نُور الرِضاْ °
الذهاب إلى القناة على Telegram
ما زانَ الفتاةَ كحياءٍ وعفاف. قلبي متلهفٌ لكَ ياعلي بن موسى الرضا المحتوى مباح للنشر باستثناء الاسم لا احلل باخذه . @nonra584866_bot
إظهار المزيد375
المشتركون
+724 ساعات
+17 أيام
-2630 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
«كفيلي شوف...»
نداءٌ لا يحمل الخوف، بل يفيض بشموخ الكفالة
وعمق اليقين. بين السيدة زينب وأبي الفضل العباس
(عليهما السلام)
حكاية تتعدى حدود
الزمان: حكاية أخت رأت في أخيها رايةً لا تسقط وظلاً لا يزول،
فكان العباس لها الأمان
والشخص الذي تتكئ عليه روحها في أشد الساعات ظلمة.
حين تقول القصيدة:
«بيدي جبت مهره... ومولوداع أحضنته بس هو عطوف»،
فإنها تختصر مشاعر الحوراء
وهي تستند إلى عطف أخيها وكبريانه،
فلم تكن خطواتها حيرة،
بل كانت محفوفة بهيبة الساقي الذي
جعل من وجوده درعاً وحصناً لعياله،
فلم يدخل الخوف قلبها طالما كان هو الكفيل.
وإن تعبت الأقدام وقست الظروف،
يبقى اللجوء دائما إلى تلك الكفوف
التي غدت رمزاً أبدياً للوفاء والسند
الذي لا يميل مهما مالت الحياة.
