ar
Feedback
أرَق🕯.

أرَق🕯.

الذهاب إلى القناة على Telegram

"يأتي ويذهبُ والهمومُ كأنّها حرسٌ على أبوابِ عيني ترقبُ"🕯 لِلفَتَيَات فَقَط لُطفًا! المُؤْمِنُ الوَرِعُ لَا يُزَاحِمُ النِّسَاءَ!

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
302
المشتركون
-124 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
"يَا لَيْتَ أَنَّكِ مِنْ عُمُومِ قَبِيلَتِي أَوْ لَيْتَ أَنَّكِ مِنْ أَخَصِّ قَرَابَتِي يَا لَيْتَ أُمِّي فِي عُيُونِكِ خَالَـةٌ أَوْ لَيْتَ أُمَّكِ فِي الْقَرَابَةِ عَمَّتِي أَوْ لَيْتَ تَجْمَعُنَا عُرُوقُ عُمُومَةٍ أَوْ لَيْتَ بَيْتَكِ وَاقِعٌ فِي حَارَتِي يَا لَيْتَ يَجْمَـعُنَا جِـوارٌ دَائِـمـاً لَوْ أَنَّ بَلْدَتَكِ الْحَـبِيـبَةَ بَلْـدَتِي".

"أَبِيتُ وَنارُ الشَّوقِ بَينَ جَوانِحـي تُؤجِّجُ عِندَ الحُلمِ ما كُنتُ صانِعا وَمـا كُـلُّ مَـن رامَ النُّجـومَ بِنـائِلٍ وَلَــكِــنَّ قَـلبي لِلعَـظائِـمِ بــائِـعــا".

"صَغُرتْ حُروفي غيرَ أنَّ خَيالَها بَـرٌّ وبَـحْـرٌ، دُونَـما إِحْـكـامِ".

"يَـمُـرُّ بِـيَ الـعُمْرُ الـشَّحِيحُ كَـأَنَّـهُ سَـرَابٌ نَـأَى عَـنْ لَهْـفَتِي وَيَـقِيْنِي".

"ألا ليتَ نيوتن ما رأى تلـكَ الـثمـرةْ ولا صاغَ قانوناً أذاقَ العينَ السهرَةْ"

"يا غـائـبـةً والـقلبُ يَرْعى عَهْدَها هَـلْ لِلِّـقاءِ طَـريقٌ يَمْـحو هَـمَّــنا إنَّ المَسافاتِ وإنْ طالَتْ بَـيْـنَـنا تَبْقينَ طيفاً بِصِدقِ الوُدِّ يُؤنِسُنا".

"وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ لَـعَـلَّ لِـقـاءً فــي الـمَنـامِ يَـكـونُ ".
"وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ لَـعَـلَّ لِـقـاءً فــي الـمَنـامِ يَـكـونُ ".

" قُل للطَبيبِ الذي قَد جَاء يُسعِفُني لاتُهدرِ الوقْتَ ليسَ الجَرحُ بالبَدنِي ".

"جَهِلَت عُيونُ الناسِ ما في داخلي فَـوَجَـدتُ رَبّـي بـالـفـؤادِ بَـصــيرا يا أيُّـهـا الـحُزنُ المسافِرُ في دَمـي دَعني فـقـلبي لـن يـكـونَ أســيـرا ربي مَعي فَـمَنِ الـذي أخـشـى إذاً مـا دامَ ربـي يُـحـسِـنُ التَـدبـيـرا وهـو الـذي قـد قـال فـي قـرآنِــهِ وكـفـى بـربّـكَ هـاديـاً ونـصـيـرا".

"‏لا تَيْأَسَنَّ لِعُسْرَةٍ فَوَرَاءَهَا يُسْرَانِ وَعْدًا لَيْسَ فِيهِ خِلَافُ كمْ عُسْرَةٍ قَلِقَ الفَتَى لِنُزُولِهَا لِلَّهِ فِي إِعْسَارِهَا أَلْطَافُ ".

"ما أَصْعَبَ الصَّبرَ إن ضَاقت بنَا سبُلٌ وبـاَتَ وصْـلُـكِ فِي الأَحلامِ عنوانا".

"وَمَا أبْكَانِيَ المَـقْدُورُ جَــهــراً وَلَكِنْ هَدَّنِي طَـيْــفٌ خَــفِــيُّ رَأيتُ الحُبَّ يَرْسُمُ مَن فَقَدْنَا فَعَادَ الشَّوقُ في صَدري حَيُّ".

"يَقُـولـونَ لي: عِـيدٌ سَـعيدٌ! وَإِنَّمَا سَعادَةُ عِيدي أَن أراكِ مَعي فيـهِ فَمَا العِيدُ إلّا أَن تَكــونِ بِجانِبــي وَمَا العِيدُ إلّا ضِحكَةً مِنكِ تُحييهِ".

"سِتٌّ وَعَشْرٌ مَضَتْ وَالرُّوحُ وَاقِفَةٌ تَمُدُّ لِلْغَيْبِ مِنْ أَسْرَارِهَا نَظَرَا مَا كَانَ عُمْرِيَ قَبْلَ اليَوْمِ إِلَّا صَدًى وَاليَوْمَ يَبْدَأُ عُمْرِي يَنْحِتُ الأَثَرُ".

"رُبَّمَا تَشْتَاقُ يَومًا لِلذي زَرَعَ المَحَبّةَ واختَفَــى".

"طَالَ البُعَادُ وَقَلْـبِي لَـيــسَ يَــحــتَمِــلُ مَا عَاد لِي فِي الهَوى مِن بَعدِڪم أَمَلُ لَم يَبقَى لِي هَاهُنَا مِن بَــعــدِڪُــم إِلاَّ طَيفٌ جَمِيلٌ بِـــهِ عَـيـنَـايَ تََـڪْـتَـحِــلُ وَذِڪْـــرَيَــاتٌ إِذَا مَــرَّت بِـــخَـاطِـرَتِـي وَهَزَّت ڪَيَانِي ڪَأَنَّ الأَرْضَ تَنفَـــعِـــلُ وَنَـسْــمَــةٌ حُــلْــوه تَــأتِــي بِـــرَائِــحَــةٍ مِــنَ الرُّبُـــوعِ تُــذَڪِّــرُنِـي بِمَن رَحَلُــوا لَن تَسْتَطِيعَ سِنِينُ العُــمـرِ تَــمــنَـعُــنَــا إِنَّ القُلُوبَ بِــرُغـــمِ البُـــعـــدِ تَــتَّــصِــلُ لاَ القَلبُ يَنسَى حَبِيبًا ڪَانَ يَـعــشَــقُــهُ وَلَا النُّجُـومُ عَــنِ الأَفْـــلَاكِ تَــنــفَــصِـــلُ".

"جَسَدٌ تَجلّى والعُقولُ خَرابُ أَوَ يُبهرُ الأبصارَ صَرْحٌ سَرابُ".

"أنْتِ الْمُحِيطُ الَّذِي أَوْرَدْتُهُ سُفُنِي أَنْتِ الْبِلَادُ الَّتِي أَسْمَيتُهَا وَطَنِي".

"الدَّارُ لَيسَت بِالــبِنَــاءِ جَـمِــيلَــةٍ إِنَّ الدِّيَــارَ جَــمِــيلـةٌ بِذَوِيــهَـــا قَد يَعشَقُ الإِنسَانُ أسْوَ
"الدَّارُ لَيسَت بِالــبِنَــاءِ جَـمِــيلَــةٍ إِنَّ الدِّيَــارَ جَــمِــيلـةٌ بِذَوِيــهَـــا قَد يَعشَقُ الإِنسَانُ أسْوَءَ بُقعَــةٍ وَيَزُورُهَا مِن أَجْلِ شَخصٍ فِيهَا".

"صَبرًا عَلَى مُرٍّ جَرَى لَا تَبْتَئِس مِمَّا حَصَل فَلِڪُلِّ شَيءٍ وَقتُهُ وَلِڪُلِّ مِيعَادٍ أَجَل وَلَعَلَّ رَبَّك عَجِلَا ً يُدنِي بَشَارَاتِ الأَمَل وتَجئُ ڪُلُّ مَسَرَةٍ مِن عِندِهِ عزَّ وَجَلْ".