ar
Feedback
مَحَبَّتِي

مَحَبَّتِي

الذهاب إلى القناة على Telegram

أنا والليلُ نسألُ عن سؤالِكْ أجبني: هل خطرتُ أنا ببالِكْ؟

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
285
المشتركون
+424 ساعات
+57 أيام
+2630 أيام
أرشيف المشاركات
أجلسُ في غرفتي في منتصفِ الليل، أحتسي قهوتي بهدوء، وأدعُ سكونَ الليلِ ينسابُ حولي، كأنّ العالمَ بأسرهِ قد نام، ولم يبقَ لي سوى كوبِ قهوتي وبعضِ الأفكارِ التي لا تهدأ.

sticker.webp0.01 KB

(ولتنظر نفس ما قدمت لغد) *اهتمامات متأخرة....* نكبر....نتقاعد نجد فائضا من الوقت نفكر في أشياء كنا نحلم بها في شبابنا لكن ارتباطاتنا العملية تحول بيننا وبينها نقول الآن حان الوقت بعضنا يبدأ بالتجوال والسفر والسفر أكثر مثيراته انطفأت فينا وآخرون بإشباع فضول علمي متأخر في تخصصات لا يمكنه تحصيلها فغارق في علم الفلك ومهتم في الفيزياء النظرية وطامح للإثراء في الطب البديل.... وانشغال مفاجيء بالتاريخ أو الأدب... لكن الوقت يبدو متأخرا جدا فكل هذه العلوم لم يعد في إمكانك تحصيلها ومشاركتك فيها تبدو قاصرة مثيرة للسخرية أحيانا وكلها لن تنفعك ولن تكون نافعا فيها أنت في مرحلة حاسمة تحتاج أن توجه كل تركيزك في منعطفها النهائي وتتهيأ للقاء الأهم في كل وجودك والاستعداد لليوم الأخير د.عبدالله القاسم

sticker.webp0.01 KB

للذين يُخيطون ثًقوب الودّ لأجلنا.. "انكم بأعيُننا"❣️

sticker.webp0.01 KB

خذني إلى حديثِكَ دونَ موعدٍ، فأنا أريدُكَ… وكلُّ الوقتِ يكفيني فيهِ.

sticker.webp0.01 KB

فكأنَّهُ بالحُسنِ صورةُ يُوسُفٍ وكأنَّني بالحُزنِ مثلُ أبيهِ "

sticker.webp0.01 KB

سقط غرضٌ لزميلتي وسطَ الدرسِ مُدَوّيًا، فوضعت يدها على قلبها لما لاقته من الروع.. فلما أن التقطت ما سقط قالت الدكتورة هند الرشيد -جزاها الله خيرًا-: أرأيتم زميلتكم لما وضعت يدها على فؤادها تهدئةً لروعه؟ لقد ورد الأمر بهذا الفعل في القرآن الكريم.. في قوله تعالى لموسى: (واضممْ إليك جناحك من الرهب) وقد قال الطبري -رحمه الله- في تفسيره الآية: "وربما إذا استعمل أحد ذلك على سبيل الاقتداء فوضع يده على فؤاده، فإنه يزول عنه ما يجده أو يخف إن شاء الله تعالى وبه الثقة."

sticker.webp0.01 KB

فيها من الهدوءِ ما يُطمئن، ومن العمقِ ما لا يُدركُه عابر، كأنّها خُلقت لتكونَ أثرًا لا يُنسى.

sticker.webp0.01 KB

جَدِّدي فيَّ حياتي باللِّقاءِ، فإنَّ روحي لا تُحييها سِواكِ.

sticker.webp0.01 KB

sticker.webp0.01 KB

هل للحنينِ سبيلٌ أن أُخبّئَهُ؟ أم أنّ شوقي في ملامحيَ افتُضِحْ؟ وكيفَ للقلبِ أن ينسى أحبّتَهُ، وكلُّ دربٍ إلى ذكراكِ ينفتحْ؟

sticker.webp0.01 KB

يُجالسُ الليلَ قلبي حينَ يَهدأُ كلُّ شيءٍ، وفي سكونِه أسمعُ ما عجزَ النهارُ عن قولهِ.