ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مَحَبَّتِي

مَحَبَّتِي

الذهاب إلى القناة على Telegram

أنا والليلُ نسألُ عن سؤالِكْ أجبني: هل خطرتُ أنا ببالِكْ؟

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
253
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
-1930 أيام
أرشيف المشاركات
بِسْمِ اللهِ عَلَى الغَايَاتِ حَتَّى نَصِلُها. بِسْمِ اللهِ عَلَى الأَحْلَامِ حَتَّى نَرَاهَا.
بِسْمِ اللهِ عَلَى الغَايَاتِ حَتَّى نَصِلُها. بِسْمِ اللهِ عَلَى الأَحْلَامِ حَتَّى نَرَاهَا.

sticker.webp0.01 KB

أن ينال القلب ما بكيٰ لأجله ودعىٰ أن يسعد بإستجابة كُل أدعيتهُ يا ربّ يا وهاب.'

sticker.webp0.01 KB

صباحُ الخيرِ، «لا تنسَ مَن أنت أو ما وِجهةُ السَّفَرِ.»

sticker.webp0.01 KB

"وسهرنا في مساءٍ مُقمرٍ سألتني: أيُّ شيءٍ أعجبك؟ قلتُ لا الكونُ ولا أنجمهُ زينةُ اللّيلِ هنا أنِّي مَعك"

sticker.webp0.01 KB

وتطيبُ الحياة لمن يسعى، فينجح، فيحمد. ثم يسعى .. فيفشل، فيحمد. ثم يبتلى.. فيصبر، فيحمد. ثم ينازعه القدر.. فيفهم، فيحمد. ثم يستسلم لمن بيده مآلات الأمور.. فيطمئن، فيحمد.

sticker.webp0.09 KB

حين تحدّثُ أصدقاءكَ عن أمنياتكَ إما أن تكون في أقصى درجات السعادة أو أقسى درجات البكاء وفي كلا الحالتين ستدمعُ عيناك

sticker.webp0.01 KB

أتظلُّ معي ؟ وأنا دروبي مُظلمة والطريق برفقتي سفرٌ لا ينتهي أتظلُّ معي ؟ وأنا إمرأةٌ عنيدة ، فهمي صعب ، وأفكاري كثيرة ، وقلبي قلق ! أتظلُّ برفقتي وأنا في تيهٍ لا ينتهي ولديَّ قلبٌ حساس ، مُرهف ، وروحٌ رغم صلابتها هشّة أتبقى معي وندوبي كثيرة ؟ وظلامي دامس وطريقي طويل

sticker.webp0.01 KB

عزيزي يا صاحبَ الظِّلِّ الطَّويلِ: يبدو أنّني كَبِرتُ أَكثرَ،وازدادَتْ حساسيَّتِي اتِّجاهَ كُلِّ شَيء،ويَبدو أَنَّنِي فَقَدتُ الشَّغَفَ،ولا يعنيني ما يَحدُثُ أَبدًا،أَتتخيَّلُ بأنَّني أَنسَحبُ ببساطةٍ دونَ خوضِ أَيّ مَعرَكةٍ! وهذا أَسوأ ما يُصِيبُ الإِنسانَ. •جودي أَبُوت.

sticker.webp0.01 KB

ماعلينا من سوّاد الأمس " صباح الخير " بقَلب رَحِب جداً جداً.

sticker.webp0.01 KB

ماذا عليّ إذا أتَيتُ لأسألكْ؟ و شكوتُ قلبًا بعد هجرك قد هلك من يقنع الآمال أنك لستَ لي؟ أو يقنعُ الآلام أني لستُ لك؟ وعدتني بأن صدركَ منزلي.. إذا الليالي السّود أغلقنَ الفّلك ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جِئنَ لي أين الوعودَ و أين عنّي منزلك؟

sticker.webp0.01 KB