ar
Feedback
حَوّاء

حَوّاء

الذهاب إلى القناة على Telegram

مَرسى الهوى.

إظهار المزيد
العراق82 715الفئة غير محددة
245
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+1230 أيام
أرشيف المشاركات
تغزوا الأمل بعينيها، ثم تستريح بعيني كهِبة الياسَمين.

الحدود عمومًا في الأدب لا يصنعها في نصوصي مجتمع ولا أفكار أو محيط ولا أخلاق، ربما تصنعها امرأة وعدا ذلك الأدب يعني لي الحرية في الوصف وفي الشعور واختيار الكلمة من عقد.

اللي يقرا لي من سنوات يفهم

الكتابة إليكِ مُهذّبة، كأنّ الكلمات تقف كدرعٍ أمام ما يتعرّى في لغتي القديمة.

ودعيني فيكِ أغرق، لا راحةَ لي من القلق إلا معكِ وقبّليني! حتى يظهر الأثر يالاُفق كما يملأ الدُنيا بالليل نورٌ وشعاعٌ آتٍ من الشفَق.

وأنا اذا اضطررت لوضع الحدود في الأدب نظرتُ إلى حُبي، إليكِ، ثم رددت؛ هذا الجسد هو أرضي، من رأسها إلى مفترق قدميها امتداد أوطاني.

لكِ الأحقّية بي دومًا، مهما كلفني الأمر من خسارات.

القصيدة الوحيدة التي كُتبت مني ظهر مطلعُها وأنا نائمٌ على نهديكِ، كأنني في ذلك الممر وضعتُ رأسي في مشرِق إلهامي اليَسير.

جميلة هي يديكِ على جسدي، كأنكِ تَغرسين الزهو في يابسة خاوية، ثم أزهَرت.

photo content

وغدوتُ الآن من الرجال فتىً، في الهوى لا يعرفُ إلا محبّتكِ أنتِ، وذكراكِ يردفُ! وبغيرها نفسهُ لا يُكلّف! وعاشَ والله بهم يَكفرُ.

أنا وهي لا يعرفنا سوى الليل الساكن، كلما هدأ أكثر طغت وخرَجت نداءاتُنا من بين الجموح.

كيف تستطيعين هزّ أركان عقلي وأنتِ لا تمشين إلا على الأرض.

بَديعة، كأنها وَحيٌ مُنزّلٌ، هُداهُ نظرة.

شارد الذهن في السّمَر، يأوي إلى عينيكِ فيَهجَع.

photo content

ومهما اختلفنا لن نختلف على أنّ جسدها هو الأرض التي أود أن نحصد فوقها أغصان أفكاري.

وتسكُنينَ البال كما يسكنُ المد الزَّبَد، وأنتِ والله روحي وأنتِ كلُ ما أود.

photo content