𝒪ℳℛ𝒜𝒩.. 🩶
الذهاب إلى القناة على Telegram
386
المشتركون
-524 ساعات
+217 أيام
+9330 أيام
أرشيف المشاركات
386
تمام، هذه اسمها *"رسائل الكشك"*
في بنغازي، كان فيه كشك كتب قديم، صاحبه راجل كبير، كل يوم تجيه بنت في الجامعة، تشري رواية وتردها ثاني يوم.
بعدها بفترة بدا يجي ولد، يشري نفس الرواية اللي ردتها البنت، ويردها ثاني يوم.
الراجل الكبير لاحظ، فتح رواية منهن، لقى في آخر صفحة مكتوب بخط بنت:
"الرواية حلوة، لكن نهايتها حزينة، تمنيت لو البطل قاللها نحبك بدري"
ثاني يوم جا الولد، خذا نفس الرواية، ثاني يوم ردها، الراجل فتحها لقى رد تحت كلامها:
"عندك حق، هو غبي، لو كنت مكانه راه قلتها من أول صفحة"
قعدوا سنة كاملة يتواصلوا برسائل في آخر صفحات الكتب، عمرهم ما شافوا بعض، لعند ما البنت كتبت:
"غدوة آخر يوم ليا في بنغازي، بنسافر"
الولد جا يجري للكشك ثاني يوم، قال للشايب: وينها؟
الشايب ابتسم ومدله ورقة، فيها عنوان في طرابلس، وكتب:
"البطل أخيراً قرر يقولها بدري"
الولد سافر 1000 كيلو، وخبط على الحوش.
البنت فتحت الباب، ومعاها نفس الرواية في يدها.
قالتله: كنت عارفة إنك حتجي.. عشان هكي ما كملتش آخر صفحة، خليتها لك انت تكملها.
🤣🤣
386
"الحوش اللي ما يطفاش ضيه
في شارع جانبي في بنغازي، فيه حوش قديم ضيه والع طول الليل، من 3 سنين.
الناس تقول فيه عزوز بروحها، وناس تقول مهجور.
واحد من الجيران، كل يوم يروح الساعة 2 في الليل من شغله، يشوف الضي والع.
في يوم قرر يخبط.
خبط.. خبط.. ما حد رد. الباب مفتوح شوية.
دف الباب وخش. لقى طاولة، عليها كتاب مفتوح، وكباية شاي سخونة، قاعدة تطلع في بخار.
كأن حد كان قاعد توا.
نادى: يا أهل الحوش؟
ما حد رد.
قرب من الكتاب، لقى مكتوب بخط كبير:
"كنت نستنى في حد يخش، عشان نطفي الضي ونرقد.. شكراً لأنك جيت"
وفجأة.. الضي طفى.
هو جمد في مكانه، سمع صوت خطوات وراه، وصوت عزوز تقول:
"توا نقدر نرقد متريحة.. انت خليك والع الضي بدالي"
ومن يومها، الحوش هذا ضيه والع، لكن الجار معش روح من شغله بكري.
386
شنو قالولكم عليا حيوان نا انسان كيفي كيفكم راهو نحس ونعيط وناكل ونشرب. لاكن نا نطير انتم لاء صقعع عليكم🤣🤣
