مَحَبَّتِي
الذهاب إلى القناة على Telegram
أنا والليلُ نسألُ عن سؤالِكْ أجبني: هل خطرتُ أنا ببالِكْ؟
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
254
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
-1930 أيام
أرشيف المشاركات
254
أُؤمن أن شعورَ الراحةِ
أثمنُ وأعمقُ
مِن الحُبِّ بمراحِل..
أن تجدَ الراحةَ في شخص
وأن تسكُنَ روحك
إلى روحٍ أُخرى تألفُها
أمرٌ أشبَهُ بأن تجدَ وطنك
في وسط غُربةٍ مُوحشة
254
طوبى لطرفٍ فاز منـكَ بنظرةٍ أو نظرتين ورأى جمالك كلَّ يوْمٍ مرَّةً أو مرَّتين! - الحلّاج.
254
قد تدفعُك إمرأة واحدة إلى حُب
النجوم والكواكب والقصص الخيالية
وحديثُها وأبتسامتها ولونها المُفضل
وأدق تفاصيلها
قادرة على إنتشال البؤس وزرع الأمل
"إمرأة واحدة فقط"
