أُوْرِيْلِيَا𓏲🪽
الذهاب إلى القناة على Telegram
الأميرة أوريليا كارافيل🐦🔥 (تحذير: قلبُها أوسع من مملكتها!) تتربعُ على عرش مملكة العنقاء، وتقودُ أساطيل البحارِ الثمانية بمهارةٍ فائقة، لا تستخدم القوة إلا نادرًا؛ فأسلوبُها المفضل هو "الإغراق بالعطاء" فنانةٌ،كاتبةٌ وصديقةٌ للجميع. فلتحيَا أوريليا..⭐💘
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
537
المشتركون
+224 ساعات
+57 أيام
+5130 أيام
أرشيف المشاركات
كورس الذكاء العاطفي
جميل وخفيف يا أصدقاء، اسمعوه 🤍
https://youtube.com/playlist?list=PLKP7g4NcrAFZq1s1sqCn87DsTvKFCnj3X&si=fU6NGG0ZMhySChJh
الحمد لله أنا سعيد جدا جدا
مفيش شيء خطر والأمور عسل ومقدور عليها جدا
كنا هنموت من القلق والله
السلام عليكم
بنت خالتي فيروز عندها كسر في الجمجمة وارتجاج
ممكن تدعوا تعيش
من فضلكم محتاجين دعواتكم جدا
استمع إلى
الشيخ محمد عمران - خواتيم سورة الأنبياء - من أروع ماسمعت عبر Muhammed | مُحَمَّد #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/AMaRYGxnpx4Q0E9FgW
ثم بعد ذلك، شعرت أنني تائهة بشكل أكبر وأعمق من ذي قبل...
كأنني في منتصف بحر هائج، ولا يوجد بر على حد بصري.
شعرت أنهم يعرفون من أنا، وأنهم يقررون ماهية مشاعري واختياري، وأنا لا أستطيع حتى أن أتكلم.
أتعلم؟
أتعلم ما المؤلم حقًا؟
ليس أنهم يعلمون حقيقة شعوري بدلاً مني،
وليس أن لكل شخص رأيًا فيّ، وفيما أفكر، وفيما أتصرف، وفيما أنا فيه.
المؤلم حقًا أنني أنا لم أكن أعلم.
وهذه، لعلها أقسى من أن يخبرك الآخرون من أنت.
أن تبحث في نفسك فلا تجد جوابًا،
وأن تسأل قلبك فلا يزيدك إلا حيرة...
لا أعلم حقيقة نفسي وشعوري
لا أعلم رغبتي، ولا أتفق مع أحد منهم.
لا أتفق.
لا أتفق مع أي رأي من الآراء،
لا أستطيع الإجابة على الأسئلة،
لا أستطيع التمييز،
لا أستطيع أن أمسك بالخيط الأول من هذه العقدة.
تلك المنطقة...
منطقة الاحتمال،
المنطقة الرمادية
كأنني معلقة بين الأرض والسماء،
لا أقوى على الصعود، ولا أملك يقينًا يجعلني أختار النزول.
هل أصعد أم أنزل؟
وهل الاختيار، حين نعجز عن معرفة أنفسنا، يظل اختيارًا حقًا؟
ذلك ما آلمني..
آلمني جهلي بنفسي،
وعجزي عن الاختيار، كأنني مسلوبة الإرادة.
وكيف لحرّ مثلي أن يصبح مقيّدًا هكذا؟
بنفسه.
أتعلم أيضًا؟
أنني لم أبكِ، على غير عادتي، عندما عرفت... سوى الآن.
بكيت لعجزي عن فهم نفسي،
ولترددي وحيرتي،
بكيت لأنني ربما صُدمت بالواقع،
أو ربما صُدمت بأنني لا أعرف أين ينتهي الواقع ويبدأ ما صنعه خيالي.
وهل ما يقولونه صحيح؟
هل أنا واهمة حقًا؟
هل عشت في الخيال أكثر من اللازم، حتى صار التفريق بين الحقيقة والسراب أمرًا عسيرًا عليّ؟
وهل كل ما نشعر به يحتاج إلى اسم حتى يكون حقيقيًا؟!
هل... هل...
هل هكذا أنا مريضة؟
هل حقًا أحتاج إلى طبيب؟
لا أعرف.
ولعل أكثر ما أحتاجه الآن ليس إجابة،
بل قليل من السكون،
حتى أستطيع، للمرة الأولى منذ وقت، أن أسمع صوتي أنا...
أن أعرف نفسي.
حتى صار ما لا يُدرك بالحواس أثقل على الجسد مما تدركه، واستوى عندي وقعُ الموجود والمعدوم، إذ لم يعد في الأشياء موضعٌ محايد.
عيناكَ ليالٍ صيفيَّهْ،
ورؤىً،
وقصائدُ ورديَّهْ؟
ورسائلُ حُبٍّ هاربةٌ
من كُتُبِ الشَّوقِ المنْسيَّهْ.
مَنْ أنتَ؟ ...
زرعْتَ بنقْلِ خُطاكَ
الدُّرْبَ وُرُوداً جوريَّهْ!
كالضَّوْءِ مرَرْتَ...
كَخَفْقِ العِطْرِ،
كَهَزْجِ أغانٍ شعبيَّهْ.
ومضيتَ شراعاً... يحملُني
كَقَصيدَةِ شمسٍ بحْريَّهْ.
لوعودٍ راحتْ ترسُمُها
أحلامُ فتاةٍ شرقيَّهْ!
من أنتَ؟
وسِحرٌ في عينيكَ
يزفُّ العمرَ لأمْنِيَّهْ.
لكأنّكَ... من قمرٍ تأتي.
من نجمةِ صُبحٍ ذهبيَّهْ!
من أرضٍ... فيها شمسُ الحبِّ
تُعانقُ وجْهَ الحُريَّهْ.
وأنا...
في العُمرِ مسافرةٌ،
ومعي...
عيناكَ وأغنيَّهْ!
أنور سلمان
