ar
Feedback
أرَق🕯.

أرَق🕯.

الذهاب إلى القناة على Telegram

"يأتي ويذهبُ والهمومُ كأنّها حرسٌ على أبوابِ عيني ترقبُ"🕯 لِلفَتَيَات فَقَط لُطفًا! المُؤْمِنُ الوَرِعُ لَا يُزَاحِمُ النِّسَاءَ!

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
308
المشتركون
+224 ساعات
+17 أيام
+330 أيام
أرشيف المشاركات
sticker.webp0.32 KB

"إذا أتاكَ الهمُّ يَحْشُدُ جَيْشَهُ وشعرتَ أنك بين أهلك مُغْتَرَبْ والحُزْنُ أقبل في ثنايا غَيْمةٍ فإذا بها بدموعِ عينِكَ تنسكب فَانْسُفْ جِبالَ الهَمِّ منك بدَعْوَةٍ إنَّ الذي قَصَدَ المُهَيْمِنَ لم يَخِبْ واقْذِفْ بِسَهْمِ الصَّبْرِ كلَّ مُصيبَةٍ والجَأْ لِرَبِّ العَرْشِ واسْجُدْ واقْتَرِبْ".

sticker.webp0.00 KB

4_5846146480716398387.mp32.28 MB

sticker.webp0.00 KB

"لا تطلُبي شعراً فأنتِ قصيدتي ما إن نظرتُ إلى عيونكِ أُبدعُ كوني بقُربي فالحياةُ قصيرةٌ إنَّ الفُؤَادَ بِقُرْبِكُمْ يَسْتَمْتَعُ".

sticker.webp0.00 KB

من رَحِمِ فِكرِ الكاتبِ وبَيانِ الحرفِ، يُخلقُ الجمال!🕯
من رَحِمِ فِكرِ الكاتبِ وبَيانِ الحرفِ، يُخلقُ الجمال!🕯

sticker.webp0.00 KB

"مِنْ أَيِّ مَحْبَرَةٍ أُفُكُّ وَثَاقِي؟ لِأُرِيَكَ مَا ضَجَّتْ بِهِ أَعْمَاقِي؟ لِأُرِيَكَ أَلْفَ قَصِيدَةٍ وَقَصِيدَةٍ صِيغَتْ مِنَ الْأَحْدَاقِ لِلْأَحْدَاقِ".

"لَيْلِي يَطُولُ كَأَنَّهُ دَهْرٌ يُعَانِدُ صُبْحَهُ وَالْفِكْرُ يَأْكُلُ رَاحَتِي وَالْقَلْبُ يَنْكأُ جُرْحَهُ غَابَ الْمَنَامُ وَأَقْبَلَتْ حُمَّى الْهُمُومِ تُلِحُّهُ".

sticker.webp0.00 KB

"تخاصمنا ومافي ذاك عيْبُ وإن أذنبْتُ عن ذنبي أتوبُ دعينا مِنْ أحاديثِ الأغاني وشعرِ قالهُ يوماً كذوبُ وكُفي اللومَ عني ليس فينا حبيبٌ لا يُخاصمهُ حبيبْ".

"هَذَا طَرِيقُ الرَّاحِلِينَ فَلَا تَعُدْ وَأَلْعَنُ فُؤَادِي إِن بكاكَ وأرجعك تّباً لحبك داخلي متمرد أتقيسه بكرامتي ؟ ما أجرأك ! وَاللَّهِ ما اجتمع بداخل عاشق ذُلُّ وحبْ من بذلك أَقْنِعكْ؟ قد قالها "الخراز" بحّ فؤاده الذُّلُّ وكلُّ الذُّلِّ أَن أبقى معك".

"نامَ مَن أَهدى لِيَ الأَرَقا مُستَريحاً سامَني قَلَقا لَو يَبيتُ الناسُ كُلُّهُمُ بِسُهادي بَيَّضَ الحَدَقا أَنا لَم أُرزَق مَوَدَّتَكُم إِنَّما لِلعَبدِ ما رُزِقا غَالَهُم وُدّي فَما عَقِلوا حينَ سَدّوا دونَهُ الطُرُقا".

"مَا لِإِعْتِذَارِكَ بَعْدَ هَجْرِكَ قِيمَةٌ جَفَّ الغَدِيرُ وَمَاتَتِ الأَشْجَارُ القَلْبُ أَنْتَ مَلَكْتَهُ وَكَسَرْتَهُ هِجْرَاً، أَتَجْبُرُ كَسْرَهُ الأَعْذَارُ ؟".

"سَبْعُونَ عُذْراً إِن جَفَا أُعْطِيه وَأَزِيدُهُ بِالحُبِّ مَا يُغْنِيه لَكِنْ إِذا بِالذَّيْلِ يَلْعَبُ عَامِداً قولوا لمن وَلَدَتْه أَنْ تُرْثِيهِ".

"أَوْدَعْتُ قَلْبِي عِندَ مَن لا يَصُونُهُ فَكَأَنَّنِي أَوْدَعْتُ سِرِّي لِخَائِنِ وَمَا أَشَدَّ خَيْبَةَ القَلْبِ حِينَ يَرَى أَنَّ الَّذِي أَهْدَاهُ قَلْبَهُ خَاذِلُــــــــه".

"أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُلَّ يَوْمٍ فَلَمَّا اسْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَانِي وَكَمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ الْقَوَافِي فَلَمَّا قَالَ قَافِيَةً هَجَانِي".

"لَمْ يَغْرَقِ الطِّفْلُ الْكَسِيرُ، وَإِنَّمَا غَرِقَتْ عُرُوبَتُنَا، فَتَبًّا لِلْعَرَبْ! تَبًّا لَهُمْ، وَلِصَمْتِهِمْ، وَلِسَهْوِهِمْ وَبِلَهْوِهِمْ، بَيْنَ الْمَعَازِفِ وَالطَّرَبْ! كُلُّ الْمِيَاهِ بِحَارِهَا، وَمُحِيطِهَا وَبِمَوْجِهَا، تَسْتَاءُ يَعْلُوهَا الْعَجَبْ! مَا جَاءَ بِالطِّفْلِ الْمُيَتَّمِ هَا هُنَا؟ لَا يَسْكُنُ الْأَمْوَاجَ مَقْذُوفُ الْكُرَبْ! فَأَجَبْتُهَا حُزْنًا بِصَمْتٍ قَاتِلٍ: نَحْنُ الَّذِي أَلْقَاهُ، فِعْلًا لَا سَبَبْ".