دَوُلَـــةُ الأَشْــبَآح
الذهاب إلى القناة على Telegram
إنَّ تصوفنَا: جهادٌ النَّفس واتِّباع الصَّالحين وفقاً للكتاب والسنَّة... 💚
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
369
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+2230 أيام
أرشيف المشاركات
اللهم صل علي سيدنا محمد صلاة ما خطرت علي خاطر,تجمع صلاة كل باد وحاضر,وتحيط بصلوات الأوائل والأواخر,وعلي آله وسلم إلي يوم تبلي السرائر.
وإذا ذكر سيدنا محمد ﷺ
حلَّتِ البرَكَات ❤️✨️
"واعلموا أن فيكم رسولَ الله ،
حاضرٌ موجود ، من يده يَفيضُ الجودُ ﷺ"..💚
"كانَ العراقُ أخَّاذة المشايخ ، وغيبةُ العارفين ، ماتَ القومُ ، اللَّه اللَّه بمتَابعتِهم "
الإمام الرفاعي الكبير - قدس سره-
إذَا عَلِمتَ أنَّ الشَّيطَان لا يَغفل عَنك،
فَلا تَغفل أنتَ عمَّن نَاصِيَتُكَ بِيَدِه .
سيدي ابن عطاء الله السكندري
قال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله:
وكان من دعاء رسول الله ﷺ: «وإذا أردت بالناس فتنة فاقبضني إليك غير مفتون»؛
فما يأمن الفتنة بعد الأنبياء إلا من خذله الله
[الاستذكار]
اللهم صلِ وسلم على سيدي محمد صلاة تحل بها عقدتي، وتفرج بها كربتي، وتمحو بها خطيئتي، وتقضي بها حاجتي.
⚘️الناس في غفلة عن الحياء من الله سبحانه..
وهو الغاية من معرفته..
قال الإمام أحمد بن عاصم الأنطاكي:
«أحب أن لا أموت حتى أعرف مولاي،
وليس معرفته الإقرار به،
لكن المعرفة؛ إذا عرفته استحييت منه».
"إحياء علوم الدين" للإمام الغزالي رحمه الله
مع شروقُ أضواءُ الأولِ من عامٍ هجريٍّ جديد 🕊🤍
اللّهمّ عامًا تفتحُ لنا فيه أبوابَ ما سألناك ..
وتتجاوز فيه عنّا فيما مَضَى..
لعلّه العام الذي يقال لك فيه (قد أوتيت سؤلك) فيتحقق أملك، ويرد غائبك، ويجبر قلبك،
وتصافح أيامـك فيه ذاكَ الفـرح الذي طال انتظارك له !
اللّهمَ اجعلْ قادمَ الأيامِ أجملَ ممّا تمنّينا..
اللّهم افتح لرجائِنَا رحابَك، ولدعائِنا أبوابَ السّماء..يا اللّه
" كُلُّ عَامٍ وَ نَحْنُ عَلَى دِينِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ".
" كُلَّ عَامٍ وَنَحْنُ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ" 🕊️
١٤٤٨ هجري
اللَّهُمَّ، مَا عَمِلنَا فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِمَّا نَهَيتَنَا عَنهُ، فَلَمْ نَتُب مِنهُ، وَلَم تَرضَهُ، وَحَلُمتَ عَنَّا مَعَ قُدرَتِكَ عَلَى عُقُوبَتِنَا، وَدَعَوتَنَا إِلَى التَّوبَةِ بَعدَ جُرأَتِنَا عَلَى مَعصِيَتِكَ؛ فَإِنَّا نَسْتَغفِرُكَ، فَاغفِر لَنَا.
وَمَا عَمِلْنَا فِيهَا مِنْ عَمَلٍ تَرْضَاهُ، وَوَعَدْتَنَا عَلَيْهِ الثَّوَابَ وَالْمَغْفِرَةَ؛ فَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ، يَا كَرِيمُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، أَنْ تَتَقَبَّلَهُ مِنَّا، وَأَلَّا تَقْطَعَ رَجَاءَنَا مِنْكَ، يَا كَرِيمُ.
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّم وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ.
