ar
Feedback
لَحظَــة وَعِـي💎.

لَحظَــة وَعِـي💎.

الذهاب إلى القناة على Telegram

بثينة إبراهيم 🌷🌷 | هاوية للقراءة | محبة للمعرفة | هاوية للكتابة | شخص هادئ أحيانا ومزعج أحيانا | تسعى لتعلم مهارات جديدة تحب فهم الامور بعمق | بسيطة ومتواضعة | محبةللاقتباسات والأشعار | تسعى لتكون افضل نسخة من نفسها (ترحموا على جدتي فضلا)..

إظهار المزيد
العراق57 364الفئة غير محددة
713
المشتركون
-424 ساعات
-147 أيام
-3330 أيام
أرشيف المشاركات
وقتٌ مُجاب، وربٌّ وهَّاب! عسَانا نُذكَر فِي دعَواتِكُم إدعوا ماشئتم
قيام الليل يارفاق

أولًا نشكرك على كلامك الجميل ودعمك، أسعدني جدًا أنك فهمت الفكرة والهدف من الموضوع كما يجب 🤍 وفعلًا كما ذكرت ، المشكلة أن التوعية متأخرة على قولتك يكون الأب مشغول وإذا الأم لم تسد مكانه بالنصح والإرشاد ضاعو الأطفال و عندنا في مجتمعنا غالبًا تبدأ التوعية بعد وقوع المشكلة، وليس قبلها، مع أن الوقاية والتربية الصحيحة من البداية لها دور كبير جدًا. الطفل في سنه الصغير لا يملك الوعي الكافي لمعرفة ما يحميه وما يضره، لذلك يكون دور الأب والأم أساسيًا في المتابعة، والحديث معه، وتعليمه بطريقة صحيحة، وليس فقط توفير احتياجاته المادية كما وضحت انت ذلك . نسأل الله أن يحفظنا جميعا ويحمي الأطفال ، وأن يرزق الآباء والأمهات الوعي والصبر لحماية أطفالهم وتربيتهم على الأمان والثقة 🩷.

⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/08/05 - 01:33:14 AM ---- الله يبارك في سردك للموضوع عندك تفكير عميق جداً والموضوع هذا مختلف تماماً ع مواضيع تانيه منتشره في بلادنا يعني لكن بلد العالم الأخرى متهمتين بالموضوع هذا جداً وقداش ما يدرسو فيه هلبا لكن مع هذا هوا الموضوع الأهم مفروض تكون عندنا ناس تتكلم عليه حتى الأمهات والآباء يركزو ع صغارهم لأنهم حالياً عندهم اهم شي يخدم ويجيب لصغاره شن يبو لكن من كثر خدمه وكذا معندهمش وقت حتى يهدرزو مع صغارهم ويكون يوم خصيصاً ليهم وربطك لموضوع الاعصاب والاستدراج ربط عظيم جداً استمري كاتبه صغيره 🥳🤍 ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

لا أخفي عليكم أنني كنت مترددة في بداية الأمر على التكلم بهذا الموضوع واستشرت بعض من الأشخاص عليه ، شكرا لكل من شجعني اني نتكلم عليه ودعمني 🩷🫂 كل الحب والتقدير لكم 🩷

شكرا لكم وعلى كلامكم الطيب والجميل 🩷🥹

⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/08/05 - 01:12:39 AM ---- كل الدعم لك بثو ولمواضيعك الممتازة هلبة 💞💞 ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/08/05 - 01:11:35 AM ---- اختيار موفق للموضوع ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/08/05 - 01:11:21 AM ---- الله يبارك عليك وطريقة لسردتي وتوصيل الفكرة بها جدا جميلة زادك الله علما ونورا 💝 ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/08/05 - 01:01:08 AM ---- أحسنتي النشر 🤎 ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

تسلم/ي،أمين يارب 🤍.

⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/08/05 - 12:29:29 AM ---- https://t.me/Buthina_1/8286 اوفف اوففف يعطيك الصحة غالن موضوع إنساني وشائع جدا اسأل الله انه يجيرنا منهم ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

وفي النهاية، يبقى الوعي – بعد توفيق الله وحفظه – من أعظم وسائل الوقاية 🤍.

الوعي لا يمنع وقوع كل الشرور، لكنه قد يكون سببًا في حماية طفل، وإنقاذ أسرة من حدوث ذلك في طفلهم ، ومنع مأساة قبل أن تبدأ.

لهذا لا ينبغي أن نتجاهل مثل هذه المواضيع بحجة أنها لا تعنينا، بل علينا أن نفهمها ونتعلم كيف نحصّن أطفالنا، وكيف نعلّمهم حدودهم الشخصية، وأن يثقوا بنا ويخبرونا إن تعرضوا لأي موقف يثير خوفهم أو يزعجهم.

قد نقول الحمد لله، نحن لم نمر بهذه التجربة،وهذا فضل من الله نحمده عليه، لكن الوعي لا يقتصر على حماية أنفسنا فقط. فلكثير منا إخوة وأخوات أصغر سنًا، وفي يوم من الأيام سنكون آباءً وأمهات، وستصبح مسؤولية حماية الأطفال وتوعيتهم مسؤوليتنا.

العبرة من الحديث عن هذا الموضوع ليست إثارة الخوف أو الفضول، بل نشر الوعي

هل أغلب المعتدين كانوا ضحايا في طفولتهم؟ هذه نقطة شائعة لكنها ليست قاعدة. بعض المعتدين تعرضوا للإيذاء في طفولتهم، وقد يؤثر ذلك في نموهم النفسي، لكن معظم الأطفال الذين يتعرضون للاعتداء لا يصبحون معتدين عندما يكبرون. لذلك لا يمكن اعتبار التعرض للإيذاء سببًا مباشرًا أو مبررًا للجريمة.

ويكمن السؤال في …

لماذا قد يقتل الطفل بعد الاعتداء؟ من الناحية النفسية، غالبًا يكون القتل لأحد الأسباب التالية: التخلص من الشاهد الوحيد. الخوف من العقوبة. تصاعد العنف مع فقدان السيطرة. وفي حالات نادرة، يكون القتل جزءًا من خيال إجرامي عنيف وليس مجرد وسيلة لإخفاء الجريمة.

3.العوامل البيولوجية لا يوجد “جين للاعتداء ”، لكن بعض الدراسات تشير إلى أن: الاستعداد الوراثي لبعض سمات الاندفاع أو العدوان قد يزيد القابلية. إصابات الدماغ، خصوصًا في الفص الجبهي، قد تؤثر في ضبط السلوك لدى بعض الأشخاص. بعض الاضطرابات العصبية أو النفسية قد تزيد خطر السلوك العنيف عند توافر عوامل أخرى