ar
Feedback
الرواسي ')

الرواسي ')

الذهاب إلى القناة على Telegram

"وإنْ هبَّتِ الرِّياحُ العاتياتُ، فاثبُتي ثُبوتَ الجِبالِ الرَّاسياتِ." على المرء أن يسعى حثيثًا أن يكون جديرًا بآرائه !

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
149
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-947 أيام
-8830 أيام
أرشيف المشاركات
اللهم آمين يارب

تبكي الحنيفية البيضاء من أسفٍ..

سبحان الله استكملت المشروع وانهيته بضرر لروحي أشد ـ اللهم في سبيلك اللهم في سبيلك

"الحمد لله على لطفه الدائم".

ـ فترى المرء يُظهر التجلّد وفي قلبه أشد لدغًا من وخز الإشفى... وخز الإشفى : لسعات النحل

_ «فإذا التقى المُشتَاقُ بمن يرومُ رؤيتَه، انفكَّ حِصارُ حَبلِ الحَنينِ عن القلب.»

اليوم ألفت رواية على الطريق لكنها تفلتت مني كالعادة

_ «فأقول لها [زوجه]: «إنه ليعز عليّ بكاؤكِ، ويقطع قلبي هذه النظرة الحائرة في عيون الصغار، ولكني راض مرتاح الضمير لأني أعلم أنّ خروجي وخروج أمثالي، سيجعل دموعكِ ودموع مثيلاتكِ تختصر وتوفر علينا دموع ملايين الباكيات القادمات. وهذه الحسرة في عيون أبنائي ستوفر على ملايين أطفال المسلمين تجرع مرارة اليتم، ولوعة التشريد إن شاء الله. إننا نحمل عن الأمة عبئ مصائبها لعلها تختصر عليهم!». أبو مصعب السوري، دعوة المقاومة الإسلامية العالَمية (ص ٨٢٩).

▫️ ثم تأقلمت بعد عناد .
▫️ ثم تأقلمت بعد عناد .

أسأل الله أن يكون كل حساب حذف في سبيل الله وأن يكون لنصرة الإسلام والمسلمين ـ وأن يكون حجة لي لا عليّ

نرجع للقناة صبغتها للعموم قبل فترة من الزمن شاع خبر أني مهاجرة وأني من أفغانستان ♥️ وكنت سعيدة جداً بهذا الإنتساب بعدها حذف الحساب :(واختفت المهاجرة

) متعبة كجبال تورا بورا من بعد أسامة

كل الحب لافغانستان ولجبالها

Repost from N/a
لقد كان هذا المجد ثمرةً لغراسٍ سقاها الشهداء بأرواحهم، وجسّدته صرخات الجرحى الذين حملوا أوسمة الفخر في أجسادهم، وصبر الثكالى
لقد كان هذا المجد ثمرةً لغراسٍ سقاها الشهداء بأرواحهم، وجسّدته صرخات الجرحى الذين حملوا أوسمة الفخر في أجسادهم، وصبر الثكالى اللواتي قدمنَّ فلذات أكبادهنّ بصبرٍ واحتساب، ليبقى جبين الأمة مرفوعاً. اللهم كما مننت عليهم بالنصر بعد الصبر، فمنّ عليهم بالتمكين في الأرض. اللهم اجعل نصرهم هذا تمكيناً يُقام به الحق، ويُرفع به الظلم، ويُبنى به العمران. اللهم سدد خطاهم، واجمع كلمتهم، واجعلهم ولاة خيرٍ وبركة، ومكن لهم دينهم الذي ارتضيت لهم، وأبدل خوفهم أمناً، وضعفهم قوةً، وشتاتهم وحدةً لا تنكسر.

ـ "هذه الصورة التقطتها بعدسة جوالي لآخر امتحان قدمته في طريق سلكته، وها أنا الآن أحمل نسخة كتبٍ مشابهة لذاك الغلاف الذي اتفقتُ عليه بيني وبين نفسي، لكني لا أحمل ذاك العزم وذاك الإصرار. أرى منتصراً متهالكاً لا يريد أن يكمل، يريد الاستسلام وأن يجلس في غرفته ويحزن ويرثي كل أيامه الحزينة التي مرت، ويرثي انتصاره الذي حظي به وأن يعلنه هزيمة."

_ الآنَ لا أدري ولا متأكدة هل نُمسكُ الأحلامَ.. أم نُلقيها؟
_ الآنَ لا أدري ولا متأكدة هل نُمسكُ الأحلامَ.. أم نُلقيها؟

▫️ للمرة الألف السهر قادر على كشف الأوجاع بطريق وبأخرى

▫️ "تقضي المروءة أن نمد جسومنا .. جسرًا، فقل لرفاقنا أن يعبروا"

▫️ أمسك بقاياك يكفي منك ماوقع

الذكريات هدتني ')