249
المشتركون
+424 ساعات
+27 أيام
+1730 أيام
أرشيف المشاركات
249
لديها جسدٌ يخرج عن حدود الدهشة، لا تمضي لحظته إلا بمرور الكرام! هكذا يبدو لكنهُ لا يغادر الفكر، لو جالستُها مُحتضرًا عدتُ بالدهور كلها حتى تفيض من بين أحلامي الحياة، اُنثى، تعرف كيف تجعل اللحظة أكثر حميمية فاذا قبّلتني مرة سرتُ لها مرارًا واذا حادثتني بهدوء وجدتني ظلّها،
لا يتوقف الأمر عند ذلك الحد، فمن بين وجناتها يظهر الطريق ممتدًا إلى ظاهر الضلوع وكأن ما بين الفم وصدرها تكفير ذنبٍ وكل حرائقها نعمة، تمتلك يدين كأغلال فإن وهيتني احتضانًا أحسست بحريّتي! حتى اذا سمعتُ همهمتها تعجّبت وقُلت: معرفتي السابقة عن الرغبة لم تكن سوى لحظة.
هي قوام النخيل في الحياة وأجزاء جسدها محصول أعواد الخيزران وفي التفاصيل الصغيرة ثمارها ذات رائحة زكية، كأنها بالشفاه رمانة وباليدين ريحانة وعلى أغصان ثدييها عناقيد! حتى في ساقيها يتمثّل لي زهو القطن وبستان ياسمين! وتتحول لوردة وكل ما يتبع حدود خصرها مضجع وجسدي المنهك لا يتصبب إرتياحًا إلا على امتدادها.
مَن سيُحررني من امرأة توهبني حياتي حتى في الخيال؟ لا أحد.
249
شيءٌ إليك يشدني لم أدري ما هو مُنتهاه، يومًا أراه نِهايتي ويومًا أرى فيه الحياة.
—فاروق جويدة.
249
أتذكر أنّ أول ما أحببتهُ بها عينيها، كأن ذلك الجزء من وجهها خُلق أولًا ليأخذ بها نصف المحاسن، كنتُ حينما أنظر إلى تلك العينين يراودني سؤال؛ كيف تهزم امرأة واحدة جبالًا من الغم فتُساويها باليابسة حتى تتلاشى؟ ذلك الطوفان بنظرتِها كان مفتاح الفرج ولا زال استقامتي من الهدب إلى المآقي واللِّحاظ.
249
من مبدأ الشفافية فأنا أحببتُ تلك الطفلة في فؤادكِ، لقد مضى الوقت وهي لا تزال طفلة حتى شعرتُ يومًا أنني خُلقت كتهويدة لمخاوفها، والآن أرجو ألا يصيب عذوبتها خطواتُ كهلة لا ترتجي سوى الإنزواء في ذبول.
249
يبقى اسمي حين يخرج من صوتها فيما وُصف به، أحمد، لأنّ النسيم من بين شفتيها عبر واستقر في ليلي يومًا ولم يَذهب.
249
حبيبتي مرّت على بالي اليوم
وقفت تقديرٍ لها يوم مرّت
تَنبت من الأزهار ما كان معدوم
وتسِر نفسٍ من زمن ما استسَرّت
249
وحدها الأيام التي مضت برفقة عينيكِ كانت سعيدة وكلُ ما هو دونكِ يمثل لي سير الومضات بالحياة.
