كُـنْه |
الذهاب إلى القناة على Telegram
345
المشتركون
+124 ساعات
+647 أيام
+7730 أيام
أرشيف المشاركات
346
قال رسول الله ﷺ:
«إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى».
أحيانًا خطوة صغيرة بنية صافية، توصلنا لرضا الله والجنة.
ابتسامة بوجه أحد صدقة.
كلمة طيبة عبادة.
حتى شربة مي إذا نويتها بقلبك قوة لعبادتك، تصير عمل صالح.
العبرة مو بحجم العمل، العبرة بنقاوة النية.
خلوا قلوبكم دائمًا معلّقة بالله، حتى أبسط أعمالكم تتحول لعبادة عظيمة.
346
عن أمير المؤمنين الإمام عليّ عليه السلام:
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ.
346
﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ*يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ * خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾
346
قالَ الإمامُ عليٌّ بنُ أبي طالبٍ عليهِ السَّلامُ:
دَعْ سِرَّكَ بينَ اثنينِ:
نفسِكَ وربِّكَ.
واحرِصْ في الدُّنيا على رِضى اثنَينِ:
أمِّكَ وأبيكَ.
واستَعِنْ على الشَّديدِ باثنَينِ:
الصَّبرِ والصَّلاةِ.
ولا تَخَفْ مِن اثنَينِ:
الرِّزقِ والمَوتِ، فإنَّهُما بيدِ الرَّحمنِ.
واثنَانِ لا تَذكُرْهُما:
إحسانَكَ إلى النَّاسِ، وإساءةَ الآخرينَ إليكَ.
واثنَانِ لا تُساهِمْهُما:
اللهَ ودارَ الآخرةِ.
346
قال تعالى: ﴿وَما نُرسِلُ بِالآياتِ إِلَّا تَخويفًا﴾
فقد قال النبيّ ﷺ:
"إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ يُخوِّفُ اللهُ بهما عبادَه".
وقال ﷺ:
"ما من قومٍ يُعملُ فيهم بالمعاصي، هم أعزُّ وأكثرُ ممن يعملُه ثم لم يغيِّروه إلا عمَّهم اللهُ تعالى منه بعقابٍ".
346
فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ. وَخَسَفَ الْقَمَرُ. وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ. يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ. كَلَّا لَا وَزَرَ. إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرٌّ. يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخْرَ.
القيامة ٧-١٣
346
السَيد مُحَمّد رِضا الحُسيني الشِيرازي يگول أسمع ثُمَّ أبتسِم ثُمَّ تَجاهل رِحم اللهُ أمرئ تَغافل مِن أجل بَقاء الوِد نِقاء القَلب ليس عيباً وَالتغافُل ليسَ غباءٌ والتسامُح ليسَ ضُعفاً إِنما هي عِبادة تَربوية
346
شيءٌ واحدٌ لا تندمُ عليه أبداً،
هو حُسنُ خُلقِك مع الناس،
حتى وإن قابلوك بالإساءة،
فأفضلُ المؤمنين عند الله أحسنُهم خُلُقاً.
346
إنَّ الكسلَ عن الصلاةِ ليسَ عجزًا في الجسد، بل هو غشاوةٌ على القلب، تُثقل الروح وتمنعها من التحليق. فإذا أدرك المؤمن أنّ الصلاة لقاءٌ مع ربّه، ومناجاةٌ بين العبد ومولاه، زال عنه ثِقَل التكليف، وانقلب الفرضُ إلى شرفٍ ولذّة.
وللتخلّص من هذا الكسل لا بدّ من استحضار عظمة مَن نقف بين يديه، وتذكّر أنّ كل ركعة هي بابٌ يُفتح للسكينة، وكل سجدة هي موطئُ رحمة. ومن جعل الصلاةَ وِردًا للروح، لا عادةً للجسد، وجد فيها النور الذي يبدّد ظلمة الفتور.
