الرواسي ')
الذهاب إلى القناة على Telegram
"وإنْ هبَّتِ الرِّياحُ العاتياتُ، فاثبُتي ثُبوتَ الجِبالِ الرَّاسياتِ." على المرء أن يسعى حثيثًا أن يكون جديرًا بآرائه !
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
149
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-947 أيام
-8830 أيام
أرشيف المشاركات
149
_
عن أسماء بنت أبي بكر كانت تصدّع فتضع يدها على رأسها وتقول :
بذنبي وما يغفر الله أكثر.
حسن/الطبقات الكبرى
149
_
أبٌ وأمٌّ سمت أرواحُهم ثقةً
بالحقِّ، والإيمانُ زادٌ في تقواهُ
ضحّوا بفلذةِ قلبٍ لا لشيء سوى
رضوانِ ربٍّ، فذاك العزُّ مغناهُ
149
_
يُعَلِّمُنَا التاريخُ- وإن لم يكن ذلك قاعدةً مطردة- أنَّ المناطقَ التي يَغتسلُ أهلُهَا بالدم؛ يختارُ اللهُ أهلَهَا لكتابةِ التاريخِ وتغييرِ الجغرافيا.. ونحن لا نَعرفُ منطقةً اغتسلَ أهلُها بالدم في هذا الزمن كالشام والعراق، وإنها والله لجديرةٌ أن تُخرجَ مَن يُعِز اللهُ بهم الإسلامَ وأهلَه، وينتقم بهم مِنَ الصفويين والصليبيين والصهاينة ومرتدة العرب جميعاً.. وما ذلك على الله بعزيز!!
149
_
الإيوانُ (اِيوان) مصطلح فارسيّ، أُطلِقَ -في تاريخنا الإسلامي- لمُتّسعٍ محاط بثلاثة جدران مع مدخلٍ مفتوح بالكامل هو البُشتاق، تُعقَدُ فيه مجالس العلم والأدب والشّعر.. فمَثَّل بُشتاق الإيوان رمزية للمكان الذي تُطرَح فيه أرقى المَعاني وترتقي فيه الفُهوم.
149
_
ما يزالُ المرء عزيزًا ما دام مُحتفظًا بجانبٍ من نفسه لا يُبديه لكلِّ أحد، فإن من بالغ في إظهار كلِّ ما عنده، ذهبتْ هيبته، وخبا نورُه، وتبددت صورته بعين الناس. وقد رأيتُ من أفرطوا في المخالطة حتى ما تركوا لأنفسهم منها شيئًا، ثم عادوا خاويي الوفاض.
للنفسِ حُرمةً، ومن العجز أن يبذَل المرء كلُّ ما في قلبه، حتى لا يبقى له عند الناس سرٌّ مستور، ولا قيمةٌ مصونة. ومن عَرَفَ كلَّ شيءٍ عنك، هانَ عليه أمرك، ومن استكثرَ منك، استقلَّ شأنك، وما زادَ الشيءُ على حدِّه إلا صار مبتذلًا، لا يُؤبَه له!
فاجعلْ لنفسِك زادًا من الصمت، وخزينةً من الأسرار، ومسافة بينك وبين الناس، واحفظْ من روحِك بقيةً لا يعلمُها غيرك، فذلك هو مِفتاحُ عزَّتك، وبابُ مهابتك، وحصنُ وقارك.
واحفظ لنفسك شيئًا من نفسك، فإنّ النفسَ إذا بُذِلت كلّها، هانت، وما كلّ ما في داخلك يُقال، ولا كلّ ما تشعر به يُصرح عنه، ولا كلّ الطرق تؤدّي بك إلى مَن يستحقك. فاجعل في قلبك رُكنًا لا يدخله أحد، وفي وجدانك ظلًا لا ينكشف ولا يُوهب، وفي ودّك مسافةً لا تُقطع ولا تستباح، مهما اشتدّ بك الحنين.
وإياك أن تكون للناس كلَّك، بل كن لهم بعضك، واحتفظ بالباقي لساعةٍ تتكئ فيها على ذاتك، لا على أحد سواك!
ولا تُسرفْ في المخالطة، ولا تُبدِ كلَّ ما عندك، فإنَّ النفسَ كالعطرَ، كلَّما سُكبَ منه، تلاشى أريجهُ، وما بقيَ من فَوْحه ضاع!
-
149
_
«عَنْ زَاذَانَ قَالَ:
رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يُمْسِكُ الشِّسْعَ بِيَدِهِ يَمُرُّ فِي الْأَسْوَاقِ، فَيُنَاوِلُ الرَّجُلَ الشِّسْعَ، وَيُرْشِدُ الضَّالَّ، وَيُعِينُ الْحَمَّالَ عَلَى الْجَوَازِ وَيَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ:
{تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص: 83] ،
ثُمَّ يَقُولُ: هَذِهِ الْآيَةُ أُنْزِلَتْ فِي الْوُلَاةِ وَذِي الْقُدْرَةِ مِنَ النَّاسِ.»
149
_
نَزْدَادُ حِقدًا عَلَى الدُّنْيَا وَنَقْتُلُ مِنْ
أَرْوَاحِنَا مَا عَـدَا الأَشْجَانَ وَالحَنَقَا
149
_
ولادة الدهشة والدهشة الخالدة
ـ
(تقرأ القطعة من القرآن فتجد في ألفاظها من
الشفوف والملاسة والإحكام والخلو من كل
غريب عن الغرض ما يتسابق به مغزاها إلى
نفسك، دون خاطر ولا استعادة حديث
كأنك لا تسمع كلامًا ولغات، بل ترى صورًا
وحقائق ماثلة، وهكذا يخيل إليك أنك قد
أحطت به خُبرا، ووقفت على معناه محدودًا،
هذا ولو رجعت إليه كرة أخرى لرأيتك منه بإزاء
معنى جديد غير الذي سبق إلى فهمك أول مرة).
محمد عبد الله دراز
