لَواعِج.
الذهاب إلى القناة على Telegram
لَواعِج: جمع لاعِج، وهو الألم الحارّ الناشئ عن الهوى، المحرِق للقلب.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
281
المشتركون
+224 ساعات
+87 أيام
+2930 أيام
أرشيف المشاركات
281
أحبِّذُ الرسائلَ الورقيّة؛ ففي طيّاتها ما لا تحتمله الكلماتُ العَجْلى؛ فهي أثرُ قلوبٍ مرّت برفق، وحنينٌ حفظته السطور. ولعلّي ما أحببتُها إلّا لأنّها تُجيد صَونَ الذكريات.
281
"وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنينًا
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ"
281
أمضي في طريقٍ لا يلوح في أفقه سوى الشّتات، ولا أدري أهو خيطُ خلاصٍ يتوارى خلف الضباب، أم متاهةٌ بارعةُ الحيلة، تتزيّنُ بالطمأنينة وتُخفي في منعطفاتها المزيد من الضياع.
281
"وَعلَى الفُؤَادِ لَوَاعِجٌ مُذ غِبتُمُ
تَقِدُ الضُّلوعَ تَوَقُّداً وَوَجِيبَا
فَلَها خُفوقٌ هَل بَصُرتَ بِـبَارِقٍ؟
وَلَهَا حَنِينٌ هَل سَمِعتَ النّيِبَا"
281
هل تذكُرون غريبًا عادَهُ شَجَنُ
مِن ذِكرِكم وجَفَا أجفانَه الوَسَنُ
يُخفي لواعِجَه والشوقُ يفضحُه
فقد تساوَى لديه السرُّ والعلنُ!
- ابن زيدون.
281
يمرّ بي تشتّتٌ لا تفسير له، ويُجاوره خوفٌ مُريب، لا من الطريق، بل من نفسي التي تقف مترددةً أمام الاختيار.
281
أجلِسُ وَسطَ فَوضَى حَرائقِي؛ لا ضعفًا ولا يأسًا، بَل لأنّي بَلغتُ حدًّا... تسَاوَت فيهِ النَّجَاةُ مَعَ الاِحْتِرَاق.
281
أترقّبُ غليانَ إبريقِ الشاي، بينما أفكاري تَغلي في الوقتِ ذاته؛ ذكرياتٌ تتصاعدُ بلا ترتيب، تتشابكُ، تتبعثرُ، ولستُ مُدركةً أيُّنا سيثورُ أوّلًا.
