ar
Feedback
دَوُلَـــةُ الأَشْــبَآح

دَوُلَـــةُ الأَشْــبَآح

الذهاب إلى القناة على Telegram

إنَّ تصوفنَا: جهادٌ النَّفس واتِّباع الصَّالحين وفقاً للكتاب والسنَّة... 💚

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
370
المشتركون
+124 ساعات
+27 أيام
+2330 أيام
أرشيف المشاركات
‏يا غلام لا تغتر بطاعتك وتعجب بها اسأل الحق سبحانه وتعالى قبولها واحذر وخف أن ينقلك إلى غيرها... ‎#سيدي_عبد_القادر_الجيلانى
‏يا غلام لا تغتر بطاعتك وتعجب بها اسأل الحق سبحانه وتعالى قبولها واحذر وخف أن ينقلك إلى غيرها... ‎#سيدي_عبد_القادر_الجيلانى

قال الإمام الذهبي رحمه الله: إِنَّ الكَبِيْرَ مِنْ أَئِمَّةِ العِلْمِ إِذَا كَثُرَ صَوَابُه، وَعُلِمَ تَحَرِّيهِ لِلْحقِّ، وَ
قال الإمام الذهبي رحمه الله: إِنَّ الكَبِيْرَ مِنْ أَئِمَّةِ العِلْمِ إِذَا كَثُرَ صَوَابُه، وَعُلِمَ تَحَرِّيهِ لِلْحقِّ، وَاتَّسَعَ عِلْمُه، وَظَهَرَ ذَكَاؤُهُ، وَعُرِفَ صَلاَحُه وَوَرَعُه وَاتِّبَاعُه.. يُغْفَرُ لَهُ زَلَلُهُ، وَلاَ نُضِلِّلْهُ وَنَطرْحُهُ وَنَنسَى مَحَاسِنَه [سير أعلام النبلاء]

سالك طريق الآخرة هو المواظب على أسباب هذه الصفات الثلاث: وهي الذكر، والفكر، والعمل [إحياء علوم الدين]
سالك طريق الآخرة هو المواظب على أسباب هذه الصفات الثلاث: وهي الذكر، والفكر، والعمل [إحياء علوم الدين]

قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: قد عُلم أنَّ حرص الطلبة للعلم قد فتر، لا بل قد بطل، فينبغي للعلماء أن يحبِّبوا لهم العلم [كش
قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: قد عُلم أنَّ حرص الطلبة للعلم قد فتر، لا بل قد بطل، فينبغي للعلماء أن يحبِّبوا لهم العلم [كشف المشكل]

محبة الله إذا تمكنت من القلب ظهرت آثارها على الجوارح: من الجدّ في طاعته، والنشاط لخدمته، والحرص على مرضاته، والتلذذ بمناجاته، والرضا بقضائه، والشوق إلى لقائه، والأنس بذكره [التسهيل] لابن جزي

﴿فَاستَجَبنا لَهُ﴾ اللهمّ هذا النّداء وهذهِ المعّية

جزى الله عنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خيرا جزى الله عنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ما هو أهله 💚

معنا قمر ما بدا غابت... ولا باتغيب... معنا الذي حين ندعى به سريعا يجيب... معنا محمد حبيب الله... نِعم الحبيب... 💚 الإمام الحبيب علي الحبشي قدس الله سره

﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ﴾

‏قال الإمام الصاوي رضي الله عنه: الريح تنقسم إلى: رحمة: وهي أربعة أقسام: المبشرات والنشر والمرسلات والرخاء وعذاب: وهي أربعة أقسام: العاصف والقاصف: وهما في البحر والعقيم والصرصر: وهما في البر منقول

#التلفظ_بالنية قال الإمام ابن هبيرة الحنبلي رحمه الله: ومحل النية القلب، وصفة الكمال أن ينطق بلسانه بما نواه في قلبه؛ ليكون أوفى وطأً وأقوم قيلاً [الإفصاح]

قال سهل بن عبد الله التستري: لا معين إلا الله، ولا دليل إلا رسول الله، ولا زاد إلا التقوى، ولا عمل إلا الصبر عليه [الرسالة القشيرية]

"ومذهبُنا أنَّ سيدنا رسولَ اللهِ ﷺ حيٌ" ثم أنشد رضي الله عنه يقول : ورسولُنا حيٌّ بسندٍ واردِ يسمعُ لمن صلّى عليهِ وسلَّمَ.. -مولانا الحاج أحمد أبو الحسن رضي الله عنه.

فإن لم تصله الكلمات، وصلته الأنفاس ...💚 وإن لم تُبلّغه الحروف، بلّغه الشوق ...💚 فهو ﷺ لا يُحجب عن قلبٍ ناداه حُبًّا ...💚 ك
فإن لم تصله الكلمات، وصلته الأنفاس ...💚 وإن لم تُبلّغه الحروف، بلّغه الشوق ...💚 فهو ﷺ لا يُحجب عن قلبٍ ناداه حُبًّا ...💚 كُنْ قَرِيبًا… وَصَلِّ عَلَيْهِ ﷺ

من أسباب الهيبة قلة الكلام ومن أسباب الجمال كثرة الإبتسامة فكن جميلا ذو هيبة.... 💚 الحبيب ابو بكر العطاس

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ لُطْفِ اللَّهِ السَّارِي فِي شُؤُونِ القَضَاءِ، كَسَرَيَانِ الأَشِعَّةِ فِي الفَضَاءِ، بَيْدَ أَنَّهُ البَرْزَخُ المُحِيطُ مَا بَيْنَ القَوَابِلِ وَالفَوَاعِلِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 44 ـ صلاةُ الإِبْدَاع اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ قِمَّةِ الإِبْدَاعِ فِي هَيْئَتِهِ وَسِمَاتِهَا، وَغَايَةِ السُّمُوِّ فِي رُوحِهِ وَهَالَاتِهَا، وَمُنْتَهَى القَدَاسَةِ فِي حَقِيقَتِهِ وَسُبُحَاتِهَا، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 45 ـ صلاةُ العَجِيب اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَجِيبِ السِّيرَةِ، وَغَرِيبِ السَّرِيرَةِ، فَكُلُّ أَقْوَالِهِ جَلَالٌ، وَكُلُّ أَفْعَالِهِ جَمَالٌ، وَكُلُّ أَحْوَالِهِ كَمَالٌ، وَكُلُّ إِنَاءٍ بِالَّذِي فِيهِ يَنْضَحُ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 46 ـ صلاةُ العِنَايَة اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ سِرَّ عِنَايَتِكَ الأَزَلِيَّةِ، الَّذِي لِأَجْلِهِ خَلَقْتَ الخَلْقَ، وَبِهِ تَرْحَمُهُمْ وَتَرْزُقُهُمْ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 47 ـ صلاةُ عِقْدِ الشَّرَف اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الحَبِيبِ الحَسِيبِ النَّسِيبِ، مَنْ هُوَ فِي عِقْدِ الشَّرَفِ كَالبَدْرِ بَيْنَ النُّجُومِ، يَتَلَأْلَأُ بِالعِصْمَةِ وَالكَمَالِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 48 ـ صلاةُ المَخْطُوب اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَخْطُوبِ كُلِّ الحَضَرَاتِ، فَلَا زَالَتِ المَقَامَاتُ تَطْلُبُهُ، وَالمَرَاتِبُ تَجْذِبُهُ، وَهُوَ رَاغِبٌ عَنْهَا فِي مُوَاجَهَةِ مَوْلَاهُ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 49 ـ صلاةُ الوَسْم اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ جَمِيلِ الِاسْمِ وَالوَسْمِ، مَنْ لَا تَمَلُّ مِنْ ذِكْرِهِ الأَفْوَاهُ، وَلَا تَكِلُّ مِنْ مَنْظَرِهِ العُيُونُ، فَكُلُّ جَدِيدٍ يَبْلَى، وَذِكْرُهُ يَزْدَادُ طِيبًا، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 50 ـ صلاةُ الدَّعْجَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، مَنْ جَذَبَ الأَرْوَاحَ بِوَجْهِهِ البَرَّاقِ، وَسَبَى الأَفْئِدَةَ بِعُيُونِهِ الدَّعْجَاءِ، فَلَا عَجَبَ فِي مَنْ هَوَاهُ، وَلَكِنَّ العَجَبَ فِي مَنْ جَفَاهُ، وَهُوَ كُلُّ الجَمَالِ بَلْ جَمَالُ الكُلِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 51 ـ صلاةُ المَحْو اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، مَنْ عَشِقْنَاهُ قَبْلَ أَنْ نَرَاهُ، فَكَيْفَ بِنَا إِذَا تَشَعْشَعَ سَنَاهُ، صَلَاةً تَمْحُو بِهَا غَيْنِي، وَتَرْسُمُنِي فِي عَيْنِهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 52 ـ صلاةُ المُبْتَدَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، مَنْ كَانَ وَلَا زَالَ يَعْرُجُ وَيُزَجُّ، فَمُبْتَدَاهُ سِدْرَةُ المُنْتَهَى، وَمَا لِمُنْتَهَاهُ مِنْ غَايَةٍ تُدْرَى، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 53 ـ صلاةُ البَهِيج اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ بَهِيجِ المَنْظَرِ، وَوَسِيمِ المُبْسِمِ، وَكَأَنَّ الرَّبِيعَ فِي زَهْرَتِهِ لَمْحَةٌ مِنْ مُحَيَّاهُ الزَّاهِي، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

29 ـ صلاةُ الأَنْفَاس اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، مَنْ غَمَرَ الحَيَاةَ بِأَنْفَاسِهِ الزَّكِيَّةِ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَنْشِقْ نَسَائِمَ قُرْبِهِ فَلَيْسَ مِنَ الأَحْيَاءِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 30 ـ صلاةُ الفَسِيح اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، مَنْ خَلَقْتَنَا مِنْ نُورِهِ الفَسِيحِ، فَنَحْنُ فِي أَنْوَارِهِ نَسِيحُ، وَلَكِنَّ القُرْبَ حِجَابٌ، وَمِنْ شِدَّةِ الظُّهُورِ الخَفَاءُ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 31 ـ صلاةُ المَجْلَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَظْهَرِ الذَّاتِ، وَمَنْظَرِ الصِّفَاتِ، فَمَا مِنْ نُورٍ تَجَلَّى لَهُ اللَّهُ إِلَّا وَهُوَ مَجْلَاهُ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 32 ـ صلاةُ الشَّاهِد اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الشَّاهِدِ عَلَى كُلِّ حَرَكَةٍ وَسُكُونٍ، بِمُقْتَضَى الرِّسَالَةِ الجَارِيَةِ، وَالنُّبُوَّةِ السَّارِيَةِ، وَحِيطَةِ نُورَانِيَّتِهِ بِالأَكْوَانِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 33 ـ صلاةُ التَّلَهُّف اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَعْشُوقِ الكُلِّ فِي الكُلِّ، مَنْ تَلَهَّفَتْ عَلَيْهِ كُلُّ الطَّبَائِعِ وَالأَجْنَاسِ، وَتَوَلَّعَ بِهِ العَدُوُّ قَبْلَ الصَّدِيقِ، وَهَوَتْهُ الآذَانُ قَبْلَ العُيُونِ، وَلَا غَرْوَ فَالحُبُّ مِنْ آيَاتِهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 34 ـ صلاةُ وَرَاءَ وَرَاء اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَا وَرَاءَ الإِدْرَاكِ، وَمَا فَوْقَ المُنْتَهَى، وَمَا بَعْدَ الغَايَةِ، وَمَا قَبْلَ الزَّمَانِ، وَمَا دُونَ القُرْبِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 35 ـ صلاةُ عَيْنِ الكُلّ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ كَامِلِ الذَّاتِ مِنْ كُلِّ الجِهَاتِ، فَلَا البَشَرِيَّةُ تَحْجُبُهُ، وَلَا الرُّوحَانِيَّةُ تَجْذِبُهُ، وَلَا النُّورَانِيَّةُ تَغْلِبُهُ، بَيْدَ أَنَّهُ مَعَ الكُلِّ عَيْنُ الكُلِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 36 ـ صلاةُ آيَةِ الدَّهْر اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ آيَةِ الدَّهْرِ فِي التَّمَامِ وَالكَمَالِ، فَكُلُّ مَا تَفَرَّقَ فِي الشُّؤُونِ الأَبَدِيَّةِ تَجَمَّعَ فِي الحَضْرَةِ المُحَمَّدِيَّةِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 37 ـ صلاةُ المُهَيْمِن اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ المُهَيْمِنِ عَلَى كُلِّ المَقَامَاتِ، وَالمُسَيْطِرِ عَلَى سَائِرِ الحَضَرَاتِ، فَهُوَ يَسَعُ الكُلَّ، وَالكُلُّ لَا يَسَعُهُ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 38 ـ صلاةُ الغَايَة اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ جَذَّابِ الهِمَمِ الرُّوحَانِيَّةِ إِلَى آفَاقِ الوِصَالِ، حَيْثُ إِنَّ الغَايَةَ إِلَى عَتَبَاتِهِ العُلْيَا، عِنْدَهَا سِدْرَةُ المُنْتَهَى، إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى، سُبُحَاتٌ رُفُوفٌ، وَأَمْلَاكٌ وُقُوفٌ، وَعَزَائِمُ تَطُوفُ، وَمِنْ دُونِهَا الفَنَاءُ، وَمِنْ فَوْقِهَا العَدَمُ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 39 ـ صلاةُ مِشْكَاةِ الإِيمَان اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مِشْكَاةِ الإِيمَانِ السَّارِي فِي كُلِّ الكُتُبِ وَالأَدْيَانِ، مَنْ كَانَ وَلَا زَالَ ﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 40 ـ صلاةُ الجَذْوَة اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَنْ زَهِدَ فِي الدَّارَيْنِ، فَقَطَعَ الكَوْنَيْنِ فِي طَرْفَةِ العَيْنِ، فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، وَلَا غَرْوَ فَهُوَ جَذْوَةٌ مِنَ السَّنَا، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 41 ـ صلاةُ رُوحِ الحَيَاة اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ رُوحِ الحَيَاةِ وَحَيَاةِ الرُّوحِ، فَمَنْ وَجَدَهُ فَهُوَ المَوْجُودُ، وَمَنْ فَقَدَهُ فَهُوَ المَفْقُودُ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 42 ـ صلاةُ اللَّثْم اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ كَمَا يَلِيقُ بِجَمَالِهِ وَجَلَالِهِ وَكَمَالِهِ، صَلَاةً تُكْرِمُنَا بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ وَلَثْمِ نِعَالِهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 43 ـ صلاةُ الفَضَاءِ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَلِيحِ المَنْظَرِ، وَحُلْوِ المَنْطِقِ، وَلَذِيذِ المُؤَانَسَةِ، صَلَاةً تَكُونُ لَنَا بَدِيلًا عَنْ كُلِّ مَا نَشْتَهِيهِ وَنَهْوَاهُ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 16 ـ صلاةُ الإِسْمِ الأَعْظَم اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَظْهَرِ الإِسْمِ الأَعْظَمِ بِكُنْهِهِ المُطَلْسَمِ، فَمَنْ تَوَجَّهَ بِهِ فَقَدْ أَتَى الحَضْرَةَ مِنْ أَوْسَعِ أَبْوَابِهَا، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 17 ـ صلاةُ مَلِكِ الجَمَال اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَلِكِ الحُسْنِ وَالجَمَالِ، وَلَا عَجَبَ مِنْ صِبْغَةِ القُدُّوسِ، وَلَكِنَّ العَجَبَ فِي مَنْ رَآهُ كَيْفَ لَا يُسَبِّحُ بِحَمْدِ رَبِّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 18 ـ صلاةُ شَرْحِ الصَّدْر اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ العُلُومِ وَفَضَاءِ الفُهُومِ، مَنْ جَمَعَ مَعَارِفَ الكَوْنَيْنِ فِي لَفْظَةٍ، وَنَظَرَ إِلَى العَالَمَيْنِ فِي لَحْظَةٍ، فَاللَّوْحُ مِنْ لُبِّهِ يُمْلَى، وَالزُّبُرُ مِنْ قَلْبِهِ تُتْلَى، صَلَاةً تَشْرَحُ لِي صَدْرِي، وَتَحُلُّ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 19 ـ صلاةُ بَدِيعِ الجَمَال اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ بَدِيعِ الجَمَالِ، مَنْ سَنَاهُ مَنْ سَبَى الأَرْوَاحَ قَبْلَ القُلُوبِ، فَمِنْهُ الصُّدُورُ وَإِلَيْهِ الوُرُودُ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 20 ـ صلاةُ البَرَكَة اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ بَرَكَةِ اللَّهِ الجَارِيَةِ بِالجُودِ فِي الوُجُودِ، فَقَطْرَةٌ مِنْهُ تَمْلَأُ الأَرْضَ رِيًّا، وَنَظْرَةٌ تُقَلِّبُ الكَافِرَ وَلِيًّا، فَكَيْفَ إِذَا مَا فَارَ التَّنُّورُ بِالنُّورِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 21 ـ صلاةُ الكَبِير اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الكَبِيرِ فِي كُلِّ الِاعْتِبَارَاتِ، وَالعَظِيمِ مِنْ كُلِّ الحَيْثِيَّاتِ، مَنْ لَا يُقَاسُ مَقَامُهُ بِمِقْيَاسٍ وَلَا جِنَاسٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 22 ـ صلاةُ المَعْصُوم اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ المَعْصُومِ بِلَا تَزْكِيَةٍ، وَالكَامِلِ بِلَا تَرْقِيَةٍ، فَالْقُدْسُ لَا يَحْتَاجُ إِلَى التَّطْهِيرِ، وَالشَّمْسُ غَنِيَّةٌ عَنِ التَّنْوِيرِ، وَإِنَّمَا الأَعْرَاضُ لِلتَّشْرِيعِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 23 ـ صلاةُ الغَيْث اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ غَيْثِ البِلَادِ وَغَوْثِ العِبَادِ، صَلَاةً تَسْقِينَا مِنْ أَنْوَارِهِ، وَتُطْعِمُنَا مِنْ أَسْرَارِهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 24 ـ صلاةُ الِاشْتِغَال اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، مَنْ صَلَّى عَلَيْنَا قَبْلَ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ، وَاشْتَاقَ إِلَيْنَا قَبْلَ أَنْ نَشْتَاقَ إِلَيْهِ، وَأَحْسَنَ إِلَيْنَا مِنْ قَبْلِ خَلْقِنَا، صَلَاةً تُشْغِلُنَا بِهِ حَتَّى عَنْ أَنْفُسِنَا، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 25 ـ صلاةُ العُنْوَان اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، عُنْوَانِ الأَكْوَانِ بِالرَّحْمَةِ وَالأَمَانِ، فَمَا بُدِئَ بِالحَبِيبِ سَيُخْتَمُ بِالرِّضْوَانِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 26 ـ صلاةُ الصِّبْغَة اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، ذِي النُّورِ الصِّرْفِ وَالقُدْسِ الخَالِصِ، مَنْ أَظْهَرْتَ فِيهِ المَشِيئَةَ الذَّاتِيَّةَ بَدَائِعَ قُدْرَتِهَا، لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ آيَةً قَاهِرَةً، فَمَهْمَا تَفَوَّقُوا وَتَرَقَّوْا فَالصِّبْغَةُ المُحَمَّدِيَّةُ هِيَ الأَسْمَى، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 27 ـ صلاةُ الوَجِيه اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الحَبِيبِ الوَجِيهِ، صَلَاةً نَنَالُ بِهَا مَا نَرْتَجِيهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 28 ـ صلاةُ أُمِّ الكِتَاب اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الرَّاوِي مِنْ أُمِّ الكِتَابِ، فَمَا لِأَحَدٍ عَلَيْهِ مِنَّةٌ فِي التَّعْلِيمِ، فَرَبُّهُ بِذَاتِهِ رَبَّاهُ، وَبِأَسْمَائِهِ عَلَّمَهُ وَهَدَاهُ، فَأَحَاطَ بِعُلُومِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، لِيَكُونَ رَسُولًا لِلْعَالَمِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

كتاب فَارَ التَّنُّورُ بِصَلَوَاتِ النُّورِ 1 ـ صلاةُ المفتاح اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مِفْتَاحِ كُلِّ الأَبْوَابِ، وَبَابِ كُلِّ الأَسْبَابِ، فَكُلُّ مَنْ دَخَلَ بِهِ ظَفِرَ بِمَطْلَبِهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 2 ـ صلاةُ الضَّمَّة اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ أَنِيسِ الرُّوحِ، وَرَاحَةِ البَالِ، وَسَكِينَةِ الفُؤَادِ، صَلَاةً تَزُجُّنِي فِي أَحْضَانِهِ، عَسَى أَنْ يَضُمَّنِي وَيُضَمِّنَنِي، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 3 ـ صلاةُ النَّزِيه اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ النَّزِيهِ بِالفِطْرَةِ النُّورَانِيَّةِ عَنْ مُعْتَرَيَاتِ البَشَرِيَّةِ، فَكُلُّ مَا فِي الطَّاهِرِ طَهُورٌ، وَكُلُّ مَا لِلْحَبِيبِ مَحْبُوبٌ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 4 ـ صلاةُ الشِّغَاف اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ آيَةِ الوِدَادِ الخَارِقَةِ لِشِغَافِ الفُؤَادِ، فَعِشْقُهُ لَا يَسْتَأْذِنُ عَلَى القُلُوبِ، وَحُسْنُهُ لَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 5 ـ صلاةُ التَّيْسِير اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، مَنْ يَسَّرَ القُرْآنَ بِسِرِّهِ لِلتَّحْقِيقِ، وَيَسَّرَهُ بِرُوحِهِ لِلْمُنَاجَاةِ، وَيَسَّرَهُ بِقَلْبِهِ لِلْعِرْفَانِ، وَيَسَّرَهُ بِعَقْلِهِ لِلتَّدَبُّرِ، وَيَسَّرَهُ بِنَفْسِهِ لِلتَّخَلُّقِ، وَيَسَّرَهُ بِجِسْمِهِ لِلطَّاعَةِ، وَيَسَّرَهُ بِلِسَانِهِ لِلذِّكْرِ، وَلَوْلَاهُ لَحِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الكَلَامِ الأَزَلِيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 6 ـ صلاةُ النَّمُوذَج اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ النَّمُوذَجِ الفَرِيدِ فِي الإِبْدَاعِ بِلَا سَابِقِ مِثَالٍ وَلَا لَاحِقِ مِثِيلٍ، فَمَا الأَكْوَانُ إِلَّا انْعِكَاسُ ظِلِّهِ، فَنَاهِيكَ بِأَصْلِهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 7 ـ صلاةُ العِمَاد اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عِمَادِ العِبَادِ إِلَى أَبَدِ الآبَادِ، فَمَنْ انْطَوَى تَحْتَ ظِلِّهِ عَاشَ سَعِيدًا وَمَاتَ شَهِيدًا، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 8 ـ صلاةُ الحَنِين اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ يَنْبُوعِ الحُسْنِ وَالإِحْسَانِ، مَنْ حَنَّ إِلَيْهِ الجِذْعُ اليَابِسُ حَنِينًا، فَكَيْفَ لَا تَذُوبُ قُلُوبُنَا كَمَدًا عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 9 ـ الصَّلَاةُ الذَّاتِيَّة اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ أَثَرِ سَعَةِ الذَّاتِ المُقَدَّسَةِ عَنِ الغَايَةِ، فَأَنَّى يُوقَفُ لَهُ عَلَى نِهَايَةٍ، فَالعَجْزُ عَنِ الإِدْرَاكِ هُوَ عَيْنُ الإِدْرَاكِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 10 ـ صلاةُ الخَيْر اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الخَيْرِ المُطْلَقِ الَّذِي كِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، فَالمَوَدَّةُ شِعَارُهُ، وَالرَّحْمَةُ دِثَارُهُ، وَالخَلْقُ جُمْلَةٌ عِيَالُهُ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 11 ـ صلاةُ الجِنْس اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ أُوحُدِ الجِنْسِ، لَا لِمَلَكٍ وَلَا لِجِنٍّ وَلَا لِإِنْسٍ، وَلَا مِنْ رُوحٍ وَلَا جَسَدٍ، وَلَا… لَا، بَلْ كُنْهٌ يَغِيبُ مَعْنَاهُ عَنِ اللَّطَائِفِ وَالمَعَارِفِ، فَأَنَّى بِهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 12 ـ صلاةُ المَسَاكِين اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، الحَبِيبِ الشَّفِيعِ عِنْدَ الرَّبِّ الكَرِيمِ، وَلَنْ يُضَيِّعَ المَسَاكِينَ بَيْنَ الرَّحْمَنِ وَالرَّحِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 13 ـ صلاةُ التَّوْحِيد اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ مَظْهَرِ التَّوْحِيدِ فِي التَّفْرِيدِ، فَلَا شَرِيكَ لَهُ فِي المَقَامِ، وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ فِي شَيْءٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 14 ـ صلاةُ بَحْرِ الرَّحْمَة اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ الرَّحْمَةِ المُدْرَارِ، مَنْ فَاضَتْ قَطْرَةٌ مِنْهُ عَلَى الدُّنْيَا فَازْدَهَرَتْ بِالبَرَكَاتِ، فَكَيْفَ بِبَحْبُوحَةِ الجِنَانِ يَوْمَ يَفِيضُ العُبَابُ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. 15 ـ صلاةُ البَدِيل