ الله .
1 398
شنو المرحلة الاولى اوشكت على الانتهاء
انا لسى من اشوف رقم تسعين اكول هذي إشارة لمعدلي 😞..
