ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
280
المشتركون
+224 ساعات
+57 أيام
+1630 أيام
أرشيف المشاركات
الله الله في صلاة الفجر

أَتَنامُ وَرَبُّكَ.. يَدعوك؟! أَتَسْتَثْقِلُ خُطاكَ.. إِلَى أَعْظَمِ لِقاء؟! إِنَّها صَلاةُ الفَجْرِ صَلاةُ النُّورِ، وَشُهُودِ المَلائِكَةِ، وَبِدايَةُ البَرَكَةِ فَكَيْفَ إِذا كانَتْ فِي جَماعَةٍ، وَفِي يَوْمِ الجُمُعَةِ؟! هٰذا يَوْمٌ عَظِيمٌ وَتِلكَ صَلاةٌ ثَقيلَةٌ عَلَى المُنافِقينَ فَإِذا اجْتَمَعَ الفَضْلُ مَعَ الفَضْلِ فَبِأَيِّ عُذْرٍ تَتَأَخَّر؟!. فَلا تَحْرِمْ نَفْسَكَ فَالفَجْرُ فِي جَماعَةٍ يَوْمَ الجُمُعَةِ لَيْسَ لِكُلِّ أَحَدٍ بَلْ لِمَنِ اصْطَفاهُ اللهُ !

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: -أفضلُ الصلواتِ عندَ اللهِ صلاةُ الصبحِ يومَ الجمعةِ في جماعةٍ. الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني |المصدر : صحيح الجامع

﴿‏ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ﴾.

قال الشيخ محمد بن سعيد رسلان -حفظه الله-: يَنْبَغِي للدَّاعِي أَنْ يَجْتَهِدَ فِي الدُّعَاءِ، وَيَكُونَ عَلَىٰ رَجَاءِ الْإِجَابَةِ، وَلَا يَقْنَطَ مِنَ رَحْمَةِ اللّهِ؛ فَإِنَّهُ يَدْعُو الكَرِيمَ المُجِيبَ الدَّعَوَاتِ، وَاللّهُ مُسْتَغْنٍ عَنِ المَطْلُوبِ، وَمُنَزَّهٌ عَنٍ الإٍكْرَاهِ والإِجْبَارِ فَلَا حَاجَةَ إِلَىٰ التَّعْلِيقِ بِالمَشِيئَةِ؛ كَأَنْ يَقُولَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ»، « اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ أَعْطِنِي»، فَهَذَا مِنَ الإِعْتِدَاءِ فِي الدُّعَاءِ، وَهَذَا لَيْسَ مِنْ آدَابِ الدُّعَاءِ، وَإِنَّمَا يَعْزِمُ وَيَجْزِمُ فِي الدُّعَاءِ.
[ شرح الأدب المفرد ( ١٣٠/٣)]

▪️قال الشيخ الدكتور محمد بن سعيد رسلان -حفظه الله تعالى-: ⚠️ مِن آدَابِ الجُمُعَة: 📌 الإكْثَارُ مِن الدُّعَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ لَعَلَّهُ يُوَافِقُ سَاعَةَ الْإِجَابَةِ؛ - لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَقَوْلُهُ: ((يُصَلِّي))؛ أَيْ: يَدْعُو؛ لِأَنَّ الْحَدِيثَ كَمَا مَرَّ وَهُوَ الرَّاجِحُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ سَاعَةَ الْإِجَابَةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ، وَهَذَا الْوَقْتُ وَقْتُ كَرَاهَةٍ لَا يُصَلَّى فِيهِ فيَنْبَغِي لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ أَنْ يُكْثِرَ مِنَ الدُّعَاءِ فِي جَمِيعِ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ لَعَلَّهُ أَنْ يُوَفَّقَ لَهَا. وأَنَّ إِنْسَانًا لَوْ كَانَتْ لَهُ عِنْدَ أَحَدٍ حَاجَةٌ، فَإِنَّهُ لَا يَسْتَكْثِرُ أَنْ يَقِفَ عَلَى بَابِهِ إِنْ تَيَقَّنَ أَوْ ظَنَّ أَنَّهُ يَقْضِي حَاجَتَهُ، لَا يَسْتَكْثِرُ أَنْ يَقِفَ عَلَى بَابِهِ سَائِلًا حَاجَتَهُ يَوْمًا طَوِيلًا، فَكَيْفَ بِمَنْ يَطْلُبُ مِنْ رَبِّ الْأَرْبَابِ صَاحِبِ الْجُودِ وَالْهِبَاتِ وَالْعَطَايَا، الَّذِي يَقُولُ لِلشَّيْءِ: كُنْ، فَيَكُونُ؟! أَفَيَسْتَكْثِرُ الْمَرْءُ عَلَى حَاجَتِهِ أَنْ يَلْزَمَ بَابَ رَبِّهِ طَالِبًا مِنْهُ حَاجَتَهُ سَاعَةً حَدَّدَهَا لَهُ نَبِيُّهُ صلى الله عليه وسلم، وَأَخْبَرَ أَنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى لَا يَسْأَلُهُ فِيهَا أَحَدٌ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ. نَعُوذُ بِاَللَّهِ تبارك وتعالى مِنَ الْخِذْلَانِ، وَنَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ.
📚 شرح عمدة الأحكام - كتاب الصلاة.

« وأُحِبُّ ڪَثرَةَ الصَّلاةِ عَلىٰ النَّبيِّ ﷺ فِي ڪُلِّ حَال، وإِنَّهَـا في يَومِ الجُمُعَةِ وليلَتِهـا أَشَدُّ استِحبَابًـا »
• 📖 || الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ - الأُمّ -

قال رسول الله 🌑: من صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى اللَّهُ عليهِ عشرَ صلواتٍ ، وحُطَّت عنهُ عَشرُ خطيئاتٍ ، ورُفِعَت لَهُ عشرُ درجاتٍ. الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني |المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1296 | خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (1297) واللفظ له، وأحمد (11998)

الحِرصُ على النَّظافةِ وطِيبِ الرَّائحةِ مِن شِيَمِ المسلِمِ وآدابِه الَّتي تعلَّمَها مِن دِينِه الحَنيفِ، ويتأكَّدُ الأمرُ عندَ مُلاقاةِ الناسِ ومُجالَستِهم، لا سيَّما في الجُمَعِ والجَماعاتِ، وفي هذا الحديثِ يأمُرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِالاغتِسالِ يومَ الجُمُعةِ، فإذا أرادَ المسلِمُ أنْ يَذهَبَ للمَسجِدِ لصَلاةِ الجُمُعةِ فَلْيَغتسِلْ غُسلًا كاملًا مِثْلَ الَّذي يَغتسِلُه مِنَ الجنابةِ. والمَقصودُ منه النَّظافةُ وإزالةُ الرَّائحةِ الكريهةِ؛ كَيْلا يَتأذَّى الحاضِرونَ بها.وهذا مِن الأدبِ في الحُضورِ إلى المساجدِ والجَماعاتِ، وهو إرشادٌ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عمَلِ الأَولى والأفضَلِ في مِثلِ هذه المُناسَباتِ.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : -مَن جاءَ منكمُ الجُمُعةَ فليَغتَسِلْ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح] الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : البخاري| المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 894 | التخريج : أخرجه البخاري (894)، ومسلم (844)

‏بلغتني أخبار عن حرائق في البلاد الحبيبة الحزائر والتي نحب أهلنا فيها ولهم منزلة خاصة ، وآلمني ذلك كثيرا ، فاسأل الله عز وجل
‏بلغتني أخبار عن حرائق في البلاد الحبيبة الحزائر والتي نحب أهلنا فيها ولهم منزلة خاصة ، وآلمني ذلك كثيرا ، فاسأل الله عز وجل أن يطفئ تلك الحرائق عاجلا غير آجل ، ويحمي أهلنا هناك ، وسندعو لهم سرا وعلنا . ‏وأوصيهم بالتوحيد والإكثار من ذكر الله والتكبير . ‏وأذكر إخواني بأن نار الفتن أشد حرا وأعظم خطرا ، فيا إخواني وأخواتي في الجزائر احذروا الفتانين الذين يستغلون مثل هذه الأحداث في تهييج الناس ، واعتبروا يا أولي الأبصار ، وتمسكوا بالأصول الشرعية في التعامل مع الأحداث ، ولايستفزنكم الذين لايعلمون .
تغريدة الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله ورعاه

-الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله 🍂.

قال العلامة السعدي رحِمَه الله: الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ فيها: ❶- غفران الزلات. ❷- وتكفير السيئات. ❸- وإجابة الدعوات. ❹- وقضاء الحاجات. ➎- وتفريج المهمات والكربات. ➏- وحلول الخيرات والبركات. ➐- ورضا رب الأرض والسماوات. ➑- وهي نور لصاحبها في قبره. ➒- منجية من الشرور والآفات.
ـ الفواكه الشهية (ص: ٤١)

قال رسول الله 🌑: -مَن أَحَبَّ أن تَسُرَّه صحيفتُه ، فَلْيُكْثِرْ فيها من الاستغفارِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح الراوي : الزبير بن العوام | المحدث : الألباني| المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم :5955
🔖للاستِغْفارِ فَضلٌ كَبيرٌ، وهو سَبَبٌ لِتَفريجِ الكُروبِ وذَهابِ الهُمومِ والغُمومِ، وفي هذا الحَديثِ بَيانٌ لِبَعضِ فَضائِلِ الاستِغفارِ، حيثُ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن أحَبَّ أنْ تَسُرَّه صَحيفَتُه" وهي صَحيفةُ حَسَناتِه وأعمالِه يَومَ القيامةِ، والسُّرورُ هنا عَلامةٌ على قَبولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لِصاحِبِ الصَّحيفةِ، وأنَّ جَزاءَه الجَنَّةُ، "فلْيُكثِرْ فيها مِنَ الاستِغفارِ" يُلازِمْ ويواظِبْ بالدُّعاءِ بالمَغفِرةِ، والاستِغْفارُ هو طَلَبُ المَغفِرةِ مِنَ اللهِ، وفيه تَضَرُّعٌ إليه واعتِرافٌ بأنَّه الإلهُ القادِرُ على مَحوِ الذُّنوبِ وقَبولِ التَّوبةِ، ومِن عِظَمِ مَنافِعِ الاستِغْفارِ أنَّ المُسلِمَ يَجِدُه عِندَ حاجَتِه في الدُّنيا وفي الآخِرةِ. وقد قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (سَيِّدُ الاستِغفارِ) أيْ: أفضَلُ صِيَغِ الاستِغفارِ وأكثَرُها ثَوابًا -وسُمِّيَ سَيِّدًا لِأنَّه جامِعٌ لِمَعانِي التَّوبةِ كُلِّها- ما أخرَجَه البُخاريُّ مِن حَديثِ شَدَّادِ بنِ أوْسٍ رَضيَ اللهُ عنه: "اللَّهُمَّ أنتَ رَبِّي لا إلهَ إلَّا أنتَ، خَلَقتَني وأنا عَبدُكَ، وأنا على عَهدِكَ ووَعدِكَ ما استَطَعتُ، أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما صَنَعتُ، أبوءُ لكَ بنِعمَتِكَ علَيَّ، وأبوءُ لكَ بذَنبي فاغفِرْ لي، فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ". وفي الحَديثِ: الحَثُّ على كَثرةِ الاستِغفارِ والرُّجوعِ إلى اللهِ تَعالى.

قال رسول الله 🌑: -مَن أَحَبَّ أن تَسُرَّه صحيفتُه ، فَلْيُكْثِرْ فيها من الاستغفارِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح الراوي : الزبير بن العوام | المحدث : الألباني| المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم :5955
🔖للاستِغْفارِ فَضلٌ كَبيرٌ، وهو سَبَبٌ لِتَفريجِ الكُروبِ وذَهابِ الهُمومِ والغُمومِ، وفي هذا الحَديثِ بَيانٌ لِبَعضِ فَضائِلِ الاستِغفارِ، حيثُ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن أحَبَّ أنْ تَسُرَّه صَحيفَتُه" وهي صَحيفةُ حَسَناتِه وأعمالِه يَومَ القيامةِ، والسُّرورُ هنا عَلامةٌ على قَبولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لِصاحِبِ الصَّحيفةِ، وأنَّ جَزاءَه الجَنَّةُ، "فلْيُكثِرْ فيها مِنَ الاستِغفارِ" يُلازِمْ ويواظِبْ بالدُّعاءِ بالمَغفِرةِ، والاستِغْفارُ هو طَلَبُ المَغفِرةِ مِنَ اللهِ، وفيه تَضَرُّعٌ إليه واعتِرافٌ بأنَّه الإلهُ القادِرُ على مَحوِ الذُّنوبِ وقَبولِ التَّوبةِ، ومِن عِظَمِ مَنافِعِ الاستِغْفارِ أنَّ المُسلِمَ يَجِدُه عِندَ حاجَتِه في الدُّنيا وفي الآخِرةِ. وقد قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (سَيِّدُ الاستِغفارِ) أيْ: أفضَلُ صِيَغِ الاستِغفارِ وأكثَرُها ثَوابًا -وسُمِّيَ سَيِّدًا لِأنَّه جامِعٌ لِمَعانِي التَّوبةِ كُلِّها- ما أخرَجَه البُخاريُّ مِن حَديثِ شَدَّادِ بنِ أوْسٍ رَضيَ اللهُ عنه: "اللَّهُمَّ أنتَ رَبِّي لا إلهَ إلَّا أنتَ، خَلَقتَني وأنا عَبدُكَ، وأنا على عَهدِكَ ووَعدِكَ ما استَطَعتُ، أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما صَنَعتُ، أبوءُ لكَ بنِعمَتِكَ علَيَّ، وأبوءُ لكَ بذَنبي فاغفِرْ لي، فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ". وفي الحَديثِ: الحَثُّ على كَثرةِ الاستِغفارِ والرُّجوعِ إلى اللهِ تَعالى.

وكان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ 👍 إذا رأى الشبابَ يطلبونَ العلمَ قال: «مرحبًا بينابيعِ الحكمةِ ، ومصابيحِ الظُّلَمِ، خُلْقان الثيابِ ، جُدُدِ القلوبِ، حُلُسُ البيوتِ، رَيحانُ كلِّ قبيلةٍ». (٢)

من نعمة الله عليك ان يكون هذا الكتاب في يدك

من نعمة الله عليك ان يكون هذا الكتاب بين يدك

+3
#كتاب_الداء_و_الدواء #شارك_و_أنفع_غيرك✅