مَيمُونة
الذهاب إلى القناة على Telegram
رُبّ سائرٍ عاثر القدمين، دامع العينين، مُغبرّ الكفّين، خطوُه في الأرض، وقلبه في السّماء.. ما زال يَعبُر فيعثر، ويكبو فيقوم حتىٰ يبلغ من السّداد أرشده، وتنادي السّماء للأرض: "هذا عاثرُ الأمس، عرج حتىٰ وصل!".
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
210
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+47 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
No posts found
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
