ar
Feedback
أرَق🕯.

أرَق🕯.

الذهاب إلى القناة على Telegram

"يأتي ويذهبُ والهمومُ كأنّها حرسٌ على أبوابِ عيني ترقبُ"🕯 لِلفَتَيَات فَقَط لُطفًا! المُؤْمِنُ الوَرِعُ لَا يُزَاحِمُ النِّسَاءَ!

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
302
المشتركون
-624 ساعات
-17 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
"يَا لَيْلُ خُذْ مِنْ سَوَادِ الكَأْسِ فَلْسَفَةً فَالصَّمْتُ يَحْكِي وَنُورُ الشَّوْقِ يَرْتَسِمُ رَشْفَاتُ سِحْرٍ تُعِيدُ ا
"يَا لَيْلُ خُذْ مِنْ سَوَادِ الكَأْسِ فَلْسَفَةً فَالصَّمْتُ يَحْكِي وَنُورُ الشَّوْقِ يَرْتَسِمُ رَشْفَاتُ سِحْرٍ تُعِيدُ الرُّوحَ صَافِيَةً وَالهَمُّ فِي عَتْمَةِ الفِنْجَانِ يَنْهَزِمُ".

"شوقٌ طواني وفي الأعماقِ نيرانُ وقرْبُ وجهِكَ لي رَوْحٌ ورَيْحانُ أعُدُّ ثانيةَ الساعاتِ في ألَمٍ كأنَّما هجرُكم في العيْنِ أشْجانُ عشِقْتُ بَدْرَ الدُّجى إذ في ملامِحِهِ شَبِيهُ حُسْنِكَ والأطيافُ خِلّانُ أرْنو إلى فجْرِ لقْيانا بِلَهْفَتِهِ ليَنْتَهِيَ بِوِصَالٍ منكِ حِرْمانُ يا مَنْ غِيَابُكَ عنْ عيْنِي يُؤَرِّقُنِي صَبْرِي قَلِيلٌ وَقَلْبِي فِيكَ حَيْرَانُ عَجِّلْ بِوَصْلِكَ إنَّ الرُّوحَ ظَامِئَةٌ وَلِلِّقَاءِ بِفَارِغِ الصَّبْرِ وِجْدَانُ".

"وَمَا مِنْ كَاتِبٍ إِلَّا سَيَفْنَى وَيُبْقِي الدَّهْرُ مَا كَتَبَتْ يَدَاهُ".
"وَمَا مِنْ كَاتِبٍ إِلَّا سَيَفْنَى وَيُبْقِي الدَّهْرُ مَا كَتَبَتْ يَدَاهُ".

"ومِثْلُكَ لا يُرَدُّ ولا يُعابُ ڪ شاي العَصْرِ حُلْوٌ مُسْتَطَابُ يُزيلُ الهَمَّ عَنْ نَفْسِي وَيَشْفِي وَيَبْرَأُ بَعْدَ رُ
"ومِثْلُكَ لا يُرَدُّ ولا يُعابُ ڪ شاي العَصْرِ حُلْوٌ مُسْتَطَابُ يُزيلُ الهَمَّ عَنْ نَفْسِي وَيَشْفِي وَيَبْرَأُ بَعْدَ رُؤْيَتِكَ العَذَابُ".

"​حَتَّىٰ وَإِنْ بَدَتِ السَّمَاءُ بَعِيدَةً إِنَّ الَّذِي فَوْقَ السَّمَاءِ قَرِيبُ فَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَىٰ الإِلَٰهِ مُنَاجِيًا إِنَّ الْجُرُوحَ مَعَ الدُّعَاءِ تَطِيبُ".

"مَضَى اللَّيْلُ الطَّوِيلُ وَمَا جَفَانِي سُهَادٌ بَاتَ يَنْحَتُ فِي كِيَانِي أُقَلِّبُ طَرْفِيَ المَتْعُوبَ شَوْقاً إِلَى غَفْوٍ يَفُوتُ وَلا يَرَانِي تَزَاحَمَتِ الظُّنُونُ بِكُلِّ فِكْرٍ وَصَارَ الصَّمْتُ جَلادَ الزَّمَانِ فَيَا نَوْمَاً نَأَى عَنِّي بَـعِيداً أَمَا لِلْـفَجْرِ بَوَّابٌ دَنَانِي؟".

"أَنَا الشَّوْقُ الطَّوِيلُ بِلَا مَرَاسٍ أَمُدُّ يَدِي إِلَى لَيْلِي فَيَبْكِي يَمُرُّ الطَّيْفُ فِي عَيْنِي فَأَجْثُو نَفَيْتُ النَّوْمَ عَنْ أَجْفَانِ عَيْنِي يَمُجُّ الصَّبْرُ مِنْ نَفَسِي الزَّفِيرَا عَلَى حَالِي، وَيَحْتَرِقُ السَّرِيرَا كَأَنِّي قَدْ لَقِيتُ بِهِ السَّعِيرَا وَأَسْكَنْتُ الحَنِينَ بِهَا نَذِيرَا".

قُلْتُ: لَعَلَّنَا.. وَلَعَلَّنَا.. وَلَعَلَّنَا مَاتَ الرَّجَاءُ، وَمَا التَقَيْنَا هَاهُنَا! مَزَّقْتُ كُرَّاسَ الأَمَانِي بَعْدَمَا أَيْقَنْتُ أَنَّ البُعْدَ أَصْبَحَ أَمْرَنَا!

"طالَ الغِيَابُ وَدَمْعُ العَيْنِ هَتَّانُ وَالقَلْبُ بَعْدَكَ يَا مَحْبُوبُ حَيْرَانُ عُدْ لِي فَإِنَّ مَسَافَاتِ المَدَى انْطَفَأَتْ وَلَيْسَ لِي فِي زَوَايَا الكَوْنِ أَوْطَانُ أَشْتَاقُ نَبْضَكَ وَالأَيَّامُ مُظْلِمَةٌ كَأَنَّ عُمْرِيَ بَعْدَ البُعْدِ حِرْمَانُ فَارْحَمْ فُؤَاداً يَذُوبُ الشَّوْقُ فِي دَمِهِ إِنَّ الحَيَاةَ بِدُونِ الوَصْلِ أَحْزَانُ".

"مَضَى اللَّيْلُ كَالطَّوْدِ العَظِيمِ مُثَقَّلا وَقَلْبِي بِأَشْوَاقِ الحَبِيبِ مُكَبَّلا أُرَاقِبُ نَجْمَ السَّعْدِ عَلَّ خَيَالَهُ يَطُوفُ بِعَيْنِي بَعْدَمَا النَّوْمُ جَفَّلا يَقُولُونَ لِي نَمْ، وَالأَسَى فِي جَوَانِحِي وَكَيْفَ يَنَامُ المَرْءُ وَالشَّوْقُ أَقْبَلا؟ سَهِرْتُ وَأَجْفَانِي تَسِيلُ دُمُوعُهَا كَأَنَّ لَهَا فِي مَحْجِرِ العَيْنِ جَدْوَلا أَبِيتُ أُدَاوِي غُصَّةً بَعْدَ غُصَّةٍ وَأَرْقُبُ فَجْراً فِي السَّمَاءِ تَأَجَّلاأَ لا يَا سَوَادَ اللَّيْلِ رِفْقاً بِمُدْنَفٍ غَدَا الشَّوْقُ صَاحِبَهُ وَالأَرَقُ مَنْزِلا".

"غَارَ النُّجُومُ وَلَيْلِي لَيْسَ يَنْصَرِمُ كَأَنَّمَا الوَقْتُ فِي آفَاقِهِ صَنَمُ مَدَّ الظَّلَامُ سُرَادِيقاً مُكَبَّلَةً بِالصَّمْتِ، حَتَّى بَدَا فِي جَوِّهِ العَدَمُ تَجْرِي العَقَارِبُ فِي السَّاعَاتِ بَاطِئَةً مِثْلَ الجَرِيحِ بِهِ مِنْ عِبْئِهِ سَقَمُ يَا أَيُّهَا النَّوْمُ هَلْ عَيْنِي مُحَرَّمَةٌ عَلَى جُفُونِكَ، أَمْ قَدْ حَلَّتِ التُّهَمُ؟ أَرْمِي بِطَرْفِي إِلَى الجُدْرَانِ يَسْأَلُنِي صَدَى المَخَاوِفِ: هَلْ أَوْدَى بِكَ النَّدَمُ فَأَنْبِشُ الذِّكْرَيَاتِ السُّودَ فِي شَغَفٍ كَأَنَّ خَوْفِي عَلَى نِيرَانِهَا حَكَمُ مَا زَالَ عَقْلِي يَصُوغُ الكَوْنَ مَعْرَكَةً فِيهَا الرَّجَاءُ بِأَيْدِي اليَأْسِ يَنْهَزِمُ تَبْدُو المَشَاكِلُ فِي جِلْبَابِ لَيْلَتِنَا عِمْلَاقَةً، وَحِصَانُ الحُلْمِ يَنْحَطِمُ فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ طَيْفٌ يُرَاقِبُنِي وَفِي السُّكُونِ ضَجِيجٌ كَادَ يَبْتَسِمُ تَبْكِي العُيُونُ وَلَا دَمْعٌ يُطَهِّرُهَا بَلْ حُرْقَةٌ فِي سَوَادِ العَيْنِ تَرْتَسِمُ يَا لَيْلُ، رِفْقاً بِمَنْ ضَاقَتْ مَذَاهِبُهُ وَمَنْ لَهُ الأَرْقُ قَيْدٌ لَيْسَ يَنْفَصِمُ تَمْضِي اللَّيَالِي وَهَذَا السُّهْدُ صَاحِبُنَا نَحْنُ السَّهَارَى لَنَا فِي صَمْتِنَا أَلَمُ إِنَّ النُّعَاسَ نَعِيمٌ ضَلَّ وِجْهَتَهُ عَنْ أَعْيُنٍ أَنْهَكَتْ أَجْفَانَهَا الهِمَمُ حَتَّى إِذَا الفَجْرُ أَهْدَى النُّورَ بَسْمَتَهُ عَادَ الرَّقَادُ، وَلَكِنْ بَعْدَمَا هَرِمُوا".
-مِن حِبر الأَرق..

"مَا دَامَ فِي القَلْبِ إِيمَانٌ بِمَا وَعَدَا سَيُزْهِرُ الحُلْمُ لَوْ طَالَ المَدَى وَغَدَا وَلَنْ أُبَالِيَ بِمَا قَالُوا وَمَا زَعَمُوا فَاللهُ يَكْتُبُ لِي لِلْأُمْنِيَاتِ هُدَى أَقُولُ لِلنَّاسِ وَاليَأْسُ يُحَاصِرُهُمْ فَجْرُ التَّلَاقِي بِمَنْ نَهْوَاهُ قَدْ وَفَدَا سَيَجْمَعُ اللهُ مَا نَرْجُوهُ فِي شَغَفٍ وَيُصْبِحُ الحُلْمُ بَعْدَ الصَّبْرِ مُعْتَمَدَا".

"وَ هَذَا اللَّيْلُ أَوْسَعَنِي حَنِينًا فَمَزَّقَ مَا تَبَقَّى مِنْ ثَبَاتِي تَلُوحُ الذِّكْرَيَاتُ بِكُلِّ دَرْبٍ لِأَهْرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشَّتَاتِ وَ مَا بِي غَيْرُ شَوْقٍ لَا يُدَاوَى وَ بَعْضُ الشَّوْقِ أَشْبَهُ بِالْمَمَاتِ"

"وَلَسْتُ عَلَى حَالٍ تَسُرُّ وَإِنَّنِي عَلَى كُلِّ مَا أَلْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللهِ أَشْكُو مُلِمَّتِي أَيُشْكَى لِذِي عَجْزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ يُقَدِّرُهَا رَبِّي فَأَعْلَمُ أَنَّهَا سَتَأْتِي بِخَيْرٍ إِذْ تَطِيبُ الأَوَاخِرُ".

عَبَرَ النَّهَارُ وَأَقْبَلَتْ أَشْجَانِي وَاسْتَيْقَظَتْ فِي عَتْمَتِي أَحْزَانِي وَكَأَنَّ جَفْنِي لِلْمَنَامِ مُحَرَّمٌ وَكَأَنَّ هَذَا اللَّيْلَ سِجْنُ كَيَانِي فَأَنَا وَأَطْيَافُ السُّهَادِ كَأَنَّنَا خِلَّانِ فِي صَمْتِ الدُّجَى نَبْكَانِي تَمْضِي السَّاعَاتُ ثَقِيلَةً مَجْرُوحَةً وَتَدُورُ فِي رَأْسِي رُؤَى أَزْمَانِي يَا لَيْلُ رِفْقاً بِالْعُيُونِ فَإِنَّهَا ذَابَتْ تُرَاقِبُ مَشْهَدَ الْحِرْمَانِ حَتَّى الصَّبَاحُ إِذَا تَنَفَّسَ نُورُهُ أَلْفَانِيَ الْمَاضِي بِلَا نِسْيَانِ"

"أَظَنَنْتَ أَنِّي حِينَ بِعْتُ الْهَوَىٰ سَأَطُوفُ حَوْلَكَ رَاجِيًا أَتَوَسَّلُ؟ ​لَا وَالَّذِي جَعَلَ الْقَصَائِدَ فِي دَمِي مَا كُنْتُ مِمَّنْ بِالْمَذَلَّةِ يَقْبَلُ".

"يُغْريكَ هذا النّور بي؟لا تقتربْ نــارٌ أنـا فـي مـوطـنٍ رثٍ خَـرِبْ لو كـنتَ تـحـسـبُني بـلادًا إنّـنـي مَنفَى، إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ أوْ كنتَ تحسبُني هـدوءًا ما أنـا إلّا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ".

"إِذَا خَالَطَ المَزْحُ الرِّجَالَ مَعَ النِّسَا تَوَلَّى حَيَاءُ الغَانِيَاتِ النَّوَاضِرِ وَضَاعَتْ مِنَ المَرْءِ المُرُوءَةُ وَالهُدَى وَصَارَ صَغِيرَ القَدْرِ بَيْنَ العَشَائِرِ فَصُنْ أَيُّهَا الرَّجُلُ الرَّزِينُ مَهَابَةً وَصُونِي حَيَاءً زَانَ كُلَّ جَوَاهِرِ".

​"أتجرؤُ حين تسأل كيف حالي؟ وقد بـالغـتَ فـي شـحِّ الوصالِ تغيبُ كأنَّ قـلـبـك صـار صـخرا وعذرُك دائـمـاً رهـن انـشـغـالـي رجوتك لا تقل في الحبِّ قـولا ولا تـذكـر جـمـيـلات الـلـيـالـي فهجرك قد أطاح بجسر حبّـي وأنساني يميني مـن شـمـالي".

"يَا رَشْفَةَ السِّحْرِ فِي فِنْجَانِ أَيَّامِي يَا مَنْ تُعِيدِينَ لِلْأَرْوَاحِ مَا ضَاعَا سَمْرَاءُ تَسْكُبُ فِي الأَعْمَاقِ أُغْنِيَةً فَتُنْبِتُ الرُّوحَ أَفْرَاحَاً وَإِبْدَاعَا إِذَا أَطَلَّتْ بِرِيحِ الهِيلِ يَعْبَقُهَا غَدَا الزَّمَانُ لَهَا حُبَّاً وَإِصْغَاعَا مَعَ الصَّبَاحِ هِيَ المَعْشُوقَةُ الأُولَى تُدَاوِي النَّفْسَ إِقْبَالاً وَإِقْنَاعَا".