لـِ سَاقِي العُطاشَىٰ
الذهاب إلى القناة على Telegram
"بخطى زينبية، أروي حكاية الطفّ.. جعلتُ هذه القناة أثراً أسعى به لنصرة إمام زماني وأسألڪم الدُعاء لي ولوالدي 🤍." للتواصل : @jahsgaosvsjbbot القناة الثانيه: @mmalakio ﴿الـقَناة بـ أمانـة أبا الفَضلِ﴾.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
217
المشتركون
+424 ساعات
+187 أيام
+930 أيام
أرشيف المشاركات
يَا بَابَ المُرَاد يَا مُحَمَّد الجَوَاد، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ.
عظَّمَ اللهُ لنا ولكم الأجرَ باستشهادِ الإمامِ محمدِ بنِ عليٍّ الجواد عليه السلام، بابِ الحوائجِ وإمامِ الكرمِ والجود.
سلامٌ على قلبٍ طاهرٍ قُوبِلَ بالإحسانِ غدرًا، وبالوفاءِ سُمًّا، وبالنورِ ظلامًا.
رغمَ قِصَرِ عمرهِ الشريف، إلّا أنَّه تركَ للأمَّةِ علمًا وهدًى وبركةً لا تُحصى.
السلامُ على الجوادِ يومَ وُلِد، ويومَ استُشهدَ مظلومًا، ويومَ يُبعثُ حيًّا. 💔
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
وأفضلُ الصلاةِ وأتمُّ السلامِ على سيِّدنا محمدٍ المصطفى وآلهِ الطيبينَ الطاهرين.
حديثُنا اليومَ حولَ الإمامِ محمدِ بنِ عليٍّ الجوادِ عليهِ السلام، تاسعِ أئمَّةِ أهلِ البيتِ عليهم السلام، ذلك الإمامِ الذي أشرقَ نورُهُ في زمنٍ اشتدَّت فيهِ المحنُ والابتلاءات.
وردَ في روايةٍ عن الكليني في أصول الكافي أنَّ الإمامَ الهادي عليه السلام قال يومَ وفاةِ أبيه الإمامِ الجواد عليه السلام:
«إنّا للهِ وإنّا إليهِ راجعون، مضى أبو جعفر».
فقيل له: وكيفَ عرفت؟
قال: «لأنَّه تداخلتني ذِلَّةٌ للهِ لم أكن أعرفُها».
ونفهمُ من هذهِ الروايةِ أنَّ الإمامَ الهادي عليه السلام أحسَّ باستشهادِ أبيهِ، والمقصودُ بقولهِ: «تداخلتني ذلَّةٌ لله» حالةٌ نفسيَّةٌ وروحيَّةٌ عظيمةٌ ألمَّت بهِ عندَ فقدِ أبيهِ.
وكذلك وردَ عن الإمامِ الرضا عليه السلام قوله:
«قد وُلِدَ لي شبيهُ موسى بن عمران، فالقُ البحار».
وكانَ الإمامُ الجواد عليه السلام ثمرةً مباركةً رُزِقَ بها الإمامُ الرضا عليه السلام في أواخرِ عمرهِ الشريف، وقد أشارَ إلى ما سيجري عليه من ظلمٍ واستشهاد، فقال:
«يُقتلُ غصبًا، فيبكي عليه أهلُ السماءِ».
وُلِدَ الإمامُ الجواد عليه السلام في العاشرِ من شهرِ رجب سنةَ ١٩٥ هـ في المدينةِ المنوَّرة.
ولِماذا يُعدُّ الإمامُ الجواد عليه السلام من أكثرِ الأئمَّةِ بركةً؟
لأنَّه أضافَ طريقًا جديدًا لإثباتِ أحقِّيَّةِ أهلِ البيتِ عليهم السلام، فقد تولّى الإمامةَ وهو صغيرُ السنِّ، فأثبتَ بعلمِهِ وحكمتِهِ أنَّ الإمامةَ منصبٌ إلهيٌّ لا يرتبطُ بالعمر. ولهذا قالَ الإمامُ الرضا عليه السلام:
«هذا المولودُ المباركُ أعظمُ مولودٍ على شيعتِنا».
وقد استُشهدَ الإمامُ الجواد عليه السلام وعمرُه خمسٌ وعشرونَ سنةً فقط، ولذلك كانت فترةُ إمامتِهِ قصيرةً، كما أنَّ الظروفَ القاسيةَ والرقابةَ الشديدةَ التي عاشها أدَّت إلى قلَّةِ الرواياتِ والأحاديثِ المنقولةِ عنهُ مقارنةً ببقيَّةِ الأئمَّة عليهم السلام.
وأمَّا سببُ تسميتِهِ بـ«الجواد»، فلِما عُرفَ عنهُ من الكرمِ والجودِ العظيم.
ومن القصصِ المشهورةِ الواردةِ في الكافي أنَّ الإمامَ الرضا عليه السلام كتبَ إلى ولدِهِ الإمامِ الجواد عليه السلام، وكانَ حينها في المدينةِ والإمامُ الرضا في خراسان، فقال له:
«بلغني أنَّ الموالي إذا أخرجوكَ أخرجوكَ من البابِ الصغير، وذلكَ من بخلٍ منهم لئلّا ينالَ أحدٌ منك خيرًا، فإذا قرأتَ كتابي هذا فلا يكن دخولُكَ وخروجُكَ إلا من البابِ الكبير، وإذا ركبتَ فليكن معكَ ذهبٌ وفضَّة، فلا يسألُكَ أحدٌ شيئًا إلا أعطيتَه… فإنِّي أريدُ بذلكَ أن يرفعكَ الله، فأنفقْ ولا تخشَ من ذي العرشِ إقتارًا».
وكانَ استشهادُ الإمامِ الجواد عليه السلام في زمنِ المعتصم العباسي، حيثُ دسَّت إليه زوجتُه أمُّ الفضل السمَّ ظلمًا وعدوانًا.
أفمثلُ الجوادِ يُجازى بالسُّمِّ؟
أفمثلُ بابِ الكرمِ والإحسانِ يُقابلُ بالغدرِ والعدوان؟
لكنَّها سُنَّةُ الظالمينَ معَ أولياءِ الله، يقتلونَ الأجسادَ، أمَّا الذكرُ الطيِّبُ والمقامُ العظيمُ فلا يزدادُ إلا رفعةً وخلودًا
السلامُ على الإمامِ محمدِ الجواد يومَ وُلِد، ويومَ استُشهد، ويومَ يُبعثُ حيًّا.
نُبذَه عن الإمام مُحَمد الجَواد ( عليه السلام) :•الترتيب : الامام التاسع . • الكنية : ابو جَعفر . • الولادة : ١٠ رَجب ١٩٥ ھ . • الإستشهاد : اخر ذي القعدَة ٢٢٠ ھ . • مكان الولادة : المدينة . • مكان الدفن : الكاظِميَة . • مدة إمامَته : ١٧ عاماً . • مدة حياته : ٢٥ عاماً . • الألقاب : الجواد ، التقي ، إبن الرِضا .... • الأب : الإمام علي الرضا . • الأم : سَبيكة . • الزوجات : ام الفضل ( لعنها الله ) ، سمانه . • الأولاد : الإمام عَلي الهادي (ع) ، موسى ، فاطِمة ، أمامه ، حكيمة ، خديجة ، ام كلثوم . • نقش خاتَمهِ: العِزَة لله •سبب وفاته : استشهد بالسم على يد زوجته (أم الفضل) بتحريض من الخليفة العباسي (المعتصم). •مدفنه :مقابر قريش (حالياً مدينة الكاظمية) بجوار جده موسى الكاظم [عليه السلام] بغداد- العراق .
ماكو ولا كِلمة توصف مَدى الإشتياق لمولاي ابا الحَسن علي… السلامُ عليك ياسيدي ومولاي..💔
