مَحَبَّتِي
الذهاب إلى القناة على Telegram
أنا والليلُ نسألُ عن سؤالِكْ أجبني: هل خطرتُ أنا ببالِكْ؟
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
253
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-2030 أيام
أرشيف المشاركات
253
ما زلتُ أُحاولُ النهوضَ من جديد، غير أنّني في كلِّ مرةٍ أتعثّرُ بالطريقِ ذاته.
لماذا يبدو النهوضُ عسيرًا إلى هذا الحد؟
ولِمَ لا أستطيعُ أن أُفصحَ لأحدٍ عمّا يدورُ في داخلي من مشاعر، وما أُكابده من هموم؟
ولِمَ، عند أوّلِ موقفٍ يعترضُ طريقي، أجدُ نفسي أعودُ إلى نقطةِ الصفر، وكأنّني لم أُحرزْ أيَّ تقدُّم؟
ولماذا لم أجدْ أحدًا إلى جواري حين مررتُ بأقسى أيّامي؟
تساؤلاتٌ ما زالت تُراودني...
ولماذا لا أجدُ لها جوابًا، رغم مرورِ كلِّ هذا الوقت؟!
مَحَبَّتِي
253
أكابرُ شوقي وهو يفضحُ صمتي
فهل يَخفى الوجدُ القديمُ على أحدِ؟
وما كنتُ أهوى أن أقولَ: تكلَّموا
ولكنَّ نفسي تشتكي وهي لا تبدي
253
بأيِّ شمسٍ أُقارِنُك،
وفي كفَّيكَ تتربَّعُ الشموسُ؟
كأنَّ الضياءَ خُلِقَ لأجلِكَ،
وكأنَّ النورَ ما عرفَ طريقَهُ
إلَّا حينَ مرَّ بقلبِكَ واستقرَّ.
أأقولُ إنَّكَ شمسٌ؟
والشمسُ تغيبُ، وأنتَ حضورٌ لا يأفلُ.
تُشرقُ في روحي كلَّما ضاقت،
وتُضيءُ دروبي حينَ تتكاثرُ عليَّ العتماتُ
253
كان ينقصني شخص يشبه اندفاعي بالشعور وشغفي تجاه الأشياء التي أحبّها، شخص يستحق مبالغتي به
