مـَرساتي 🦋
الذهاب إلى القناة على Telegram
مساحتي الهادية…! محطة هروب صغيرة من دوشة اليوم اللهم أشغلني بأصلاح نفَسي فقط.. محتوى القناة خاص الصور خاصـات بية غير مـَبري الذمه الي يحفظ لكن النصوص حـَلالكم وشـكراً سايتي @tmem1bot http://t.me/SY8Bot?start=bRwSS00be1
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
360
المشتركون
-224 ساعات
+27 أيام
-5830 أيام
أرشيف المشاركات
360
مؤخرًا تصالحت مع فكرة اني مش لازم أبرر وانه عادي ناس تكون شيفاني حد سيئ طالما انا متاكد اني معملتش فعل مؤذي
خلاص مفيش داعي للتبرير..
360
قبل فترة انجرحت إيدي بنتيجة أفكاري....
جنت مشغلة باسم وغاركه بأفكاري، وكلها هي قديمة وازلية، وجنت أتمنّى يزول جزء من يمها وأنساها. وفجأة صار ألم حقيقي بالجسم قطع تسلسل أفكاري وكأن الجرح الجسدي إجى حتّى يوكف الجرح الداخلي ومرات العقل يأخذنا بعيد... نظل نضغط على الفكرة مثل ما ضغطت على السجينة، وكل ما نزيد الضغط.... ننجرح.
وهنا أدركت من يغوص بالأفكار أكثر من اللازم، خاصةً الأفكار اللي بيها خوف أو اعتراض أو احتمالات مؤلمة يصير مثل اللي يمشي بطريق وعر، ولمن يحاول يرجع بسرعة... يتعثر.
مو لأن الرجوع خطأ، لكن لأن الكلب بعده مشدود للفكرة.
الألم اللي صار بوقتها قطع سيل الأفكار، العقل انشغل بشيء ملموس وترك الشيء المجرد.
ولهذا نسيت اللحظات شنو چنت داحچي بعقلي.
الألم نسيته فعلا بس مو بالطريقة اللي جنت متوقعها، فالأفكار تأخذنا بعيد لأن عدنا مساحة فارغة بداخلنا نخاف نواجهها، ومرات نرجع لأن أجسامنا أو ا فن تجبرنا نرجع للحظة الواقع..
