أُوْرِيْلِيَا𓏲🪽
الذهاب إلى القناة على Telegram
الأميرة أوريليا كارافيل🐦🔥 (تحذير: قلبُها أوسع من مملكتها!) تتربعُ على عرش مملكة العنقاء، وتقودُ أساطيل البحارِ الثمانية بمهارةٍ فائقة، لا تستخدم القوة إلا نادرًا؛ فأسلوبُها المفضل هو "الإغراق بالعطاء" فنانةٌ،كاتبةٌ وصديقةٌ للجميع. فلتحيَا أوريليا..⭐💘
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
533
المشتركون
+224 ساعات
+77 أيام
+4630 أيام
أرشيف المشاركات
لا أقصد أحد معين عمومًا ،و أي حد عملها معي أنا مسامحاه وعاذراه ومش زعلانة منه ، أنا فقط متضايق من الفعل نفسه...حصلت معي كذا مرة وحقيقي اتضايقت بدرجة كبيرة... أنا شخص بيقدس الرسائل دي ومحبش حد يسلب مني شيء يخصني بدون أذني
السلام عليكم
عايزة أقول لكم حركة بتضايقني لأبعد الحدود، إني يكون بيني وبينك محادثة ثم تروحي تحذفي الشات من الطرفين
مفيش أي مبرر الصراحة لحذفه من الطرفين!
مينفعش أصلا لازم نستأذن لأن ده يخصني زي ما يخصك
"مرّت 28 عامًا على رحيل المخرج العظيم أكيرا كوروساوا.
يحتلّ أكيرا كوروساوا مكانةً بارزة في تاريخ السينما بفضل نهجه التشكيلي في صناعة الأفلام؛ إذ اشتهر بتصوّره لأفلامه كاملةً من خلال مئات اللوحات التخطيطية الملوّنة التي كان يرسمها بيده، محوّلًا أفكاره السينمائية إلى صور نابضة بالحياة.
تلقّى كوروساوا تدريبًا في الفنون الجميلة وفق الأسلوب الغربي قبل دخوله عالم السينما. ثم عاد إلى الرسم على القماش بدافع الضرورة، خلال الصعوبات المالية التي واجهت إنتاج فيلمه «كاغيموشا» (1980)، فراح يرسم بعناية المشاهد والأزياء وتدرّجات الألوان.
وقد تحوّلت هذه الممارسة إلى جزءًا لا يتجزأ من طريقته في صناعة الأفلام. فخلال سنوات الانتظار الطويلة التي سبقت إنتاج كاغيموشا، أنجز كوروساوا مئات الرسومات واللوحات، محوّلًا المشاهد التي تخيّلها إلى صور تفصيلية تحدّد الألوان والأزياء والتكوين البصري.
لم تكن هذه اللوحات مجرّد وسيلة لتوضيح أفكاره لفريق العمل؛ بل أصبحت أيضًا وسيلته لإقناع الآخرين بإمكان تحويل رؤيته إلى فيلم. وقد أسهم إعجاب المخرجين الأمريكيين فرانسيس فورد كوبولا وجورج لوكاس بمشروعه في المساعدة على تأمين التمويل الأمريكي للفيلم.
واصل كوروساوا هذا النهج في أعماله اللاحقة، ومنها ران (1985)، الذي استلهم قصته من مسرحية شكسبير الملك لير. وأنتج للفيلم مئات الرسومات الملوّنة التي رسمت ملامح المشاهد قبل تصويرها، من حركة الشخصيات إلى الأزياء وتوزيع الألوان.
وهكذا، لم يعد الرسم مرحلة تمهيدية تسبق الفيلم فحسب، بل غدا جزءًا من لغته السينمائية نفسها. فقد حملت أفلام كوروساوا أثر الرسّام في تكوين الكادر، وفي التباين بين الألوان، وفي الطريقة التي تتحرك بها الشخصيات داخل المشهد.
لقد استطاع كوروساوا أن يجمع بين فنّين مختلفين في أدواتهما، متقاربين في جوهرهما: الرسم الذي يجمّد لحظةً على سطح، والسينما التي تمنح تلك اللحظة زمنًا وحركةً وحياة"
المهم ...هذا كان حلم أسطوري وفكرة رواية رائعة!
هكتبه بشكل منسق وابعته إن شاء الله ✨
