- جَمْرِائيلٕ .
الذهاب إلى القناة على Telegram
وَفِي أَقْصى مَراتِبِ الإعْياء يَضِلُّ المَرْءُ عَنْ نَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَضِلَّ عَنِ الطَّرِيقِ فَتَتَشَظّى فِي دَاخِلِهِ مَعالِمُهُ . سَ : @cxojlbot .
إظهار المزيدالعراق29 966الفئة غير محددة
2 762
المشتركون
-1824 ساعات
-2247 أيام
-2 20030 أيام
أرشيف المشاركات
2 768
💌 وصلت لك رسالة جديدة
المحتوى : ↓↓
انطيني حسابك خلطلع عليهن
----
💡 يمكنك الرد بعمل رد على هذه الرسالة .
2 768
💌 وصلت لك رسالة جديدة
المحتوى : ↓↓
حلو حلو تكتب روايات على تطبيق الواتباد لو غيرة
----
💡 يمكنك الرد بعمل رد على هذه الرسالة .
2 768
💌 وصلت لك رسالة جديدة
المحتوى : ↓↓
واني عبالي اضوج او تضايق
----
💡 يمكنك الرد بعمل رد على هذه الرسالة .
2 768
💌 وصلت لك رسالة جديدة
المحتوى : ↓↓
من شوكت تكتب
----
💡 يمكنك الرد بعمل رد على هذه الرسالة .
2 768
◾️ صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
-
2 768
أَيْنَ تَنْأَى يا مَنْظَرَ عَيْنِي ؟
أَفِي أَقَاصِي النَّوَى أَمْ فِي مَهَامِهِ القَلْبِ ؟
أَنَخْتُ لِوَجْدِي فَوْقَ صَخْرِ التَّجَلُّدِ
فَمَا لَانَ ، بَلْ أَضْحَى عَلَيَّ هُوَ الصَّلْبُ
أُطَارِدُ طَيْفًا لَا يُرَى غَيْرَ أَنَّهُ
إِذَا غَابَ ، اسْتَبَدَّتْ بِمَهْجَتِي الكُرُوبُ
أَرَى الدَّهْرَ يَثْنِي كُلَّ شَيْءٍ بِصَرْفِهِ
وَلَكِنَّهُ عَنْ عَزْمِ وِجْدَانِي يَعْجِبُ
فَلَوْ نَاطَحَتْنِي الشُّمُّ شُمَّ الرَّوَاسِي
لَقُلْتُ : ارْتَقِي ، فَالْمَجْدُ لَا يَتَجَنَّبُ
وَلَوْ أَنَّ بَحْرَ الْيَأْسِ أَلْقَى زَبَدَهُ
لَشَقَقْتُهُ وَالسَّيْفُ فِي الرُّوحِ يَلْهَبُ
أُحِبُّكَ حُبًّا لَا يُقَاسُ بِمِثْلِهِ
فَكُلُّ هَوًى بَعْدِي إِلَى النُّقْصِ يُنْسَبُ
فَإِنْ طَالَ لَيْلُ الْبَيْنِ فَالصُّبْحُ مَوْعِدِي
وَإِنْ عَزَّ لُقْيَاكِ فَعَهْدِي لَا يُخْلَبُ
سَأَبْقَى وَإِنْ جَارَ الزَّمَانُ وَصَرْفُهُ
أُشَيِّدُ مِنْ صَبْرِي مَنَارًا لَا يُغَلَّبُ
فَإِنْ سَأَلُوا : مَنْ ذَا الَّذِي لَمْ تُوهِنِ الْخُطُوبُ ؟
قُلْ : فَتًى رَأَى فِي الْعِزِّ وَجْهًا لَا يُغَيَّبُ .
- الجَمْرِ .
2 768
أَيْنَ تَنْأَى يا مَنْظَرَ عَيْنِي ؟
أَفِي أَقَاصِي النَّوَى أَمْ فِي مَهَامِهِ القَلْبِ ؟
أَنَخْتُ لِوَجْدِي فَوْقَ صَخْرِ التَّجَلُّدِ
فَمَا لَانَ ، بَلْ أَضْحَى عَلَيَّ هُوَ الصَّلْبُ
أُطَارِدُ طَيْفًا لَا يُرَى غَيْرَ أَنَّهُ
إِذَا غَابَ، اسْتَبَدَّتْ بِمَهْجَتِي الكُرُوبُ
أَرَى الدَّهْرَ يَثْنِي كُلَّ شَيْءٍ بِصَرْفِهِ
وَلَكِنَّهُ عَنْ عَزْمِ وِجْدَانِي يَعْجِبُ
فَلَوْ نَاطَحَتْنِي الشُّمُّ شُمَّ الرَّوَاسِي
لَقُلْتُ : ارْتَقِي ، فَالْمَجْدُ لَا يَتَجَنَّبُ
وَلَوْ أَنَّ بَحْرَ الْيَأْسِ أَلْقَى زَبَدَهُ
لَشَقَقْتُهُ وَالسَّيْفُ فِي الرُّوحِ يَلْهَبُ
أُحِبُّكَ حُبًّا لَا يُقَاسُ بِمِثْلِهِ
فَكُلُّ هَوًى بَعْدِي إِلَى النُّقْصِ يُنْسَبُ
فَإِنْ طَالَ لَيْلُ الْبَيْنِ فَالصُّبْحُ مَوْعِدِي
وَإِنْ عَزَّ لُقْيَاكِ فَعَهْدِي لَا يُخْلَبُ
سَأَبْقَى وَإِنْ جَارَ الزَّمَانُ وَصَرْفُهُ
أُشَيِّدُ مِنْ صَبْرِي مَنَارًا لَا يُغَلَّبُ
فَإِنْ سَأَلُوا : مَنْ ذَا الَّذِي لَمْ تُوهِنِ الْخُطُوبُ ؟
قُلْ: فَتًى رَأَى فِي الْعِزِّ وَجْهًا لَا يُغَيَّبُ .
- الجَمْرِ .
