ar
Feedback
التعلّق بالله ﷻ

التعلّق بالله ﷻ

الذهاب إلى القناة على Telegram

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
780
المشتركون
+124 ساعات
+37 أيام
+7230 أيام
عدد المنشورات

جاري تحميل البيانات...

التفاعلات
التعليقات
نجوم تيليجرام
أفضل المنشورات حسب

جاري تحميل البيانات...

تحليل النشر
المشاركات
ديناميات المشاهدات
«إِنَّكَ أَعَزُّ مَا تَكُونُ بِاللَّهِ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ». عبد الملك بن مروان.
953012Loading...
أن تشمخ بنفسك عن كلّ هذه الركاكة..
أن تشمخ بنفسك عن كلّ هذه الركاكة..
1000Loading...
ذكر السّهيلي من حِكَم شقِّ جبريلَ صدر النبي ﷺ وغسل قلبه: «وَحَتّى لَا يَكُونَ فِي قَلْبِهِ شَيْءٌ إلّا التّوْحِيدُ». الروض الأنف - ت الوكيل – السهيلي (٢ ‏/ ١٧٣)
2476015Loading...
من عجائب ما يمرّ بالإنسان في حياته: أن الشيء الذي كان يراه كثيرًا لا يكاد يجده إذا احتاج إليه، فإذا زهد فيه، أو كفّ عن طلبه، ظهر له في كل مكان ومن حيث لا يحتسب! وكأن في ذلك تربية خفية على أن الأشياء ليست حاضرة بمجرد إرادتنا، ولا غائبة بمجرد عجزنا؛ وإنما الأمر كله بتدبير الله وتوقيته. وقد يكون الشيء قريبًا من عينك، بعيدًا عن قدرك؛ فإذا جاء وقته ساقه الله إليك بأيسر سبب، وإذا لم يأت وقته طلبته بكل سبب فلم تجده. وهذا يعلّم القلب ألا يشتدّ تعلقه بالمطلوب حتى يضطرب إذا تأخر، ولا ييأس إذا غاب عنه ما كان يراه قريبًا؛ فكم من مطلوب حجبه الله لحكمة، وكم من مرغوب أخّره لطفا منه ورحمة، وكم من شيء جاءك بعد أن كدت أن تيأس منه؛ فعلمت أن التدبير ليس لك. فاطلب ما ينفعك، وخذ بالأسباب، لكن لا تجعل قلبك أسيرًا لما تطلب؛ فإن الأشياء تأتي في وقتها الذي أراده الله، لا في الوقت الذي تستعجله نفسك. فاللهم ارزقنا حسن الطلب، وجميل الرضا، وسلامة القلب من التعلق بما لم تقدّره لنا. أبو مجاهد.
200707Loading...