وَهــم .
الذهاب إلى القناة على Telegram
وَهْمٌ يَبدو حقيقيًا، وحقيقةٌ تَبدو كالوَهْم.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
149
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-2830 أيام
أرشيف المشاركات
149
كأنّي أمشي في الحياة،
لكنّي لا أشعر بخطواتي،
أرى الأيام تمرّ أمامي،
وأراها تتبدّل، تكبر، وتنتهي،
وأبقى أنا في المكان نفسه،
أراقب كل شيء وكأنّه لا يعنيني.
أضحك حين يجب أن أضحك،
وأتحدّث حين يبدأ الحديث،
وأجيب حين يسألني أحد،
لكنّي في داخلي لا أجد شيئًا أقوله،
كأنّ بيني وبين مشاعري بابًا مغلقًا،
لا أعرف متى أُغلق،
ولا كيف أفتحه.
أستيقظ، يمرّ النهار، ثم يأتي الليل،
ثم يعيد نفسه من جديد،
وأنا لا أملك سوى أن أعدّ الساعات،
وأتساءل في صمت:
متى أصبحت الحياة مجرّد أيامٍ متشابهة؟
ومتى صار كل شيءٍ يحدث حولي،
دون أن يحدث شيءٌ في داخلي؟
لم أعد أبحث عن الفرح،
ولا أهرب من الحزن،
فكلاهما أصبح بعيدًا عنّي،
وكأنّي فقدت القدرة على الشعور بهما.
حتى الأشياء التي كانت تُسعدني يومًا،
تمرّ بي الآن كأنّها لم تكن تعنيني أبدًا.
أنا هنا…
لكنّي لا أشعر بأنّي هنا.
أعيش، نعم،
لكنّي لا أعرف كيف أشرح
ذلك الفراغ الذي يجعل الحياة تبدو بعيدة،
وكأنّي أشاهدها من خلف زجاجٍ لا أستطيع كسره.
149
◾️ صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
-
