𝗔𝗺𝗻𝗮 𝗔𝗹-𝗠𝗮𝘀𝗵𝗵𝗮𝗱𝗮𝗻𝗶
الذهاب إلى القناة على Telegram
☀️ عشوائيه بس بحدود . شوية مني
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 680
المشتركون
-224 ساعات
-297 أيام
-14430 أيام
أرشيف المشاركات
1 680
أراكَ في المسافة، في البُعد الذي لا يُختصر
في الفراغ الذي يتركهُ الغياب، أراكَ من حيث لا أستطيع الوصول
أراكَ واقفًا في جهة الضوء الأخرى
واضحًا بما يكفي ليؤلم
وبعيدًا بما يكفي لأفقدكَ كل ليلة
1 680
انت مو خسران ،
انت مختار ان تكون خسران .
( الخسارة تجي لماً تقنع عقلك انك خسرت )
1 680
كل الطرق كانت تؤدي إليك
كل الأماكن أصبَحت باردة اليوم
لا قدومكَ مُرحبًا به، ولا وجهكَ عادَ مألوفًا
ولا أنتَ تستحق هذهِ العاطفة
1 680
دائمًا كونوا مُمتنين لكل شعور او فترة عشتوها
ولكل شي قدّمتوه
انتوا قدّمتوه لنفسكم اولًا حسَب ماتعيشون وحياتكم وشخصيتكم
مو شرط المقابل يستاهل او لا
اهم شي تكونون ماكاسرين خاطر احد
وضميركم مايأنبكم
1 680
إنَ النفس الحزينة المتألمة، تجدّ راحة بإنضمامها إلى نفسٌ أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس، مثلما يستأنسُ الغريب بالغريب في أرضٍ بعيدة عن وطنهما، فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها مِن بعض لا تفرِّقها بهجة الأفراح وبهرجتها، فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة والسرور، والحب الذي تغسله العيون بدموعها يظل طاهرًا
جبران خليل جبران، الأجنحة المتكسرة
1 680
من التوفيق أن لا تُوفَق كل مرة، إعلم أن في سيرتكَ محطات، مرة يُكتب لك فيها العطاء ومرة يُكتب لكَ فيها المنع
والمنعُ عطاءٌ لو فَطِنت
1 680
دائمًا وأبدًا :
كَذب و زَيّف كُلشي إلا المَشاعر
شگد ما تكون إنسان ما عندَك ضَمير
لتكَذب بمَشاعرَك وتتصَنع الحُب
والإهتمام إتجاه أي شَخص بالدنيا
لأن المُقابل مايعرف كذبَك وحيبادلَك
بكُل صدق، بَعدها حتمل وتتعَب من
التصنع والكذب وتدَمر شَخص
كُل ذنبـه إنَّ وثَق بيك
1 680
بعض الأصدقاء موجودون فقط ليشاهدوا،
وليس ليشاركوك.
وليس ليحبوا أو يهتموا…
فوجودهم مجرد ظل،
ليس أكثر.
1 680
لا تحمل حقائب ثقيلة، ولا ترتب كلماتك قبل أن تنطقها. لا تنشغل بحساب الربح والخسارة، ولا تحاول أن تخفي ما لا يمكن إخفاؤه. الطريق إليّ لا يحتاج إلى خرائط، ولا إشارات تحذيرية، فقط خطوة واحدة تكفي، والباقي عليّ.
إن كنت تخشى أن يُرى في عينيك ما لم تقل، فلا تقل شيئًا. وإن كنت تخشى أن يسمع صوتك مرتجفًا، فالصمت هنا يُفهم دون شرح. لا بأس إن تعثرت كلماتك، إن فاضت منك أسرار لم تقصد البوح بها، إن انزلقت منك ضحكة وسط الحنين، أو تنهيدة بين الكلام.
لا تهذب فوضاك قبل أن تأتي، ولا تخف إن كنت تحمل بعض الظلال، فالعتمة ليست عيبًا، وهي لا تخيف من اعتاد البحث عن الضوء في التفاصيل المنسية. لا تغير إيقاعك لتناسب اللحن، لا ترتب شعركَ ليبدو كما يريد الآخرون، ولا تخف إن بدت عيناك مليئتين بالمسافات.
إن كان قلبك مثقلاً، اتركه هنا، فأنا أعرف كيف أحمل ما يتعبك دون أن تسألني كيف.
لا تطرق الباب، فهو لم يكن يومًا مغلقًا. لا تقف عند العتبة تفكر إن كنتَ مرحبًا بك، فأنا لم أضع في طريقي لافتات تمنعك من الدخول. لا تحمل معك اعتذارًا، ولا تبرر خوفك، ولا تخف أن يُرى في عينيك ما حاولتَ إخفاءه طويلًا.
تعالَ كما أنت، دون أن ترتب قلبك، دون أن تخفي ارتجاف صوتك، دون أن تمسح آثار التعب عن ملامحك. لا تنشغل بحساب المسافات، ولا تفكر إن كان مجيئك متأخرًا. لا بأس إن كنت تحمل في داخلك صخب الأيام، أو إن كنتَ لا تجيد شرح ما يؤلمك، فأنا أفهم ما لا يُقال، وأسمع ما يسكن بين الكلمات.
إن كنت خائفًا، فلا تخف، وإن كنت مرهقًا، لا تقاوم. ضع عنك كل ما أثقلك، كل ما أبكاكَ بصمت، كل ما حرمك النوم لياليَ طويلة. لا بأس إن كنتَ تائهًا، فهنا لن يسألكَ أحد عن الطريق. لا بأس إن كنتَ تحاول أن تتماسك، فأنا لن أطلب منكَ الصمود.
كل ما عليكَ هو أن تأتي… وسأتكفل بالباقي.
