⁵¹¹
الذهاب إلى القناة على Telegram
وَقَدْ أَعْلَنَتْ رُوحِي لَكَ العَهْدَ وَالوَلَا بِأَنْ لَا سِوَاكَ بِقَلْبِي يَوْمًا يَحِلُّ وَلَا فَإِنْ غِبْتَ فَالعَينُ تَرْجُوكَ حُبّاً دَائِماً وَلَوْ بَاتَ عُمْرِي سَرَاباً ، لَنْ يُحِبُّ بَدِيلاً
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
316
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
316
خَليلَيَّ هَذا رَبْعُ عَزَّةَ فَاعْقِلَا
قلوصَيكُما ثُمَّ ابْكِيَا حَيثُ حَلَّتِ
وَمُسّا تُرابًا كَانَ قَد مَسَّ جِلدَها
وَبيتا وَظِلاَ حَيثُ باتَت وَظَلَّتِ
316
أُحِبُّكِ حُبًّا لو تَفَتَّقَ في الدُّجى
لَأَورَقَ اللَّيلُ مِن نُورِهِ وَتَوَهَّجَا
وأنتَ البيانُ إذا المَعاني تَبَعثرَتْ
وفيكَ ابتدأتُ العمرَ، وفيكَ تأرَّجَا.
316
العَينْ تُبصِرُ مَن تَهْوَى وتَفْقدُهُ
وناظِرُ القَلبِ لا يَخلوا من النَّظَرِ
إنْ كانَ لَيْسَ مَعي
فَالذَّكْرُ مِنهُ مَعي يَراهُ قَلبي
وَإنْ قَد غَابَ عَنْ بَصَري
316
إِنَّ المَفَاتِنَ فَيْ عَيْنَيْكِ مُخْمَرَّةٌ
مِنْ نَظرَةٍ مِنكِ يَغْدُوْ المَرْءُ سَكرَانَا
عَيْنَاكِ مَنْظُوْمَةٌ تَحْوِيْ قَصَائِدَهَا
كَيْ تَبْعَثُ السِّحْرَ نَتْلُوْ مِنْهُ دِيوَانَا
قُلْ لِلقَوَافِيْ إِذَا مَالَتْ بِأَحْرُفِهَا
الشَّوْقُ بَحْرٌ وَفَيْ عَيْنَيْكِ مَرسَانَا.
316
وأصبَحتُ لا أدري الطَريقَ لِراحتِي
كأنّي بِغيرِ القُربِ مِنكَ مُعذّبُ
إذا ابتسَمتَ عادَ الربيعُ لِروحِي
وخَضَرَّتِ الآمالُ وهيَ تُرتَّبُ
فلا تَترِكني لِلغيابُ فإنَني
بدونِكَ ياكُل الحَياةِ أذوبُ
316
مَتَى يَشْتَفي مِنْكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وسَهمُ المَنَايَا مِن وِصَالِكَ أقْرَبُ
فبُعْدُ، وَوجدُ، واشتِيَاقٌ، ورَجفَةٌ
فَلا أنْتَ تُدنِيني ولا أنا أقْرَبُ
316
وَإِمْسَاكُ يَدِ مَنْ تَهْوَى كَالْغَرَقِ
فِي هَاوِيَةٍ بِلَا قَرَارٍ هُوَ سَكْبٌ لِلظَّلَام
فِي قَلْبٍ مَا عادَ يَنْبِضُ إِلَّا حُزْنًا
ثُمَّ تَمْضِي تَحْمِلُ الرَّجْفَةَ فِي كَفِّكَ
كَجَمْرَةٍ خَامِدَة وَتَسْأَلُ الصَّمْتَ:
هَلْ كَانَ لِقَاءً أَمْ مَحْضَ انْتِحَار؟
316
أحب ان اعَود اليك
وأن تعَود ألي
مثل نهران يلتقيان
في نُقطه مُعَينه ويَمتزجان
بما فيهم مَن عـَناء وعتـَب
يتبادلان احاسيس بعَضهُما
بَسلاسه حتى يصبحان بـَذات الخفه
والرحابه والتسـَاوي
ومَن ثمَ يـكمَلان السير معاً
بألفه ولاعـَتياد كأنهم لم يتخاصَما
مـَن اول الطريـَق لاخـِرهِ 🤎✨ .
316
ما غَابَ مَن أَهْوَاهُ عَنِّي لحظةً
فَالْقَلبُ مِنِّي لِلأَحِبَّةِ مَنزِلُ
إِنْ فَاتَنِي مَرْأَى الحَبِيْبِ فَطَيْفُهُ
دَوْمًا أَرَاهُ بِجَانِبِي لَا يَرْحَلُ
316
وعَلى غَيرك چِذب ماترهمُ الرُوح ومِنو غَيرك يسِد حاجه نَضرنا يـ ابنُ الناس غَيرك ماكو مَوضوع وهلبت بالچِذب شَخصَك ذِكرنا نسولِف بيك لأخِر لَحظه بالليل وتِرد مِن الصُبُح تِشغِل فِكرنا
316
لو تِدري أنتَ شكد مُهم
ليليّه بين نجُومنا
ندَورك نَجم
وعُيونا تْدور عَليك
بكُل سَواد اللَيّل
ما خَلَت حِلم .
316
وَأتَيتَني في الحُلمِ كيفَ أتَيتَني؟
من فَرطِ شَوقي وَحُزني لَم أبديه
لَكِننّي بِصوت طَيفُكَ أكتَفي
علّى الطُيوف تواسي ما أُخفيه.
316
الجَو مُمطر الان،
والتَفكير غارق بـ قُربك.
مَتى اللقاء؟
الان؟
او رُبما بَعد قَليل
رُبما بَعد اسبوع؟
او بَعد شهَر،
او حَتى بَعد عام،
او بَعد عامين او اكثَر،
رُبما بالأحلام،
او فِي شارِعٌ مُظلِم.
316
أَغارُ عَلَيْكَ مِنْ نَفْسي وَعَيْنِي
وَمِنْ نَسَماتِ لَيْلٍ قَد تَمُرُّ
فَكَيْفَ إذا رَأتْكَ عُيونُ خَلْقٍ؟
يَكادُ القَلْبُ مِنْ خَوْفٍ يُجَنُّ!
316
رُوحِي وروحُكَ مَضْمُومَانِ فِي جَسَدٍ
يا مَن رأَى جسَداً قد ضَمَّ رُوحَيْنِ
ويَا مُحرِّكَ عَيْنَيْهِ لِيَقْتُلنِي
إنّي أَخَافُ عَلَيكَ العَينَ مِن عَيْنِي
