『 وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ 』
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
275
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
قَالَ شَيخُ الْإِسلَامِ إِبْنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ:
فَإِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ وَتَدَبَّرَهُ، كَانَ ذَلِكَ مِنْ أَقْوَى الْأَسْبَابِ الْمَانِعَةِ لَهُ مِنَ الْمَعَاصِي أَوْ بَعْضِهَا.
مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى (٢٠/١٢٣).
Repost from N/a
Repost from N/a
Repost from N/a
تَوجِيه ونوجه منكم القنوات السلفية المحافظة فقط.
https://t.me/mishkat_Al_Mutashabihat
Repost from ثَغْرُ مُسّلِمَةٍ
السّلام عليكـم
توّجيه قَنوات مُحافِظة + قَنوات أخوات فَقَط
https://t.me/moslima_11
Repost from على خُطى الصَّحَابِيَّات ﮼
نوصلو القناة 300؟
من عاد إلى الله عادت إليه نفسُه.
ساهموا في نشر القناة جزاكم الله خيراً
للاشتراك...... https://t.me/alajr_1
Repost from السلفية منهجي وبها أرتقي 🇱🇾
السَّلَامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ 🌿
توجيه قنوات محافظه، بارك الله فيكم وجه وننشر قناتك،
جزاكمُ الله خيراً ونفع بكم.
https://t.me/alslfsalh
Repost from N/a
السَّلَامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ 🌿
يسرُّنا تبادُلُ النشر مع قنواتكُمْ؛ دعمًا للمحتوى النافعْ، ووصولًا به إلى أكبر عددٍ من المهتمين والمستفيدين🍂🍂
❀ آلتبادل للقنواتْ الْمحافظة فقط قطعاً وجه المنشور في قناتك وبإذن الله نوجه لك رابط قناتك لِيَعُم النفعُ للجميع
جزاكمُ الله خيراً ونفع بكم
https://t.me/i0_0ulm
قَالَ اِبنُ القَيَّم رَحِمَهُ اللهَّ:
" القُرآنُ هُوَ الشِّفَاءُ التَّامُّ مِن جَمِيعِ الأدوَاءِ القَلبِيَّةِ والبَدَنِيَّةِ، وأدوَاءِ الدُّنيَا والآخِرَةِ، ومَا كُلُّ أحَدٍ يُؤَهَّلُ ولا يُوَفَّقُ لِلاستِشفَاءِ بِهِ،
وإذا أحسَنَ العَلِيلُ التَّدَاوِيَ بِهِ، ووَضَعَهُ عَلى دَائِهِ بِصِدقٍ وإيمَانٍ، وقَبُولٍ تَامٍّ، واعتِقَادٍ جَازِمٍ، واستِيفَاءِ شُرُوطِهِ = لَم يُقَاوِمهُ الدَّاءُ أبَدًا.
وكَيفَ تُقَاوِمُ كَلامَ رَبِّ الأرضِ والسَّمَاءِ الَّذِي لَو نَزَلَ عَلى الجِبَالِ؛ لَصَدَّعَهَا، أو عَلى الأرضِ؛ لَقَطَّعَهَا،فَمَا مِن مَرَضٍ مِن أمرَاضِ القُلُوبِ والأبدَانِ إلَّا وفي القُرآنِ سَبِيلُ الدِّلَالَةِ عَلى دَوَائِهِ وسَبَبِهِ، والحَمِيَّةِ مِنهُ لِمَن رَزَقَهُ اللهُ فَهمًا في كِتَابِهِ ».
الطِّبُّ النَّبَوِيُّ [ ١ / ٢٦٦ ]
