صرح الأمة
قناة بسيطة
يا قوم ... إن الحكم إلا لله.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
211
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
211
أغلب مصنفات ابن تيمية أملاها من حفظه كما نقل عنه تلامذته
قال البزار عنه:
(في محنته الأولى بمصر، لما أخذ وسجن، وحيل بينه وبين كتبه، صنف عدة كتب صغارًا وكبارًا، وذكر فيها ما احتاج إلى ذكره من الأحاديث، والآثار، وأقوال العلماء، وأسماء المحدثين، والمؤلفين، ومؤلفاتهم، وعزا كل شيء من ذلك إلى ناقليه وقائليه بأسمائهم، وذكر أسماء الكتب التي ذكر فيها، وأي موضع هو منها، كل ذلك بديهة من حفظه، لأنه لم يكن عنده حينئذ كتاب يطالعه، ونقبت واختبرت واعتبرت، فلم يوجد فيها بحمد الله خلل ولا تغير).
وقال الذهبي:
(ولا أعلم أحدًا من متقدمي الأمة ولا متأخريها جمع مثل ما جمع، ولا صنف نحو ما صنف، ولا قريبًا من ذلك، مع أن أكثر تصانيفه إنما أملاها من حفظه، وكثير منها صنفه في الحبس، وليس عنده ما يحتاج إليه من كتب)
وقد بين الحافظ ابن رجب أسماء تلك الكتب التي ألفها في السجن فقال:
(ولنذكر نبذه من أسماء أعيان المصنفات الكبار: كتاب «الإيمان» مجلد، كتاب «الاستقامة» مجلدان، «جواب الاعتراضات المصرية على الفتاوى الحموية» أربع مجلدات، كتاب «تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» في ست مجلدات كبار، كتاب «المحنة المصرية» مجلدان، «المسائل الإسكندرانية» مجلد، الفتاوى المصرية سبع مجلدات، وكل هذه التصانيف ما عدا كتاب الإيمان كتبها بمصر في مدة سبع سنين صنفها في السجن).
وهذا غيضٌ من فيضٍ، وأكثرُ كتبه مسوّداتٌ لم تُبيَّض، ومع ذلك فهي من أعظم ما خُطَّ في تراث الإسلام، وهي له فخرٌ ومفخرة؛ فكيف لو صُفِّيت ألفاظُها، ونُقِّحت معانيها، كما هي عادةُ العلماء في التهذيب والتحرير؟
قال المقريزي في المقفى (471/1):
(وأكثر مصنفاته مسودات لم تبيض، وأكثر ما يوجد منها الآن بأيدي الناس قليل من كثير، فإنه أحرق منها شيء كثير، ولا قوة إلا بالله).
كيف هذا وأكثرُ مصنَّفاته قد أُحرِق وأُعدم، فكيف لو بقيت آثاره، ونُقِّحت أخباره، وخرجت كتبه من يد التحقيق لا من ضيق السجن وعَجَلَة الأقلام؟ رحم الله ورضي عن شيخ الإسلام.
211
📍قال ابن تيمية في (مجموع الفتاوى): "وَالرَّافِضَةُ شَرُّ الطَّوَائِفِ الْمُنْتَسِبِينَ إلَى الْقِبْلَةِ".
211
وأَمَر الله أن يجاهدوا فيه حقَّ جهاده، كما أمرهم أن يتَّقوه حقَّ تُقاته. وكما أن حقَّ تقاته أن يُطاع فلا يُعصى، ويُذكر فلا يُنسى، ويُشكر فلا يُكفر فحق جهاده أن يجاهدَ نفسه ليُسْلِمَ قلبُه ولسانُه وجوارحُه لله وبالله، لا لنفسه ولا بنفسه، ويجاهدَ شيطانه بتكذيب وعده ومعصية أمره وارتكاب نهيه، فإنه يعِدُ الأماني ويُمنِّي الغرور، ويَعِد الفقر ويأمر بالفحشاء، وينهى عن الهدى والتقى والعفة والصبر وأخلاق الإيمان كلِّها، فجهاده بتكذيب وعده ومعصية أمره، فينشأ له من هذين الجهادين قوّةٌ وسلطانٌ وعدَّةٌ يجاهِدُ بها أعداءَ الله في الخارج بقلبه ولسانه ويده وماله لتكون كلمة الله هي العليا.
📚 زاد المعاد لابن القيم رحمه الله
211
وَإِذَا جَمَعَ مَعَ الدُّعَاءِ حُضُورَ الْقَلْبِ وَجَمْعِيَّتَهُ بِكُلِّيَّتِهِ عَلَى الْمَطْلُوبِ، وَصَادَفَ وَقْتًا مِنْ أَوْقَاتِ الْإِجَابَةِ السِّتَّةِ، وَهِيَ: الثُّلُثُ الْأَخِيرُ مِنَ اللَّيْلِ، وَعِنْدَ الْأَذَانِ، وَبَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ، وَأَدْبَارُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ، وَعِنْدَ صُعُودِ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ حَتَّى تُقْضَى الصَّلَاةُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَآخِرُ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ.
وَصَادَفَ خُشُوعًا فِي الْقَلْبِ، وَانْكِسَارًا بَيْنَ يَدَيِ الرَّبِّ، وَذُلًّا لَهُ، وَتَضَرُّعًا، وَرِقَّةً وَاسْتَقْبَلَ الدَّاعِي الْقِبْلَةَ وَكَانَ عَلَى طَهَارَةٍ وَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى اللَّهِ وَبَدَأَ بِحَمْدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ.
ثُمَّ ثَنَّى بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ - ﷺ - ثُمَّ قَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِهِ التَّوْبَةَ وَالِاسْتِغْفَارَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَى اللَّهِ، وَأَلَحَّ عَلَيْهِ فِي الْمَسْأَلَةِ، وَتَمَلَّقَهُ وَدَعَاهُ رَغْبَةً وَرَهْبَةً وَتَوَسَّلَ إِلَيْهِ بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَتَوْحِيدِهِ وَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ دُعَائِهِ صَدَقَةً، فَإِنَّ هَذَا الدُّعَاءَ لَا يَكَادُ يُرَدُّ أَبَدًا، وَلَا سِيَّمَا إِنْ صَادَفَ الْأَدْعِيَةَ الَّتِي أَخْبَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - أَنَّهَا مَظَنَّةُ الْإِجَابَةِ، أَوْ أَنَّهَا مُتَضَمِّنَةٌ لِلِاسْمِ الْأَعْظَمِ
📚 الداء والدواء لابن القيم رحمه الله
211
📍قال الحسن البصري ، رحمه الله:
اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ الله أَنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ كَانُوا أَقَلَّ النَّاسِ فِيمَا مَضَى، وَهُمْ أَقَلُّ النَّاسِ فِيمَا بَقَى، الَّذِينَ لَمْ يَذْهَبُوا مَعَ أَهْل الأَتْرَافِ فِي أَتْرَافِهِمْ، وَلَا مَعَ أَهْل البِدَعِ فِي بِدَعِهِم، وَصَبَرُوا عَلَى سُنَّتِهِمْ حَتَّى لَقُوا رَبَّهُمْ فَكَذَلِكَ فَكُونُوا إِنْ شَاءَ الله.
تعظيم قدرالصلاة [٦٧٨/٢]
211
📍قال ابن عطية في [المحرر الوجيز] مفسراً قوله (تعالى) حكاية عن إبراهيم (عليه السلام) : {كفرنا بكم} :
[- وقوله : {كَفَرْنا بِكُمْ} ؛ أي : كذبناكم في أقوالكم ، ولم نؤمن بشيء منها ؛ ونظير هذا قوله (عليه السلام) حكاية عن قول الله (عز وجل) : «فهو مؤمن بي كافر بالكوكب» -]
📍وفي تفسير البغوي :
[- {كَفَرْنا بِكُمْ} : جَحَدْنَا وَأَنْكَرْنَا دِينَكُمْ -]
📍وفي تفسير الطبري :
[- {كَفَرْنَا بِكُمْ} : أَنْكَرْنَا مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْكُفْرِ بِاللَّهِ ، وَجَحَدْنَا عِبَادَتَكُمْ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْ تَكُونَ حَقًّا -]
وعلى هذا المعنى درج جميع أهل التفسير .. فمن أين للغلاة فهمهم المستقل لمعنى "كفرنا بكم" أنه تكفير ؟!
