ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

- جَمْرِائيلٕ .

- جَمْرِائيلٕ .

الذهاب إلى القناة على Telegram

وَفِي أَقْصى مَراتِبِ الإعْياء يَضِلُّ المَرْءُ عَنْ نَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَضِلَّ عَنِ الطَّرِيقِ فَتَتَشَظّى فِي دَاخِلِهِ مَعالِمُهُ . سَ : @cxojlbot .

إظهار المزيد
العراق28 625الفئة غير محددة
2 889
المشتركون
-7824 ساعات
-4337 أيام
-2 76430 أيام
أرشيف المشاركات
sticker.webp0.05 KB

المريض اذا طاب، اول شي يعوفه الدوه✨.

يباوعليّ بطَرف عينَة الچنّت عينَة .

يعني لابستك✨
يعني لابستك✨

sticker.webp0.05 KB

Repost from ..
BOX CAFE: KIRKUK 🤍.
+2
BOX CAFE: KIRKUK 🤍.

Repost from ..
NEXT LEVEL: Kirkuk
+2
NEXT LEVEL: Kirkuk

sticker.webp0.05 KB

هل الأماكن تشتاق للناس مثل ما الناس تشتاق إلها؟ أكو سؤال يلاحكًني من زمان... إحنا ليش نشتاق للأماكن؟ وليش أول ما نرجع إلها نحسها مو نفسها؟ يمكن لأن المكان ما يتغير، وإنما ينتظرنا نتغير حتى يراوينا وجه جديد. بس مرات أفكر بالعكس... منو كال إنو الأماكن ما تشتاق؟ يمكن الغرفة تظل محتفظة بصدى ضحكة معينة، ويمكن الدرب ينتظر نفس الخطوات اللي كانت تمر بيه كل يوم، ويمكن الكرسي يبقى فارغ مو لأن محد كَعد عليه، وإنما لأن الشخص اللي جان ينطيه معنى ما رجع. يمكن الجدران تتذكر أكثر من البشر. إحنا ننسى، أما هي فتبقى شاهدة على كل النسخ القديمة من عدنه. تعرف شكم مرة ضحكنا واحنا مكسورين، وشكم مرة مثلنا القوة واحنا من الداخل منهارين. ولهذا من نرجع لمكان قديم، نحس بثقل غريب... كأنه المكان ديشوفنا ويكول: "إنت مو نفس الشخص اللي أعرفه." يمكن لهذا بعض الأماكن تخوفنا. مو لأنها مخيفة، بل لأنها تتذكر نسخة من عدنه إحنا حاولنا ننساها. والأماكن ما تعرف تجامل، ما تكذب، وما تنسى. وأعتقد بالنهاية إنو الإنسان مو بس يترك أثره بالمكان... المكان هم يترك أثره بالإنسان. ولهذا مهما مشينا، تبقى عدنا أماكن ساكنة بين أضلعنا، وأماكن ثانية يمكن إلى هسه واقفة، تنتظر باب ينفتح، وخطوات ترجع، حتى لو تعرف إنو صاحبها مستحيل يرجع مثل قبل.

أحيانًا أفكر... يمكن إحنا مو دا نعيش الحياة، يمكن دا نعيش النسخة اللي الناس تتوقعها من عدنا. من كثر ما نحاول نكون مفهومين، ننسى شلون نكون حقيقيين. نختار كلمات محسوبة، ونخفي أفكار، ونغيّر ردود أفعال، مو لأن هذا إحنا... لأن تعودنا كل شعور لازم يمر على فلتر القبول. الغريب مو إن الناس ما تعرفنا، الغريب إن مرات إحنا نفسنا نبدي ما نعرف منو إحنا. لأن الشخصية مو شي ثابت، الشخصية تتشكل بكل مرة نسكت بيها عن رأينا، وبكل مرة نجامل بيها على حساب راحتنا، وبكل مرة نخاف نظهر حقيقتنا حتى ما نخسر أحد. يمكن الإنسان يقضي عمره كله وهو يبني صورة عنه، وبالنهاية يكتشف إن أكثر شخص تعب حتى يقنعه بهالصورة هو نفسه. وأكو سؤال دائمًا يراودني... إذا اختفت كل العيون اللي تراقبنا، وكل الأحكام، وكل التوقعات... شكد واحد من عدنا راح يبقى نفس الشخص؟ وشكد واحد راح يكتشف إنه كان يمثل دورًا مو مكتوب إله، بس استمر بيه لأن الكل صفقله؟ يمكن الحرية الحقيقية مو إن تسوي اللي يعجبك، الحرية إن تعرف منو أنت قبل لا يقررون الناس منو لازم تكون. لأن أسوأ أنواع الضياع مو إن تضيع بالطريق... أسوأ ضياع هو من توصل لنهاية الطريق وتكتشف إنك طول هالوقت كنت تمشي بحياة اختارها غيرك...

أكثر شي يخوفني مو الخسارة... وإنما الاعتياد. لأن الإنسان من يعتاد على أي شعور، حتى لو كان يؤذيه، يبدي يدافع عنه كأنه جزء من هويته. نعتاد على الغياب لدرجة نصير نستغرب وجود أحد، ونعتاد على الوحدة لدرجة الضجيج يصير غريب، ونعتاد على الكتمان حتى الكلمات تبطل تعرف طريقها إلنه. يمكن لهذا السبب مرات ما نعرف إذا إحنا تغيرنا، أو بس تعودنا. أكو فرق كبير بين الإنسان اللي شُفي، والإنسان اللي بس تأقلم مع ألمه. الأول يرجع يبتسم لأنه ارتاح، والثاني يبتسم لأنه نسي شلون كان يوجع. أحس أخطر سجن مو الجدران... أخطر سجن هو الشي اللي نتعود عليه ونبطل نسأل نفسنا إذا نستحق أفضل منه لو لا. لأن العقل عنده قدرة عجيبة، يحول أي واقع إلى "طبيعي"، حتى لو كان هذا الواقع يسحب من روحك شوي شوي. لهذا مرات لازم نخاف من الراحة أكثر من التعب. مو كل هدوء سلام، ومو كل صمت راحة. أكو صمت لأن الروح تعبت من المحاولة، وأكو هدوء لأن القلب استسلم، وإحنا نخلط بين الاثنين. يمكن الحياة كلها مو امتحان للقوة... يمكن هي امتحان حتى ما نخلي الأيام تقنعنا إن أقل مما نستحق هو الشي الوحيد الممكن. لأن الإنسان ما ينكسر دفعة وحدة، ينكسر من اللحظة اللي يبطل بيها يسأل نفسه: "ليش قبلت بهذا؟"

sticker.webp0.05 KB

خنحول يلا

ورده الله يحفظچ

- الرساله ؛ عَ راسي

سكني بغداد ولادتي ناصرية

- الرساله ؛ شني بغداد شني ناصرية

چاروب اسمع بعدين عادي

اشاقه