شهد نوال
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
219
المشتركون
+124 ساعات
+47 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
218
في وسطِ الفرح،
في زحمةِ الأعياد،
بين الألوانِ والضحكات
هناك أمٌّ
تستلمُ ابنَها
لا جسدًا،
بل بقايا.
قطعةً تُلفُّ بقطعة،
واسمًا يُبحثُ عنه بين الأشلاء،
ووجهًا…
لم يَعُد وجهًا
هناك أبٌ
يحتضنُ صندوقًا صغيرًا،
كأنّه يضمُّ وطنًا مكسورًا،
ويُقنعُ قلبه…
أنّ هذا ابنه
فاذكروهم…
ليس كشهداء فقط،
بل كأجسادٍ
عادت إليهم…
ولم تعد
وكأنّ كربلاء…
لم تنتهِ بعد.
_ شهد نوال
218
أمّاهُ يا سوريّا،
يا أمَّ الشُّعراءِ،
يا رحمَ القصائدِ، تلدينَ الألمَ كلَّ يوم،
فينبتُ… شعرًا.
_شهد نوال
218
” قرطاجة ” كانت ضمير الشمس : قد تعلّمت معنى الركوع
و العنكبوت فوق أعناق الرجال
و الكلمات تختنق
يا اخوتي : قرطاجةُ العذراءُ تحترقْ
فقبّلوا زوجاتكم ،
إنّي تركتُ زوجتي بلا وداعْ
و إن رأيتم طفلي الذي تركته على ذراعها .. بلا ذراعْ
فعلّموه الانحناءْ ..
علّموه الانحناءْ ..
علّموه الانحناءْ ..
_أمل دنقل
218
البُكَاء بين يَّدي زرقاءِ اليمامة..
أيتها العرافة المقدَّسةْ ..
جئتُ إليكِ .. مثخناً بالطعنات والدماءْ
أزحف في معاطف القتلى، وفوق الجثث المكدّسة
منكسر السيف، مغبَّر الجبين والأعضاءْ.
أسأل يا زرقاءْ ..
عن فمكِ الياقوتِ عن، نبوءة العذراء
عن ساعدي المقطوع.. وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكَّسة
عن صور الأطفال في الخوذات.. ملقاةً على الصحراء
عن جاريَ الذي يَهُمُّ بارتشاف الماء..
فيثقب الرصاصُ رأسَه .. في لحظة الملامسة !
عن الفم المحشوِّ بالرمال والدماء !!
أسأل يا زرقاء ..
عن وقفتي العزلاء بين السيف .. والجدارْ !
عن صرخة المرأة بين السَّبي. والفرارْ ؟
كيف حملتُ العار
ثم مشيتُ ؟ دون أن أقتل نفسي ؟ ! دون أن أنهار ؟ !
ودون أن يسقط لحمي .. من غبار التربة المدنسة ؟ !
تكلَّمي أيتها النبية المقدسة
تكلمي .. باللهِ .. باللعنةِ .. بالشيطانْ
لا تغمضي عينيكِ، فالجرذان ..
تلعق من دمي حساءَها .. ولا أردُّها !
تكلمي ... لشدَّ ما أنا مُهان
لا اللَّيل يُخفي عورتي .. كلا ولا الجدران !
ولا اختبائي في الصحيفة التي أشدُّها ..
ولا احتمائي في سحائب الدخان !
.. تقفز حولي طفلةٌ واسعةُ العينين .. عذبةُ المشاكسة
( - كان يَقُصُّ عنك يا صغيرتي .. ونحن في الخنادْق
فنفتح الأزرار في ستراتنا .. ونسند البنادقْ
وحين مات عَطَشاً في الصحَراء المشمسة .
رطَّب باسمك الشفاه اليابسة .
وارتخت العينان !)
فأين أخفي وجهيَ المتَّهمَ المدان ؟
والضحكةَ الطروب : ضحكتهُ..
والوجهُ .. والغمازتانْ ! ؟
* * *
أيتها النبية المقدسة ..
لا تسكتي .. فقد سَكَتُّ سَنَةً فَسَنَةً ..
لكي أنال فضلة الأمانْ
قيل ليَ "اخرسْ .."
فخرستُ .. وعميت .. وائتممتُ بالخصيان !
ظللتُ في عبيد ( عبسِ ) أحرس القطعان
أجتزُّ صوفَها ..
أردُّ نوقها ..
أنام في حظائر النسيان
طعاميَ : الكسرةُ .. والماءُ .. وبعض الثمرات اليابسة .
وها أنا في ساعة الطعانْ
ساعةَ أن تخاذل الكماةُ .. والرماةُ .. والفرسانْ
دُعيت للميدان !
أنا الذي ما ذقتُ لحمَ الضأن ..
أنا الذي لا حولَ لي أو شأن ..
أنا الذي أقصيت عن مجالس الفتيان ،
أدعى إلى الموت .. ولم أدع الى المجالسة !!
تكلمي أيتها النبية المقدسة
تكلمي .. تكلمي .." بالله عليكِ"
فها أنا على التراب سائلٌ دمي
وهو ظمئُ .. يطلب المزيدا .
أسائل الصمتَ الذي يخنقني
" ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "
أجندلاً يحملن أم حديدا .. ؟!"
فمن تُرى يصدُقْني ؟
أسائل الركَّع والسجودا
أسائل القيودا :
" ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "
" ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "
أيتها العَّرافة المقدسة ..
ماذا تفيد الكلمات البائسة ؟
قلتِ لهم ما قلتِ عن قوافل الغبارْ ..
فاتهموا عينيكِ، يا زرقاء، بالبوار !
قلتِ لهم ما قلتِ عن مسيرة الأشجار ..
فاستضحكوا من وهمكِ الثرثار !
وحين فُوجئوا بحدِّ السيف : قايضوا بنا ..
والتمسوا النجاةَ والفرار !
ونحن جرحى القلبِ ،
جرحى الروحِ والفم .
لم يبق إلا الموتُ ..
والحطامُ ..
والدمارْ ..
وصبيةٌ مشرّدون يعبرون آخرَ الأنهارْ
ونسوةٌ يسقن في سلاسل الأسرِ،
وفي ثياب العارْ
مطأطئات الرأس.. لا يملكن إلا الصرخات الناعسة !
ها أنت يا زرقاءْ
وحيدةٌ ... عمياءْ !
وما تزال أغنياتُ الحبِّ .. والأضواءْ
والعرباتُ الفارهاتُ .. والأزياءْ !
فأين أخفي وجهيَ المُشَوَّها
كي لا أعكِّر الصفاء .. الأبله.. المموَّها.
في أعين الرجال والنساءْ !؟
وأنت يا زرقاء ..
وحيدة .. عمياء !
وحيدة .. عمياء !
وَوووووووحيدة يا زَرقاء
-
زرقاء اليمامة | أمل دنقل.
218
أنتِ خائِفةٌ.. مِمَّنْ؟
مِنَ العالَم؟
أنا العالَم،
مِنَ الجُوع؟
أنا السَّنابلُ.
مِنَ الصَّحراء؟
أنا الْمَطَر،
مِنَ الزَّمَن؟
أنا الطُّفُولَة..
مِنَ القَدَر؟
وأنا خائِفٌ أيضاً.
محمد الماغوط
218
يا سيدي،
ما بين الشروقِ والغروبِ أحبّك،
وما بين المهدِ واللحدِ أحبّك،
وما بين البدء والمنتهى أحبّك،
وما بين الخوفِ والأمانِ أحبّك،
وما بين الغيابِ والحضورِ أحبّك،
منذُ أولِ لحظةٍ فيَّ… أحبّك،
وحتى آخرِ ما تبقّى منّي… أحبّك،
فدعني أنتهي بين يديك،
وأموتُ على صوتِ قصائدك،
وابقى.. فيك.
_شهد نوال
218
“لا تخافي كل الخطّافين في الطائرة فلا أحد سيقوم بخطفها”
هذا ما قالته ليلى خالد التي كانت تجلس إلى جانبي في الطائرة المتوّجهة من دمشق إلى طهران، جواباً على سؤال إحدى السيدات العراقيات المهجّرات التي كانت على متن الطائرة نفسها، بعد أن شهدت اهتماماً غير اعتيادي بركّاب الطائرة، ماذا سيحصل؟ قائلة أنا خائفة ولا أدري من أيشيء، ألا تلاحظ أن ثمة حركة غير اعتيادية في الطائرة؟ وكانت إجابة ليلى خالد قد أشعرتها بنوع من الاطمئنان، خصوصاً بعد أن أيّدتُ كلامها.
مع ليلى من بغداد إلى طهران
كان ذلك في العام 2001 حين دعتنا وزارة الخارجية الإيرانية إلى اجتماع تضامنيّ مع المقاومة الفلسطينية إثر اندلاع انتفاضة العام 2000 والتي استمرت احتجاجاً على وصول اتفاقية أوسلو إلى طريق مسدود. وقد حضر ذلك الاجتماع أربعة مستويات من القيادات السياسية الإيرانية: حيث كان في المؤتمر السيد علي الخامنئي (المرشد الأعلى) والسيد محمد خاتمي (رئيس الجمهورية)، ومهدي كروبي (رئيس البرلمان الإيراني)، وعلي أكبر محتشمي (عضو مجلس الشورى الإسلامي)، يقابلهم: السيد حسن نصر الله، وزهير مشارقة (نائب الرئيس السوري)، ولا أتذّكر شخصيتين أخريين.
218
بعدَ آخرِ شهيد،
لا ترفعوا النواح،
الدم إذا قالَ كلمتَهُ، سكتَ البكاء
لا حزنَ هنا،
ما دُفنَ جسدٌ، إلا ونبتت فكرة.
_شهد نوال
218
Repost from هَآء!
نحنا بالموت، ما بنكون نبكي على الميت..
الميت راح لوجه ربه، بس بكون ترك بحياتنا فراغ ما بيتعبى أبدًا، وبنحس إنه ناقصنا شيء ،زعلان لأنه دائمًا بعد الموت بكتشف إنه ما تطلَّعت منيح بعيون يلي ماتوا ، بندم لأني ما قعدت معهم أكثر، ما حكيت معهم أكثر.
--خالد تاجا | الفصول الأربعة.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
