أَحْفَادُ السَّلَفِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
280
المشتركون
+224 ساعات
+57 أيام
+1630 أيام
أرشيف المشاركات
-اَلْخُلُقَانِ اَللَّذَانِ يُحَافِظَانِ عَلَى بَيْتِ اَلزَّوْجِيَّةِ.
الشيخ عبد السلام الشويعر حفظه اللّٰه
قيامُ الليل عبادةٌ عظيمة، ومنقبةٌ شريفة، لا يحافظ عليها إلا من عرف قدرها، واستشعر نورها، وتذوق حلاوتها.
-هو دأبُ الصالحين، وشعارُ المتقين، وميدانُ السابقين، به تصفو النفوس، وتخشع القلوب، وتُمحى الذنوب، وتُرفع الدرجات.
قال رسول الله ﷺ:
"أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل"
[رواه مسلم].وقال أيضًا: "عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقُربة إلى الله، ومَنهَاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد"
[رواه الترمذي وحسنه].وقد كان النبي ﷺ يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقيل له: أتفعل هذا وقد غُفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: "أفلا أكون عبدًا شكورًا؟"
[رواه البخاري ومسلم].قال الحسن البصري رحمه الله: "ما نعلم عملًا أشد من مكابدة الليل، وصدقة المال". وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "إنَّ لله أهلًا في الأرض، وإنَّ من أهل الله الذين يحيون الليل بالصلاة". وكان السريّ السقطي يقول: "من لم يُبكِه الليلُ، فهو ليس من الأحياء".
العلم الخالي من التربية ضرره أكثر من نفعه، وما أصيب المسلمون في عزّتهم إلاّ يوم فارقت التربية الصالحة العلمَ،
وكم شَقِيَ أصحاب العلم المجرَّد بالعلم وأشقوا أممهم، والسعادة غايةٌ لا يُسلك إليها طريقُ العلم وحده من غير أن تصاحبه التربية...
الجمع بين التربية والتعليم هو وظيفة النبوّة التي بيّنها الوحي في آية: ﴿وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ﴾.
ـ البشير الإبراهيمي | الآثار ٤/ ١٧٣.
لا تَصِلْ كلمة «آمين» بشيء.
قال الإمام ابن رجب رحمه الله:«ولا يُستحب أن يَصِلَ "آمين" بذِكرٍ آخر، مثل أن يقول: آمين يا رب العالمين؛ لأنه لم تأتِ به السُّنَّة».
📚 شرح البخاري (4/389).
قال ابن رجب الحنبلي - رحمه الله -:
النّاس يحترقون بالنّهار بالذُّنوب، وكُلّما قاموا إلى صلاة مكتوبة أطفؤوا ذنوبهم.
جامع العلوم والحكم (١٣١/٢)
قال سعيد بن جبير :
التوكل على الله جماع الإيمان.
وكان يدعو: "اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك، وحسن الظن بك".
سير أعلام النبلاء 325/4
قال سعيد بن جبير :
التوكل على الله جماع الإيمان.
وكان يدعو: "اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك، وحسن الظن بك".
سير أعلام النبلاء 325/4
قال الحسن البصري -رحمه الله-:
"غُضُّوا مِنْ هَذِهِ الأبْصَارِ، وَمُرُوا بَنَاتِكُمْ وَأخَوَاتِكُمْ فَلْيَسْتَتِرْنَ".
الزهد للإمام أحمد
«من أحبَّك في عسرِك ويُسرك دون أن ينتَظر منك معروفًا، واحتمَلك في غضبِك وسرُورك، دُون أن يُضمِر لك سوءًا، فذلِك هو الصَّديق».
- ابنُ حزم.
«فالسُنَّة، والعِلم بِها، وبرجالِها، وأسانِيدها، وعِللها، وكُتبها، وأخبَارها، تنشِّطك في العِلم جدًّا جِدًّا، وتُريد أن تتشبَّه بهؤلاء الكرام الذين حفظوا لَنا الدين، وحفظوا لَنَا العِلم!»
- الشَّيخ صَالح آل الشيخ | اللِّقاء المفتُوح
عن أبي هُريرةَ -رضي الله عنه- قال:
قال رسولُ اللهِ ﷺ:
«مَن قال: «لا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَه لا شريكَ له، له المُلك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ» في يومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ،
كانت له عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ،
وكُتبت له مائةُ حسنةٍ،
ومُحِيَتْ عنه مائةُ سيئةٍ،
وكانت له حِرْزًا مِن الشيطان يَوْمَه ذَلِكَ حتَّى يُمْسِيَ،
ولَمْ يَأْتِ أحَدٌ بـأفضلَ مِمَّا جاء به، إلا رجلٌ عَمِلَ أكثرَ مِنْهُ».
[صحيح الإمام البخاريِّ رحمه الله 3293]
-يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ، أصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” إنَّ منَ النّاسِ مفاتيحَ للخيرِ، مغاليقَ للشَّرِّ، وإنَّ منَ النّاسِ مفاتيحَ للشَّرِّ مغاليقَ للخيرِ، فَطوبى لمن جعلَ اللَّهُ مفاتيحَ الخيرِ على يدَيهِ، وويلٌ لمن جَعلَ اللَّهُ مفاتيحَ الشَّرِّ على يديهِ “ .
[ صحيح ابن ماجه (١٩٥) ]
فما بالكم بآلامكم و أوجاعكم و أمنياتكم ؟؟
فقط نحتاج لتقوية هذه الثقة بالله عز وجل .🩷
رزقكُم اللّٰه بذاكَ الدُّعاء الذي تُلحُّون به …
جَبر اللٰه قلوبكُم قلبًا قلبًا
وقلبي وأقرَّ أعيُننا بما نُحبُّ ونتمنَّىٰ❤️🩹
قال رسول الله 🌑:
ثِنتانِ لا تُرَدَّانِ أو قلَّما تردَّانِ الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ وعندَ البَأسِ حينَ يُلحِمُ بعضُهُم بَعضًا . وفي زيادَةٍ : ووقتُ المطَرِ.
الراوي : سهل بن سعد الساعدي | المحدث :الألباني | المصدر : صحيح أبي داودهذا الحديثُ يُبيِّن فيه النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأوقاتَ الَّتِي يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا، فيقولُ: "ثِنتَانِ"، أي: دَعْوَتانِ "لا تُرَدَّانِ، أو قَلَّما تُرَدَّانِ"، أي: يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا، أو أنَّه قريبٌ مِن أن يُستَجَابَ: "الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ"، أي: عندَ سَماعِ الأَذَانِ بالصَّلاةِ، "وعِندَ البَأْسِ"، أي: القِتالِ "حِينَ يُلحِمُ بعضُهم بعضًا"، أي: تَشتَبِك صُفوفُ المسلمين بصفوفِ العَدُوِّ وتَبْدأ المعركةُ. وفي روايةٍ أُخرَى زِيادة: "ووقتَ المَطَرِ"، أي: وكذلك وقتُ نُزولِ المطرِ مِن الأوقاتِ الَّتِي يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا. وفي الحديثِ: الحثُّ على الإقبالِ على اللهِ تعالى ودُعائِه في هذِه الأوقاتِ التي هي مَظِنَّةُ الإجابةِ..
