『 وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ 』
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
275
المشتركون
+124 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+330 أيام
أرشيف المشاركات
" لا يزال الشيطان يوهمك
يوهمك أنك متعب، ومزاجك نكد،
والوقت غير مناسب لقراءة وردك من القرآن
حتى تقهره مستعينًا بالله، وتتم وردك،
فيذهب ما في نفسك، وتنشط،
ويتسع صدرك،
فقد صرفه الله عنك مخذولا
بعد أن استعنت به سبحانه.
وود الشيطان لو استحوذ عليك،
فأنساك وردك؛ حتى تهجر القرآن"
قناة طيبة تنشر تلاوات لعددٍ من القراء والأئمة.
🔗 https://t.me/tlawatyu
ساهموا في نشرها، بارك الله فيكم. 🌿📖
إذَا مَررتَ بحالةِ حُـزنٍ اسمَع الآيات بتلاواتٍ مُحبَّبة لكَ، لا تَبحث عمّا يؤجِّج قَـلبك مِن ڪَلام البَشر؛ لَن يهدِّئ رَوعك مثلَ ڪَلام اللّٰـه .
كُلُّ شَيْءٍ أَهْمَلْتَهُ وَلَمْ تَرْعَهُ ذَبُلَ، إِلَّا القُرْآنَ؛ فَإِذَا أَهْمَلْتَهُ ذَبَلْتَ أَنْتَ.
أنْ يُصاحِبني و أُصاحِبه، أن أُرافقَهُ ويرافقني كظلّي أنْ يَبقى القرآن رفيقي وفِي قَلبِي وفي كُل ترحالي يا ربَّ .
قال مالك بن دينار - رحمه الله تعالى - :
من لم يأنس بِحديث الله عن حديث المخلوقين فقد قلّ علمه ، وعمي قلبه ، وضيع عمره .
روضـة العقلاء (٨٥/١).
قال ابن القيِّم - رحمه الله -:
فليس شيءُ أنفعَ للعبد في معاشه ومعادِه ، وأقربَ إلى نجاته ، مِن تدبُّر القرآن ، وإطالةِ التأمُّل فيه ، وجمعِ الفِكْر على معاني آياته .
- الإكسير (صـ ٩٥).
إن رأيتَ أحدًا ينشر القرآن، فاستمع بنية الأجر لأخيك المسلم، وخذ منه مقطعًا وانشره.
ومن الإيمان بالله ورسوله أن يحبَّ المسلم لأخيه ما يحب لنفسه.
وقال ﷺ: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه».
وقال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾، فانشروا كلام الله، وكونوا مفاتيح للخير.
سمعك نعمة من الله، فلا تجعله يسمع إلا الخير.
نسأل ﷲ أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، ويجعلنا من أهل القرآن وخاصته.
العمر رحلةٌ قصيرة ، وأجمل ما يصاحبك فيها كتاب الله . فاحرص أن يكون لك مع القرآن صفحاتٌ تُقرأ ، وآياتٌ تُتلى ، وختماتٌ تُنجز ، لتلقى الله وقد عمرت أيامك بكلامه سبحانه.
"علاقتنا بالقُرآن حسّاسة جدًا! لدرجة أنّ نظرة عابرة للحرام قد تؤثّر على قراءة وردك، فكيف بمن تشبّعت أعيُنهم وتعلّقت قُلوبهم بنظراتٍ طِوال، وقد يُبتلى الإنسان من هؤلاء بقراءة ورده وهو غافِل عمّا يقرأ فيُحرم بركته من ترك العمل به، فيكون القرآن حُجةً عليه يوم القيامَة".
