M
الذهاب إلى القناة على Telegram
267
المشتركون
-224 ساعات
+27 أيام
+1030 أيام
أرشيف المشاركات
268
بالإضافة انه اني ما اكدر ادك ميانة ويا الكل
ولا اكدر اخذ و انطي هواي بالاخص ويا البنات
لعد بشرفك ذاك اليوم يجيني حجي للخاص وحدة تكول صديقك يحجي عليك و يكول مصطفى يدور بنات و سوالفه انكس من **** (اسم شخص ما اريد اجيب اسمه) لان تصير مشاكل و اني هذا الولد ما حجيت وياه لان ما يفيد
لذلك
اتمنى تقللون سوالف وياي و تريدون بس ارد عليكم اكو غيرك
و البنات قللن سوالف لان شما تحجون و تاخذون و تنطون بالخاص راح ارد بستكر
268
اخوي والله ما ابرر بس هذا اني أسلوبي
انت تريد شي و هذاك شي و الثاني و الثالث كل واحد يريد شي اني شلحك على حياتي
و قناتي تريد و اصدقائي
و اهلي و حياتي حياتي الشخصية هم تريد
عاد اني مجبور علمود اخلص اكبر عدد باقل مجهود
268
لو جنت بمكاني فرضا
وشخص جنت تحجي وياه هواي تقريبا بس هو يسلك الك ويعني من تطلب منه شي بشكل جدي تحسه يعني مادري بس انو دائما يحسسك انو انت فارغ وعنده اعمال اهم من اجابه سؤالك
ومن تساله على صارحني يكلك ماعرفتك ومامفتقد احد
جان هم كلتله اي اني مصطفى؟
268
اسم اللوحة:
"هرم النظام الرأسمالي" (Pyramid of Capitalist System)لصالح:
الجريدة الأسبوعية "الصوت الصناعي" (Industrial Worker) – عام 1911 تُعد هذه اللوحة واحدة من أشهر وأبرع الأعمال الكاريكاتيرية والسياسية التي تُجسد الفكر العمالي والنقدي للنظام الطبقي، وهي مبنية بالأساس على رسم روسي قديم يعود لعام 1901.الخلفية التاريخية للمشهد:
صُمم هذا الملصق في الولايات المتحدة الأمريكية في ذروة الصعود الصناعي وبدايات الحركات العمالية المنظمة. نُشر من قبل اتحاد "عمال الصناعة في العالم" (IWW) ليكون أداة بصرية تحريضية وتوعوية، الهدف منها تبسيط المفاهيم الاقتصادية المعقدة للعمال وتوضيح كيف يتضامن أصحاب السلطة والمال لاستغلال الطبقة الكادحة.التحليل الفني والسيكولوجي للوحة: التدرج الهرمي والرمزية البصرية:
يعتمد التصميم على هيكل هرمي صارم، يسلط الضوء على مبدأ الطبقية. في قمة الهرم، يتربع "كيس المال" الذي يحمل علامة الدولار ($)، وهو اختيار ذكي يوضح أن المحرك الأول والغاية الأسمى لهذا النظام ليست رفاهية الإنسان، بل تجميع الثروة التي تخضع لها بقية الطبقات وتستمد منها شرعيتها.الواقعية النفسية في حركية الجسد والعبارات:
تنتقل اللوحة بين طبقات الهرم لتعكس الواقع النفسي والوظيفي لكل فئة عبر حركات أجسادهم وشعاراتهم: الملوك
والحكام
("
نحن
نحكمكم
"):
يقفون بثبات ولباس رسمي فاخر، يعكس جنون العظمة والمنفعة المتبادلة مع رأس المال.
رجال
الدين
("
نحن
نخدعكم
"):
يرفعون أيديهم والصلبان بإشارات وعظية، ويظهر التناقض النفسي هنا في استخدام الخطاب الروحي لتثبيت نظام مادي ظالم.
الجيش
والشرطة
("
نحن
نطلق
النار
عليكم
"):
يقفون في حالة تأهب وهجوم، مصوبين أسلحتهم ومدافعهم نحو الأسفل، مما يولد شعوراً بالتهديد الدائم والقمع الموجه حصراً ضد الشعب.التضاد الإنساني بين الرفاهية والمسحوقين: يظهر التضاد الصارخ والمؤلم في الطبقتين السفليتين:
على
الجانب
الأعلى
من
القاعدة
:
تظهر الطبقة البرجوازية في حالة استرخاء تام، يضحكون، ويشربون، ويأكلون بنهم حول مائدة حافلة ("نحن نأكل نيابة عنكم")، دون أي مبالاة بالثقل الذي يتسببون به. في
المقابل،
عند
القاعدة
تماماً
:
يحتشد العمال والفلاحون، رجالاً ونساءً وأطفالاً، بأجساد منحنية، ومجهدة، وملابس ممزقة. تتجلى القسوة النفسية في المشهد من خلال تعابير وجوههم المستبسلة والمتألمة وهم يرفعون هذا الهرم الثقيل؛ فهم يعلمون أنهم العصب الحقيقي للحياة ("نحن نغذي الجميع ونعمل لأجل الجميع")، ورغم ذلك هم الأكثر بؤساً.البيئة المحيطة والتفاصيل:
رغم أن الخلفية تبدو غائمة ومفتوحة، إلا أن الهرم نفسه يبدو كأنه سجن طبقي مغلق ومتماسك. التفاصيل الدقيقة كأدوات العمل (المعاول والمجارف) في أيدي العمال، والطفل المستلقي على الأرض من الإعياء، والراية المرفوعة، كلها تفاصيل مادية تزيد من واقعية المشهد وثقله الدرامي وتدفع المشاهد نحو تبني موقف ثوري.
نجح مصمم هذا الملصق في تحويل النظرية الاقتصادية الجافة إلى تجربة إنسانية حية وبصرية صادمة، حيث لا نرى مجرد توزيع للطبقات، بل نلمس مشاعر الظلم، والاستغلال، والتضحية، والاضطهاد.
الفن
لا
يكذب؛
لأنه
يجرّد
الحدث التاريخي من جفاف الأرقام والسياسة، ليُظهر الحقيقة الإنسانية العارية كما حدثت وشُعِر بها.
