ar
Feedback
السنة

السنة

الذهاب إلى القناة على Telegram

عَقِيدَةُ أَهْلِ الحَدِيثِ. «‏من تعلم التوحيد فقد عَلِم كيفية الخلاص من الشرك، ومن تعلم السنَّة فقد عَلِم كيفية الخلاص من البِدعَة». قناة مُهتمة بأحاديث النبي ﷺ، وأثار الصحابة والسلف. قَنَوَاتِي الأُخرَى: [https://t.me/xalhouty1]

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
350
المشتركون
+424 ساعات
+187 أيام
+5230 أيام
أرشيف المشاركات
قال النسائي في سننه (1297): أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ». #أجر

[اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ وَلِأُمِّهِ] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ لَيْلَةً، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ، وَلِأُمِّي، وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُمَا». قَالَ لِي مُحَمَّدٌ [أَيْ: ابْنُ سِيرِينَ]: «فَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُ لَهُمَا حَتَّى نَدْخُلَ فِي دَعْوَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ». إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ. أَخْرَجَهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ فِي «الأَدَبِ المُفْرَدِ» (37). فَقَدْ دَعَا أَبُو هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- بِالمَغْفِرَةِ لِمَنْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ وَلِأُمِّهِ، فَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ نَدْخُلَ فِي دَعْوَتِهِ. فَاللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ وَلِأُمِّهِ، وَاللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا بِدُعَائِنَا لَهُ وَلِأُمِّهِ، آمِينَ. #أجر

قال شُعَيبُ بنُ حَربٍ: قُلتُ لِمالِكِ بنِ مِغوَلٍ: أَوصِني. قال: «أُوصيكَ بِحُبِّ الشَّيخَينِ: أَبي بَكرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرجو لَكَ في حُبِّهِما ما أَرجو لَكَ في التَّوحيدِ». [اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة صـ ١١٥] #عقيدة #الصحابة

قالَ الزُّهْرِيُّ: «تَعْلِيمُ سُنَّةٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ مِائَتَيْ سَنَةٍ». [السُّنَّةُ لِحَرْبِ الكِرْمَانِيِّ 275] #السنة

[الصدقة بغير المال] قال ابن رجب رحمه الله: والصدقة بغير المال نوعان: أحدهما: ما فيه تعدية الإحسان إلى الخلق، فيكون صدقةً عليهم، وربما كان أفضلَ من الصدقة بالمال، وهذا كالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فإنه دُعاءٌ إلى طاعة الله، وكفٌ عن معاصيه، وذلك خيرٌ من النفع بالمال، وكذلك تعليمُ العلم النافع، وإقراءُ القرآن، وإزالة الأذى عن الطريق، والسعيُ في جلب النافع للناس، ودفعُ الأذى عنهم، وكذلك الدُّعاءُ للمسلمين والاستغفار لهم. والنوع الثاني من الصدقة التي ليست مالية: ما نفعُه قاصرٌ على فاعله، كأنواع الذِّكر: من التكبير، والتسبيح، والتحميد، والتهليل، والاستغفار، وكذلك المشيُ إلى المساجد صدقة. [كتاب جامع العلوم والحكم لابن رجب (ص٥٣٥-٥٤٢) - تحقيق ماهر الفحل] #أجر

الْمَعْصِيَةُ بَعْدَ النِّعْمَةِ أَشَدُّ مِنَ الْمَعْصِيَةِ قَبْلَ النِّعْمَةِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: «وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ». [الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِين – تَفْسِيرُ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ (٢/٣١٣)] #تفسير #المعاصي

فِي مَسْأَلَةِ العَبْدِ لِرَبِّهِ وَأَنَّهُ لاَ يُخَيِّبُ. - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: "إِنَّ اللهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ عَبْدُهُ يَدَيْهِ يَسْأَلُهُ بِهِمَا خَيْرًا فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ". [مصنَّف ابن أبي شيبة / ت الشثري)] #الدعاء

حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ٱبْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنَا عَطَاءٌ، قَالَ: سَمِعْتُ ٱبْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ ٱللَّهِ ﷺ لِٱمْرَأَةٍ مِنَ ٱلْأَنْصَارِ، سَمَّاهَا ٱبْنُ عَبَّاسٍ فَنَسِيتُ ٱسْمَهَا: «مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا ٱلْعَامَ؟» قَالَتْ: يَا نَبِيَّ ٱللَّهِ، إِنَّمَا كَانَ لَنَا نَاضِحَانِ، فَرَكِبَ أَبُو فُلَانٍ وَٱبْنُهُ نَاضِحًا، وَتَرَكَ نَاضِحًا نَنْضَحُ عَلَيْهِ. فَقَالَ ٱلنَّبِيُّ ﷺ: «فَإِذَا كَانَ رَمَضَانُ فَٱعْتَمِرِي فِيهِ؛ فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً». [صَحِيحُ ٱلْبُخَارِيِّ (1782، 1863) – صَحِيحُ مُسْلِمٍ (1256) – سُنَنُ أَبِي دَاوُدَ (1990) – سُنَنُ ٱلنَّسَائِيِّ (2110) – سُنَنُ ٱبْنِ مَاجَهْ (2994) – سُنَنُ ٱلدَّارِمِيِّ (1901) – مُسْنَدُ أَحْمَدَ (2808)] #أجر

[المَعَاصِي بَرِيدُ الكُفْرِ] قِيلَ لِحُذَيْفَةَ رضي الله عنه: «فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ تَرَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ دِينَهُمْ؟» قَالَ: «لَا، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أُمِرُوا بِشَيْءٍ تَرَكُوهُ، وَإِذَا نُهُوا عَنْ شَيْءٍ رَكِبُوهُ، حَتَّى انْسَلَخُوا مِنْ دِينِهِمْ كَمَا يَنْسَلِخُ الرَّجُلُ مِنْ قَمِيصِهِ». [الإِبَانَة لِابْنِ بَطَّة / 7] [حِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ لِأَبِي نُعَيْم / 1/278] نَقَلَهُ ابْنُ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ الحنبليُّ رحمه الله في الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ، وقال عقبَه: «وَمِنْ هَاهُنَا قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: المَعَاصِي بَرِيدُ الكُفْرِ، كَمَا أَنَّ القُبْلَةَ بَرِيدُ الجِمَاعِ، وَالغِنَاءَ بَرِيدُ الزِّنَا، وَالنَّظَرَ بَرِيدُ العِشْقِ، وَالمَرَضَ بَرِيدُ المَوْتِ». [الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ] وجاء في الحاشية: «فِي مَدَارِجِ السَّالِكِينَ (2/25) نَقَلَ المُصَنِّفُ عَنِ السَّلَفِ: “المَعَاصِي بَرِيدُ الكُفْرِ، كَمَا أَنَّ الحُمَّى بَرِيدُ المَوْتِ”». وَهُوَ مِنْ كَلَامِ أَبِي حَفْصٍ النَّيْسَابُورِيِّ (ت 267هـ). [طَبَقَاتُ الصُّوفِيَّة / 116] [حِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ / 10/244] #المعاصي

إِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَاتِكَ فَلَا تَسْتَعْجِلِ الْقِيَامَ بَعْدَهَا؛ لِتَنَالَ اسْتِغْفَارَ الْمَلَائِكَةِ لَكَ. قال ابنُ بَطَّالٍ رحمه الله: «مَنْ كَانَ كَثِيرَ الذُّنُوبِ وَأَرَادَ أَنْ يَحُطَّهَا اللَّهُ عَنْهُ بِغَيْرِ تَعَبٍ، فَلْيَغْتَنِمْ مُلَازَمَةَ مُصَلَّاهُ بَعْدَ الصَّلَاةِ، لِيَسْتَكْثِرَ مِنْ دُعَاءِ الْمَلَائِكَةِ وَاسْتِغْفَارِهِمْ لَهُ». [شَرْحُ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ (٢/ ١٢٠)] #أجر

غفر له بأدنى الأدنى إذ عظم إخلاصه فلا تحقرن من المعروف شيئاً... قال البخاري في صحيحه: "652- حدثنا قتيبة، عن مالك، عن سمي، مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره، فشكر الله له فغفر له»". والحديث في صحيح مسلم والموطأ وغيرها من المصادر. يلفت نظرك في هذا الحديث أن الرجل غُفر له بأدنى شعب الإيمان، وهي إماطة الأذى من الطريق. وإنما أماط غصن شوك، ولمّا ضرب النبي -صلى الله عليه وسلم- مثلاً بالابتلاء الهين ذكر الشوكة يشاكها المرء. قال البخاري: "5640- حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: «ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفّر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها»". فهنا الرجل فعل أدنى شعب الإيمان وأزال أدنى الابتلاء، ومع ذلك الشكور الغفور الذي يشكر على الحسنة الهينة فيضاعفها ويغفر الذنب العظيم، شكر له فغفر له. وهذا من معنى قوله تعالى: {والله يضاعف لمن يشاء} [البقرة: ٢٦١]. ويدل على احتسابه ما ورد في رواية أحمد عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «بينما رجل يمشي على طريق وجد غصن شوك، فقال: لأرفعن هذا لعل الله عز وجل يغفر لي به، فرفعه، فغفر الله له به، وأدخله الجنة». تأمل قوله: «لأرفعن هذا لعل الله عز وجل يغفر لي». أحسن ظنه بالله، فأحسن الله جزاءه. اجعلها شعارك في الحياة في كل عمل يثبطك الشيطان عنه استصغاراً له، قل (لأفعلنه وإن صغر لعل الله يغفر لي به). #المغفرة

انْظُرْ إِلَى عَظَمَةِ مَنْ عَصَيْتَ ! حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ، وَدَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بِلالَ بْنَ سَعْدٍ، يَقُولُ: «لَا تَنْظُرْ إِلَى صِغَرِ الْخَطِيئَةِ، وَلَكِنِ انْظُرْ مَنْ عَصَيْتَ». [ٱلزُّهْدُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ / ١/ ٣١١] #المعاصي

[كَيْفَ تُعَوِّدُ نَفْسَكَ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي عَدِيٍّ يَقُولُ: أَقْبَلَ عَلَيْنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، فَقَالَ: يَا فِتْيَانُ أُخْبِرُكُمْ لَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَنْتَفِعَ بِهِ، كُنْتُ وَأَنَا غُلَامٌ أَخْتَلِفُ إِلَى السُّوقِ، فَإِذَا انْقَلَبْتُ إِلَى بَيْتِي جَعَلْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ تَعَالَى إِلَى مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، فَإِذَا بَلَغْتُ ذَاكَ الْمَكَانَ جَعَلْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ تَعَالَى إِلَى مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، حَتَّى آتِيَ الْمَنْزِلَ. [حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ لِأَبِي نُعَيْمٍ] #الذكر

أَقِلُّوا الْكَلَامَ إِلَّا فِي تِسْعٍ قالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُ: أَخْبَرَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، أَنَّهُ قَالَ: «أَقِلُّوا الْكَلَامَ إِلَّا فِي تِسْعٍ: تَسْبِيحٍ، وَتَحْمِيدٍ، وَتَهْلِيلٍ، وَتَكْبِيرٍ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَأَمْرٍ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهْيٍ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَسُؤَالِكَ الْخَيْرَ، وَتَعَوُّذِكَ مِنَ الشَّرِّ». [الزُّهْدُ لِابْنِ الْمُبَارَكِ (ت: عَامِر صَبْرِي) / ٤٦١] #الذكر

عَنْ مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} قال: استقاموا فلم يشركوا، حتى ماتوا. [سنن سعيد بن منصور (١٨٩١)] #تفسير

قال رسول الله ﷺ : خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النارِ ؛ قولوا : سبحانَ اللهِ ، و الحمدُ للهِ ، ولَا إلهَ إلَّا اللهِ ، واللهُ أكبرُ ، فإِنَّهنَّ يأتينَ يومَ القيامةِ مُقَدِّمَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ وَمُجَنِّبَاتٍ ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ. "خُذوا جُنَّتَكم"، أي: احْتَرِسوا وخُذوا وِقايَتَكُم #النار

[ذكر الله] ٥٢١- حدثنا أبي، ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد -يعني: ﴿وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِیرࣰا﴾ [آل عمران ٤١]-، قال: لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيرًا حتى يذكر الله قائمًا ومضطجعًا. [كتاب تفسير ابن أبي حاتم (ج٣/ص١٨٤-١٨٥) - تحقيق حكمت بن بشير] #أجر #الذكر

[فضل الصوم ] ‏قَال رسول الله صلى اللهُ علَيهِ وسلّمَ : كلُّ عملِ ابنِ آدم يُضاعفُ ، الحسَنةُ عشرُ أَمْثالِهَا إِلَى سبْعمائة ضعْفٍ . ‏قَال الله عزّ وجل : إِلَّا الصّوْمَ ، فإِنَّهُ لِي ، ‏وَأنَا أَجزِي بِهِ ، يَدَعُ شهوتَهُ وَطعامَهُ منْ أَجلِي . ‏رواه مسلم والبخاري. #أجر #رمضان

أبشركم إخواني بأن أنبياء الله نوح وإبراهيم ومحمد صلى الله عليهم وسلم وحملة العرش قد دعوا لكم روى ابن أبي الدنيا في حسن الظن: حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُمَرَ بْنِ شَدَّادٍ التَّيْمِيُّ، مَوْلًى لِبَنِي تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ:قَالَ لِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: أَبْشِرْ فَإِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ تَدْرِي مَنْ دَعَا لَكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَمَنْ دَعَا لِي؟ قَالَ: دَعَا لَكَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ، وَدَعَا لَكَ نَبِيُّ اللَّهِ نُوحٌ قَالَ: نَعَمْ، وَدَعَا لَكَ خَلِيلُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قُلْتُ دَعَا لِي هَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ قَالَ: نَعَمْ وَدَعَا لَكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ فَأَيْنَ دَعَا لِي هَؤُلَاءِ قال: فِي كِتَابٍ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ؟ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} قُلْتُ: فَأَيْنَ دَعَا لِي نَبِيُّ اللَّهِ نُوحٌ؟ قَالَ: أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} قُلْتُ فَأَيْنَ دَعَا لِي خَلِيلُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟ قَالَ: أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَهُ {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} قُلْتُ فَأَيْنَ دَعَا لِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: فَهَزَّ رَأْسَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا سَمِعْتَ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْوَعَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَبَرَّ بِأُمَّتِهِ وَأَرْأَفَ لَهَا وَأَرْحَمَ مِنْ أَنْ يَأْمُرَهُ بِشَيْءٍ فَلَا يَفْعَلُهُ #أجر

قال الإمامُ البَرْبَهَارِيُّ الحنبلي رحمهُ اللهُ: «فَقَلِّدْهُمْ وَاسْتَرِحْ». يَعْنِي لِلنَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ. [شَرْحُ السُّنَّةِ لِلْبَرْبَهَارِيِّ / ص: 124] #عقيدة #السلف #أثار