مَحَبَّتِي
الذهاب إلى القناة على Telegram
أنا والليلُ نسألُ عن سؤالِكْ أجبني: هل خطرتُ أنا ببالِكْ؟
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
252
المشتركون
+124 ساعات
-77 أيام
-2130 أيام
أرشيف المشاركات
252
هُناك رسالة تحملُ كلَّ ما أخفيته عنك، لمْ أرسلها لكنّي ما زلت أتمنى أن تجدها يومًا من الأيام.
252
هُناك رسالة تحملُ كلَّ ما أخفيته عنك، لمْ أرسلها لكنّي ما زلت أتمنى أن تجدها يومًا من الأيام.
252
ليلةٌ أخرى مليئةٌ بشعور الضياع
الضياع في المكان الذي كان ينبغي أن أجد نفسي فيه
ليلةٌ أخرى تُضاف إلى قائمة الخيبات .
252
«يفتنني مَن يعرف كيف يحتفي بوجودي.. مَن يجعلني أشعر أنّي أثمن أوقاته، وأجملُ أقدارِ حياته.»
252
ظنّوا بأني قد خلوتُ من الهوى ما أبصروا قلبًا عليك يهيم نافقتُ حين تساءلوا عن حبِّنا أظهرتُ كرهك والفؤاد متيمُ
252
ما زال يراودني شعورٌ بأنني غيرُ مرغوبٍ بي في أيِّ مكان، وبأنني ثقيلةٌ على الجميع، ولا أدري لِمَ.
ولعلَّ السبب يعود إلى الخيبات الكثيرة التي مررتُ بها، وإلى تلك الصدمات التي كشفت لي ضآلة مكانتي، أو ربما انعدامها، لدى أشخاصٍ بذلتُ جهدًا كبيرًا للمحافظة عليهم.
ومنذ ذلك الحين، استقرَّ في داخلي خوفٌ دائمٌ من أن أكون عبئًا على الآخرين، ولذلك لا تجدني متواجدةً دائمًا؛ فقد رسمتُ لنفسي حدودًا في حياة الجميع، وأحرص ألّا أتجاوزها، لأنني لم أعد أحتمل خيبةً أخرى.
وهذه نصيحتي لك أيضًا، يا صديقي: اعرف حدودك، ولا تتجاوزها، قبل فوات الأوان.
مَحَبَّتِي
