𓆩 عِتاب 𓆪
الذهاب إلى القناة على Telegram
بين الورقة والمشرط: ابحث عن معنى الإنسان في العلم و عن صوته في الكتابة https://t.me/NXZXBOT?start=53mp5llpq5 @Atab22bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
552
المشتركون
+224 ساعات
+87 أيام
+3130 أيام
أرشيف المشاركات
551
أُجالِسُ غِيابَكَ، وأُحدَثُهُ: كَم وَجهًا تَرَكَتهُ الذَكرَى على زُجاجِ اللَيل؟
عِتاب عبد الأمير
551
لا أملك أمام هذا الكلام إلا الامتنان، شكرًا لأنكُم قرأتم حروفي بقلوبكُم قبل أعينكُم، 💗🙏🏻
551
- الرساله ؛ إلى عِتاب...
ليس من السهل أن يجتمع التناقض والثبات في روحٍ واحدة، لكنكِ فعلتِها.
كلُّ نصٍّ تكتبينه يبدو وكأنه يعلن تمرّده على الذي قبله، ثم إذا أعدنا القراءة أدركنا أن روحكِ لم تتبدّل لحظةً واحدة؛ يتغيّر الأسلوب، وتختلف النبرة، لكن القلب الذي يكتب... ثابتٌ كما هو.
وقناتكِ ليست مكانًا تُنشر فيه الكلمات، بل نافذةٌ يطلُّ منها شعورٌ يعرف كيف يصل دون أن يرفع صوته.
فيها من الهدوء ما يكفي ليُربك الضجيج، وفيها من الصدق ما يجعل القارئ يرى نفسه بين السطور، وكأن الحروف تعرف أسماء الذين مرّوا بها.
أما اسمكِ...
فكأنه لم يُمنح لكِ عبثًا.
فالعتاب عندكِ لا يشبه عتاب الآخرين؛ لا يجرح، ولا ينتقم، ولا يُثقِل القلب.
إنه عتابٌ يُقال بحنان، فيجعل الاعتذار أمنية، ويجعل الرجوع أجمل من الرحيل.
تعاتبين كما لو أنكِ تخافين على القلوب أكثر مما تخافين منها، ولذلك لا يخرج القارئ من نصوصكِ مثقلًا، بل أكثر إنصافًا لنفسه ولغيره.
أحسب أن أجمل ما في حرفكِ أنكِ لا تحاولين أن تُبهري أحدًا، ومع ذلك تُبهرين الجميع.
لا تركضين خلف البلاغة، فتأتي البلاغة إليكِ.
ولا تطلبين الأثر، فيبقى أثركِ طويلًا بعد أن تنتهي الكلمات.
فاستمرّي...
فبعض الأقلام تُكتب لتُقرأ،
أما قلمكِ فيُكتب ليُشعَر به.
وذلك فرقٌ لا يصنعه سوى الصادقين.
551
الجميعُ يشرب من النهرِ
إلّا أنت
سوفَ يشربُ النهرُ من ظمئِكَ وتنحني المياهُ على خطاكَ، لكنَ العطشَ يبقى جالسًا إلى جواركَ
يا ابنَ الجهاتِ البعيدةِ
أَهكَذا يَبقى الظمأُ حيًا بعدَ الوُصول؟
_عِتاب عبد الأمير
551
أَتَسَاءَلُ كَيفَ تُعِيدُ الأَرصِفَةُ خُطواتِ الرَاحِلِينَ إِلَى أَصحَابِهَا
وَلِمَ تَبقَى الأَمَاكِنُ ملِيئَةً بِأَشبَاحِ مَن أَحبَبنَاهُم
عِتاب عبدالأمير
551
يا سَيدَةَ التَلويح، يا ابنةَ الغيمِ، يا مَن تَخيطُ للمساءِ أجنحةً من
شَوقٍ
كَم تَحتاجُ الغِيابَاتُ مِن يَدٍ مِثلِ يَدِكِ لِتُصبِحَ أَقلَ وَحشَةً؟
_عِتاب عبد الأمير
551
قالتْ له: أتقولُ أُحبُكِ أم تُحصي عددَ النُجوم؟
ومنذُ مساءِ السُؤال، وهو يُحصي النُجوم
_عِتاب عبد الأمير
551
لم يَقُل لها شيئًا، ولم تَقُل له شيئًا، فقدِ اكتفى بِفَواصِلِ الصَمتِ في المُوسيقى.
— محمود درويش
551
سَتَمُرُ بِالنَجمِ إِذَا هَوَىٰ
حَتى تَستَقِيمَ
وَسَتَذرُوكَ الذَارِيَاتُ
حَتىٰ تَجتَمِعَ
ثُمَ يَرحَمُكَ الرَحمٰنُ
عِندَ مَجِيءِ النَصرِ وَالفَتحِ
فَتُشرِقُ الشَمسُ وَضُحَاهَا
وَتَقُولُ
الحَمدُ لِلّٰهِ رَبَ العَالَمِينَ
الَذِي فَلَقَ الخَيرَ لِلنَاسِ
حَتى جَاءَ الخَلَاصُ
_عِتاب عبد الأمير
551
العَصافيرُ لا تُغني صَباحًا
إنَها تُجرَبُ أن تُشابِهَ
الطَمأنينةَ
في صوتِكِ
_عِتاب عبد الأمير
