لِـ ﻤُـهَـﻧـَّد 🩶
الذهاب إلى القناة على Telegram
401
المشتركون
-224 ساعات
-557 أيام
-4730 أيام
أرشيف المشاركات
يا شطّاً يجري في وريدِ النخلِ
ويحكي للغروبِ حكايةَ الأهلِ
تمشي على صفحتِكَ السنينُ سُكارى
وتغسلُ قدمَ التعبِ من وحلِ
كم شيّعتَ أمانيّاً على مائِكَ
وكم رددتَ للصيادِ نايَ الحُلْمِ
يا أبا الخيرِ، يا نهرَ الصبرِ
في عينيكَ يبكي المجدُ ويبتسمِ
من أين جائت هذه الساحرة ؟
واثقةٌ، هادئةٌ، مكابرة،
عيونها كالمدن المحاصرة،
واجفانها نوارس مهاجرة،
فرجَّت الجيوش بالجيوش،
وهزت التيجان والعروش،
ولاعبتني لعبة خاسرة !
كيف استطاعت هذه الناهدة
أن تنسل بين أضلعي كنمرةٍ مراودة ؟
فأربكت أسرابنا كلها،
وافزعت قطعاننا كلها،
واقتنصتها دفعة واحدة !
كيف استطاعت هذه الحسناء
أن تحتكر حلاوة النساء ؟
فأسرفت في الخصب والنماء،
وفجرت مسارب الضياء،
وعلمتني إن روعة الاشياء
حازت عليها امرأة واحدة !
وَحِيدَيْن كُنَّا وَالنُّجُومُ لَوَامِعُ بِعَلْيَاءَ فِيهَا قَدْ شَرَدْنَا طَوِيلَا وَلَا صَوْتَ إِلَّا لِلْفُؤَادِ بِأَضْلُعِي كَطَيْرٍ تَغَنَّى بِالْحَبِيبِ هَدِيلَا وَخَدُّكِ نَعْشٌ مِنْ حَرِيرٍ نَسِيجُهُ أَرَى فَوْقَهُ لَوْنَ الْوُرُودِ قَتِيلَا وَثَغْرُكِ نَبْعٌ كَمْ أُحِبُّ وُرُودَهُ يَصُبُّ نَبِيذُ الْخُلْدِ مِنْهُ أَسِيلَا .
