أَحْفَادُ السَّلَفِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
280
المشتركون
-124 ساعات
+67 أيام
+930 أيام
أرشيف المشاركات
ومن أبرز وجوه أهميته:
يبين حقيقة الذنوب والمعاصي، وأنها أصل كثير من مصائب الدين والدنيا.
يوضح آثار المعاصي على القلب والإيمان والعلم والرزق والعمر، بأسلوب مؤثر قائم على الأدلة.
يبين أسباب صلاح القلوب وشفائها، وأن أعظم الدواء هو الإقبال على الله تعالى بالتوبة والاستغفار والطاعة.
يقرر منزلة الدعاء، ويذكر آدابه وأسباب إجابته وموانعها.
يعتني بأعمال القلوب كالإخلاص، والتوكل، والمحبة، والخوف، والرجاء، ويبين أثرها في حياة المسلم.
يجمع بين الأدلة من القرآن والسنة، والاستنباطات الدقيقة، مع أسلوب وعظي مؤثر يلامس القلوب.
يرسخ قاعدة أن صلاح القلب هو أساس صلاح الجوارح، وأن فساد القلب أصل فساد الأعمال.
ومع عظيم نفعه، فإن أهل العلم نبهوا إلى أن الكتاب ليس كتابًا في العقيدة أو الفقه على وجه التأصيل، بل هو كتاب في التزكية والرقائق والسلوك، وقد توجد فيه بعض المسائل التي تحتاج إلى معرفة بأصول أهل السنة عند قراءتها، ولذلك يستفيد منه طالب العلم أكثر إذا كان قد أحكم دراسة العقيدة وأصولها.
يُعد كتاب الداء والدواء (ويُعرف أيضًا بـ الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي)
من أنفس ما يُقرأ في باب تزكية النفس، وعلاج أمراض القلوب، والتحذير من الذنوب، وبيان أسباب السعادة في الدنيا والآخرة،
وقد نال عنايةً كبيرةً من أهل العلم؛ لما اشتمل عليه من تقريرات إيمانية وتربوية نافعة.
الزوج_الصالـــحإذَا أحبَّ زوجتــه أكرمَـهَـا ، و إذَا غضبَ منهَـا لم يُهِنهَـا .. فيِ دُعَائهِ يذْكُرهـا ، و في الصَّلاة يؤمُهـا .. دينُهـا يعلِّمَها ، و عَلى تربيَة الأولادِ يعينُهـا .. يمَازحُهـا ، يُضاحكُهـا .. بسنةِ النبي صلى الله عليه و سلم مقتدِيًا ، فيُسابْقُهـا و يدخِل السرور علَى قلبهـا .. يبنِي معهَـا بيتًأ ترجوهُ ملؤهُ المودة و الرحمة ، و يعيشُ معـهَا على السُّنة .
حُكْمُ إِظْهَارِ الْمَرْأَةِ الْحِلِيِّ وَنَحْوِهِ فَوْقَ الْحِجَابِ:إِبْدَاءُ الذَّهَبِ وَسَائِرِ الْحِلِيِّ مِنْ مَاسٍ وَغَيْرِ مَاسٍ إِبْدَاؤُهُ مِنَ الزِّينَةِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِبْدَاءَهَا لِلرِّجَالِ الْأَجَانِبِ، وَإِبْدَاءُ الْأَسْوِرَةِ وَالْقَلَائِدِ كُلُّ ذَلِكَ لَا يَجُوزُ؛ لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ [النور: 31]. -فَوَجْهُهَا وَمَا يَكُونُ فِي صَدْرِهَا مِنَ الْقَلَائِدِ وَمَا يَكُونُ فِي حَلْقِهَا، وَيَدِهَا وَمَا يَكُونُ فِي رَأْسِهَا كُلُّ ذَلِكَ مِنَ الزِّينَةِ الَّتِي يَحْرُمُ إِبْدَاؤُهَا فَلَا يَجُوزُ لَهَا إِْبْدَاءُ مَا يُفْتِنُ الرِّجَال. ابن باز رحمه الله🌵.
+1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني ، أوصيكم بقراءة كتاب "مرحباً يا طالب العلم" للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله؛ فهو كتابٌ نافع يوجّه طالب العلم إلى المنهج الصحيح في طلب العلم وأدبِه يتميّز بأسلوبٍ واضح ونصائح عملية تعين على الثبات والجدية، كما يجمع بين التأصيل الشرعي والتوجيه التربوي،فاقتِنوه واقرؤوه، ففيه خيرٌ كبير لطالب العلم المبتدئ والمنتهي فقد عُني به العلماء عنايةً كبيرة، ومنهم الشيخ الفاضل أسامة بن سعود العمري الذي قدّم عليه تعليقات نافعة كما أن الشيخ العالم أحمد بازمول استخرج منه قواعد وضوابط وفوائد جليلة تُعين طالب العلم على ضبط منهجه ورفع همّته، فاقتناء هذا الكتاب وقراءته من أعظم ما يشحذ عزيمة الطالب ويسدّده في طريق الطلب.
📝رابط تعليقات الشيخ الفاضل أسامة بن سعود العمري حفظه الله👇🏽
https://youtube.com/playlist?list=PLGfZWoxsTInNyvAK0eL0goYwk6kGvApPs&si=hkjaQaoj6vowqB0I
📝رابط تعليقات الشيخ الفاضل العالم أحمد بن عمر بن سالم بازمول حفظه الله👇🏽
https://youtube.com/playlist?list=PLnMGbjng2K-Sh0f5riTm-51zBDzbKC4gM&si=RSmW-g59oLCwEHZl
«سُورَةُ الْقَمَرِ: دَعْوَةٌ لِلتَّذَكُّرِ وَالِاعْتِبَارِ»
«نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ حِينَ طَلَبَ الْمُشْرِكُونَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ آيَةً تَدُلُّ عَلَى صِدْقِهِ، فَأَرَاهُمُ اللَّهُ مُعْجِزَةً عَظِيمَةً... حِينَ انْشَقَّ الْقَمَرُ أَمَامَ أَعْيُنِهِمْ»
«وَمَعَ ذَلِكَ أَصَرُّوا عَلَى التَّكْذِيبِ، وَقَالُوا: هَذَا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ»
«فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُورَةَ الْقَمَرِ تَذْكِيرًا لِلنَّاسِ أَنَّ الْعِنَادَ قَدْ يَجْعَلُ الْإِنْسَانَ يَرَى الْحَقَّ بِعَيْنَيْهِ ثُمَّ يُنْكِرُهُ»
«وَأَنَّ مَنْ كَذَّبَ الرُّسُلَ مِنْ قَبْلِكُمْ جَاءَهُمُ الْعَذَابُ بَعْدَ الْإِصْرَارِ»
«فَذَكَرَتِ السُّورَةُ قِصَصَ أُمَمٍ سَابِقَةٍ... قَوْمَ نُوحٍ، وَعَادًا، وَثَمُودَ، وَقَوْمَ لُوطٍ»
«كُلُّهُمْ كَذَّبُوا الرُّسُلَ رَغْمَ وُضُوحِ الْآيَاتِ، فَكَانَتْ نِهَايَتُهُمْ عِبْرَةً لِمَنْ بَعْدَهُمْ»
«قَالَ تَعَالَى: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾»
«وَيَتَكَرَّرُ فِي السُّورَةِ تَذْكِيرٌ عَظِيمٌ يَهُزُّ الْقُلُوبَ:»
«﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾»
«تَأَمَّلُوا... الْقُرْآنُ قَرِيبٌ مِنَ الْقُلُوبِ لِمَنْ أَرَادَ الْهِدَايَةَ، وَلَكِنَّ الْمُشْكِلَةَ لَيْسَتْ فِي وُضُوحِ الْحَقِّ... بَلْ فِي قَلْبٍ لَا يُرِيدُ أَنْ يَرَى»
«فَسُورَةُ الْقَمَرِ دَعْوَةٌ لِنُرَاجِعَ قُلُوبَنَا... قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا يَنْفَعُ فِيهِ النَّدَمُ».
قال الحافظ ابن عبد البر المالكي رحمه الله:
«وبر الوالدين فرض لازم وهو أمر يسير على من يسره الله له،
وبرهما: خفض الجناح، ولين الكلام، وألا ينظر إليهما إلا بعين المحبة، والإجلال، ولا يعلو عليها في مقال، إلا أن يريد إسماعهما، ويبسط أيديهما في نعمته، ولا يستأثر عليهما في مطعمه ولا في مشربه، ولا يتقدم أحد أباه إذا مشى معه، ولا يتقدمه في القول في مجلسه ، فيما يعلم أنه أولى به منه، ويتوقى سخطهما بجهده، ويسعى في مسرتهما بمبلغ طاقته، وإدخال الفرح عليهما من أفضل اعمال البر،
وعليه أن يسرع وإجابتهما إذا دعواه أو أحدهما، فإن كان في الصلاة النافلة خففها، وتجاوز فيها وأسرع إجابتهما، ولا يقل لهما إلا قولا كريما
وحق عليهما أن يعينهما على برهما بلين جانبهما وارفاقه بذات ايديهما، فما وصل العباد الى طاعة الله واداء فرائضه الا بعونه لهم على ذلك».
الكافي في فقه أهل المدينة: (٢/١٣٧)
ساهموا في النشر فالدال على الخير كفاعله
قال الحسن البصري-رحمه الله-:
"من نافسك في دينك فنافسه،
ومن نافسك في دنياك فألقِها في نحره".
"لا يَصلُحُ أنْ يكونَ طالِبُ العِلمِ ضَعيفَ الهِمَّةِ، خائِرَ العَزمِ، مُتواكِلًا؛ بل يَجِبُ عليهِ إنْ أرادَ سُلوكَ هذا السَّبيلِ أنْ يَكونَ قويَّ الهِمَّةِ، لا يَقنَعُ بالدُّونِ"!
- الطَّريقُ إلى النُّبوغِ العِلميِّ | (صـ١٦٣).
Repost from فوائد الشيخ د. صالح السحيمي
🔸هل نبدأ بدراسة مختصرات الفقه أم التوحيد ؟
🎙لفضيلة الشيخ:
د.صالح السحيمي -حفظه الله-
-المدرّس بالمسجد النبوي الشريف-
ا═•═📚═•═ا
Repost from درر الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه اللّه
🛑 لو علـم الملوك ما نحـن فيه لجـ ـلدونا عليـه بالسيـ ـوف ..!؟ - الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
http://t.me/elbadr12
#شارك_وانفع_غيرك ✅
مِن نَعيم الدُنيا ومن آثار رحمة الله بنا هي ساعة الاستجابة عصر يوم الجمعة..
بعد كل أسبوعٍ شاقٍ وبعد ما أي يُغلق في وجهك كل الأبواب تُفتح لك أبواب رحمة الله من جديد، يزال لديك فرصة تجدد فيها آمالك مرة ثانية وتبث كل ما أهمك من أمور الدين والدنيا للسميع العليم الرحيم.
ومهما لجأت لهذا أو ذاك تذكّر: (وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا )
لا تحرم نفسك، ليس بينك وبين ما ترجو الآن سوى دعوة صادقة لمن بيده ملكوت كلِّ شيء!
يَا لَذَّة الشُّعـور حينَ تدعوه بشيء طالمـا ارهَقَ قلبـك، ثمّ يُؤتيك سُؤلك!
يَا جمال الاستجابة وجلال اللّحظة وهيّبـة المَوقف وعظيم الامتنـان!
يا رَبّ أتَيناكَ عَرجَىٰ بعمَلٍ قَليلٍ وقَلبٍ ذَلِيلٍ،
أتيناكَ بحالِ "فنَادىٰ"، فهل نبُلغ مقام "فَاسْتَجَبْنَـا لَهُ"؟
وحاشَاكَ أن تَرُدَّنا إلا مَجبورين.
” المُتزوج الّذي وعده الله بالغِنى هو الّذي يُريد بتزويجه، الإعانة على طاعة الله، بِغَض البصر، وحفظ الفَرْج. “
[📚 أضواء البيان : (٢٤٣/٦).| الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله ]
تربيةُ: “هذا حلالٌ، وهذا حرام وبالدليل من الكتاب والسنة ”،
تُنشِئُ جيلًا يُراقبُ اللهَ سرًّا وجهرًا.
أمّا تربيةُ: “هذا عيب”،
فتُنشِئُ جيلًا يُراقبُ الناسَ أكثرَ من مراقبته لله.
عظِّموا الدِّينَ في نفوسِ أبنائكم، فمَن شبَّ على مراقبةِ الله، أفلحَ في الدنيا، وفازَ في الآخرة.
قال رسول الله ﷺ:
«لا تجدُ امرأةٌ حلاوةَ الإيمانِ حتى تؤدِّي حقَّ زوجِها.»
صحيح الترغيب (1939).
ماذا يصنع الآباء والامهات تجاه بعض بناتهم اللائي تساهلن في الحجاب بدعوى أنهن لايردن التحجب امام اهلهن ثم يخالفنه اذا خرجن أو أن هذا حرية شخصية
ماالعمل الذي ينبغي للوالدين عمله؟
إذا كانت البنت قد بلغت، وكان الوالدان يعلمان أنها تتساهل في الحجاب أمام بعض أقاربها أوغيرهم ممن يجب الاحتجاب عنهم، أو أنها تخالف أمرهما إذا خرجت، فإن الواجب على الوالدين القيام بما أوجب الله عليهما من الرعاية والنصح، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: 6]، وقال النبي ﷺ: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته».
ومن أهم ما ينبغي للوالدين:
تعليمها الحكم الشرعي في الحجاب، وبيان أنه عبادة وطاعة لله، وليس عادة أو خيارًا شخصيًا
بل الحجاب الشرعي فريضةٌ أوجبها الله تعالى على المرأة المسلمة، فهو عبادةٌ تتقرب بها إلى ربها، وليس عادةً اجتماعية، ولا تقليدًا موروثًا، ولا خيارًا شخصيًا يُترك للأهواء والرغبات.
قال الله تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ… وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: 31]، وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59].
فامتثال هذه الأوامر من عبادة الله عز وجل، كما أن الصلاة والصيام والزكاة عبادات، فلا يجوز للمسلم أن يجعل أحكام الله تابعةً لذوقه أو رغبته، قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: 36].
ومن الخطأ أن يقال: “الحجاب حرية شخصية” أو “ألبسه إذا أردت وأتركه إذا أردت”، فإن المؤمن الصادق يجعل مرجعه أمر الله ورسوله، ويعلم أن العزة والكرامة في طاعة الله، وأن الخير كله في الاستسلام لشرعه، قال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ…﴾ [النساء: 65].
فالحجاب شرف للمرأة، وطاعة لربها، وعنوان حيائها وعفافها، ومن أعظم أسباب حفظها وصيانتها، نسأل الله أن يرزق نساء المسلمين الثبات على طاعته
تذكيرها بالله، وبالمسؤولية بين يديه، وأن الحياء والحجاب من أسباب العفة وصيانة المرأة.
بيان أن الاحتجاب عن الأجانب واجب، وكذلك عن الأقارب غير المحارم كأزواج الأخوات، وأبناء الأعمام، وأبناء الأخوال، ونحوهم.
استعمال الحكمة والرفق في النصح، مع تكرار التذكير وعدم اليأس.
إذا لم ينفع الرفق، فينتقلان إلى شيء من الحزم المشروع، كمنع ما يكون سببًا للتمادي في المخالفة، بحسب ما يحقق المصلحة ولا يفضي إلى مفسدة أكبر.
الإكثار من الدعاء لها بالهداية والصلاح، فقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن.
الحرص على الصحبة الصالحة، وإبعادها عن رفيقات السوء أو المؤثرات التي تدعو إلى التبرج والتساهل.
فإن أصرت بعد بذل الأسباب، فإن الوالدين يكونان قد أديا ما عليهما إذا قاما بالنصح والتوجيه وبذل الوسع في الإصلاح، ولا يجوز لهما الرضا بالمنكر أو السكوت عنه مع القدرة على الإنكار بالوسائل المشروعة.
ونسأل الله أن يهدي بنات المسلمين، وأن يرزقهن الحياء والعفة والثبات على طاعته
