أَحْفَادُ السَّلَفِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
280
المشتركون
-124 ساعات
+77 أيام
+1330 أيام
أرشيف المشاركات
قَالَ العَلَّامَةُ رَبِيعٌ المَدْخَلِيُّ رحمه الله:
«الحَقُّ مُرٌّ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ،
إِلَّا مَنْ يُوَفِّقُهُمُ اللَّهُ».
📖 فَتْحُ عُمْدَةِ الأَبِيِّ (صـ ٧٦).
-فوائد في حديث تنفيس الكرب والعون وطلب العلم.
-التنفيس عن كربة المؤمن في الدنيا جزاؤه تنفيس الله عن العبد كربة من كرب يوم القيامة، والجزاء من جنس العمل.
-التيسير على المعسر يكون بإعطائه المال، أو إسقاط الدين عنه، أو إنظاره، أو السعي في تخليصه من إعساره.
-ستر المسلم من فضائل الأعمال، وهو واجب على من ليس له ولاية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
-إعانة المسلم لأخيه سبب في حصول عون الله له، فالله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
-سلوك طريق العلم «بأي وسيلة» سبب لتسهيل طريق الجنة، وهذا مشروط بإخلاص النية لله.
-فضل الإجتماع في المساجد لتلاوة القرآن ومدارسته، وأن هذا الفضل عام للعلماء والطلبة والعامة.
-التلاوة المشروعة ⏎هي أن يقرأ واحد ويستمع الباقون أو يتناوبون، أما التلاوة الجماعية بصوت واحد فهي محدثة.«بدعة»
-ثمرات مجالس الذكر: نزول السكينة، غشيان الرحمة، حفاف الملائكة، وذكر الله لهؤلاء في الملأ الأعلى.
-التقوى هي مدار التفضيل، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه، فالتفاخر بالأنساب لا ينفع عند الله.
الدࢪس الثـ[12]ــاني عشࢪ والأخيࢪ من «الأربعون النووية»
«للإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي رحمه الله»شرح معالي الشيخ: صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه اللّه
لَا يَجُوزُ لِلمَرَأَةِ أَن تَمْشِي فِي الطُّرُقَاتِ وَهِيَ مَكْشُوفَةُ القَدَمَيْنِ، لِأَنَّ القَدَمَيْنِ مِنَ العَوْرَةِ.
•الإِمَامُ الأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-
-
لَيْسَ كُلُّ جَمِيلٍ يُحْسَنُ إِظْهَارُهُ، وَلَيْسَ كُلُّ نِعْمَةٍ يُسْتَحَبُّ نَشْرُهَا.إِذَا أَحَبَبْتِ زَوْجَكِ، فَاجْعَلِي حُبَّكِ لَهُ بَيْنَ جُدْرَانِ بَيْتِكِ، وَإِذَا أَرَدْتِ شُكْرَهُ، فَلْيَكُنْ شُكْرُكِ لَهُ أَمَامَهُ لَا أَمَامَ النَّاسِ، وَإِذَا أَرَدْتِ أَنْ تُظْهِرِي مَوَدَّتَكِ، فَلْتَكُنْ لَهُ، لَا لِمُتَابِعِينَ لَا يَعْرِفُونَكِ. فَالْبُيُوتُ تُبْنَى بِالسِّتْرِ، وَالْمَوَدَّةُ تَزْدَادُ بِالْخُصُوصِيَّةِ، وَلَيْسَ بِكَثْرَةِ الْمَنْشُورَاتِ وَالصُّوَرِ. أُخَيَّتِي... لَا تَجْعَلِي أَدَقَّ تَفَاصِيلِ حَيَاتِكِ مَعْرُوضَةً لِكُلِّ عَابِرٍ، فَمَا جُعِلَتْ مَوَاقِعُ التَّوَاصُلِ مِخْزَنًا لِلْأَسْرَارِ، وَلَا مَعْرَضًا لِلْحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ. فَإِنْ نَشَرْتِ كُلَّ شَيْءٍ، ثُمَّ ضِقْتِ بِكَلَامِ النَّاسِ وَنَظَرَاتِهِمْ، فَاسْأَلِي نَفْسَكِ أَوَّلًا: مَنْ فَتَحَ لَهُمُ الْبَابَ لِيُطِلُّوا عَلَى حَيَاتِي؟ احْفَظِي نِعَمَكِ بِالسِّتْرِ، فَإِنَّ مَا يُصَانُ يَدُومُ، وَمَا يُبْذَلُ لِكُلِّ الْأَعْيُنِ يَقِلُّ وَقْعُهُ وَتَذْهَبُ بَرَكَتُهُ.
«لو زلّت قدمك في معصية فلا تترك الطّاعة.. لاتُـهـزم مـرتـيـن »
-ابن كثير رحمه الله
التوبة ثم التوبة ياعباد الله..
⚠️ الشرك يُوجب الحبوط الكُلي للأعمال.
فكل حسنات المشرك تُحبط وتبطُل وتفسد ولا قيمة لها، قال سبحانه: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾، قال سبحانه: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾، وقال: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾، وقال: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾.
مسكينٌ هذا المشرك الذي يظن أنه على شيء، عبادةٌ واحدة يكفي أن يصرفها الإنسان لغير الله -ولو مرة واحدة- فيكون بها مشركًا، ولا يزول عنه هذا الوصف ولا يسلَم من عواقبه إلا بالتوبة، يأتي يوم القيامة ويظن أنه على شيء، لكن الحقيقة ﴿وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾.
أعمالُه التي كان يؤمِّل رُؤيتها قد تلاشَت، ﴿وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾، السبب في كل هذا أنه ما عبَد ربَّه مخلصًا له الدين، كان ثمَّة حظٌّ من العبادة توجَّه به إلى غيره، فيظن أنه على شيء، فلا يجد يوم القيامة شيئًا، قال سبحانه: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ﴾.
بعكس حال الموحد فإنه لا يظلمه ربُّه شيئًا، يُثيبه على حسناته في الدنيا، ويدّخرها له في الآخرة، في «صحيح مسلم» قال النبي ﷺ: «إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مُؤْمِنًا حَسَنَةً يُعْطَى بِهَا فِي الدُّنْيَا، وَيُجْزَى بِهَا فِي الْآخِرَةِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُطْعَمُ بِحَسَنَاتٍ مَا عَمِلَ بِهَا لِلهِ فِي الدُّنْيَا، حَتَّى إِذَا أَفْضَى إِلَى الْآخِرَةِ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ يُجْزَى بِهَا».
● المقام خطيرٌ مُخيف، قطْرة من الشرك الأكبر تغمس الإنسان في العذاب الأبدي والهلاك السَّرمدي.
المسألة في كتاب الله وسُنة رسوله ﷺ في غاية الوضوح:
الشركُ إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل، وصار صاحبه من الخالدين في النار، هذه مسألة عظيمة جدُّ عظيمة، يترتب عليها النجاح أو السقوط في امتحان الحياة -سعادة أو تعاسة-.
المسألة تستحق أن تهتمّ بها، وأن تقوم بما تستحقه منك من الدراسة والتأمل والتعلم، ثم أن تجاهد نفسك على القيام بما يجب عليك من العمل بمقضى ما علمت، وبهذا بعد توفيق الله تسلم.
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
•قيمة الإنسان الحقيقية ليست فيما يقوله الناس عنه، وإنما في صلته بالله، وتقواه، واستقامته، ونفعه لعباد الله. وكلما ازداد إيمانًا وعلمًا وعملًا صالحًا، علت منزلته عند ربه
فيعرف الإنسان قيمة نفسه من خلال أمور شرعية وواقعية، وليس بما يملكه من مال أو جاه أو مدح الناس.
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13]. فالقيمة الحقيقية عند الله بالتقوى والإيمان والعمل الصالح.
ومن علامات معرفة الإنسان لقيمة نفسه:
أن يعرف أنه مخلوق لعبادة الله، فلا يذل نفسه لمعصية أو شهوة أو طلب مدح الناس.
أن يحرص على تزكية نفسه بالعلم النافع والعمل الصالح، فإن هذا هو سبب رفعتها.
أن يعرف قدر ما آتاه الله من نعم ومواهب، فيشكرها ويستعملها في طاعة الله.
ألا يقيس نفسه بمقاييس الدنيا وحدها، كالغنى أو المنصب أو الشهرة، فهذه لا تدل على كرامة العبد عند الله.
أن يحاسب نفسه على التقصير، مع حسن الظن بالله، فلا يغتر بنفسه ولا يحتقرها.
فإذاوجدت نفسك مقبلة على الطاعة، محبة للخير، حريصة على العلم، بعيدة عن الظلم والمعاصي، فهذه من علامات الخير، مع الاستمرار في سؤال الله الثبات. وإن رأيت من نفسك تقصيرًا، فباب التوبة والإصلاح مفتوح، ولا يعني ذلك أن لا قيمة لك، بل القيمة في المبادرة إلى الرجوع إلى الله.
قال رسول الله ﷺ:
«إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا استعمله».
قيل: كيف يستعمله يا رسول الله؟
قال: «يوفقه لعمل صالح قبل موته، ثم يقبضه عليه» رواه احمد والترمذي وقال حديث حسن صحيح
-الشيخ عبد السلام السحيمي.
♦️الخوف المنتشر اليوم – مع الأسف – ڪثيرٌ منه يصنعه قرّاء جهلة ورُقاة جهلة؛ يزرعون الخوف في قلوب الناس ويؤصّلونه في نفوسهم، فيقولون: فيك كذا، وفيك كذا، ويڪرّرون ذلك، وخاصة مع النساء وهنّ أڪثر ابتلاءً بهذا الأمر.
وقد قلنا للناس مرارًا: لا تستمعوا إلى هؤلاء الجهلة من القرّاء والرقاة.
بل حتى بعض مفسّري الرؤى والأحلام زادوا في أمراض الناس، وسلبوا منهم الأمن النفسي والطمأنينة، فأصبح ڪثير منهم يعيش في قلق، ويصدّق ڪل خرافة تُقال له.
الشيخ : صالح آل الشيخ - حفظه الله تعالى-
-صلاةُ الفجرِ في وقتِها، أعظمُ في الأجرِ من الدنيا وما فيها
فهي لحظةُ صدقٍ مع الله وافتتاحُ يومٍ بنُورِ الطاعة، وميدانٌ لا يَبلُغُه إلا من قدَّم محبّةَ الله على راحةِ الجسد.
-فيها تتنزّل الملائكة، وتُكتَب في ديوان المُخلِصين، ويُحاط صاحبُها في يومه بذِمّةِ الله وعنايته
فلا تُفوِّت على نفسك بركةً تُضيءُ يومك، وأجرًا لا يزنه مال، وخُطوةً تُقرِّبك من الجنّة
قال النبي ﷺ :
ركعَتا الفجر خيرٌ من الدّنيا ومَا فِيها
قال الإمام مالك رحمه الله:
إذا أتاك مجادل فبين له السنّة و لا تجادله، لأنك إذا بيّنت له السنّة جعلت الحجة عليه بين يديك، فإن جادل فإنه يجادل الله لا يجادلك أنت، فبيّن السنة ولا تجادل بها، لأن الواجب على من تبينت له السنة أن يقبل بدون جدال.
📚 انظر : تفسير ابن عثيمين( الجزء ٣).
قَالَ الإمَامَ البُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّه:
أفضَلُ المُسلِمِينَ رَجُلٌ أحيَا سُنَّةً مِن سُنَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ قَد أُمِيتَت، فَاصبِرُوا يَا أصحَابَ السُّنَنِ رَحِمَكُمُ اللَّـهُ فإنَّكُم أقَلُّ النَّاسِ.
📚 الجَامِعُ لأِخلاقِ الرَّاوِي وآدَابِ السَّامِع (١/١١٢).
قال الإمام مالك رحمه الله:
لو لقي الله رجل بملء الأرض ذنوباً ثم لقي الله بالسنة، لكان في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.
📚 ذم الكلام وأهله (٥ / ٧٦ - ٧٧)
عَن الحَسنِ البَّصرِي رَحِمَهُ اللَّه قَالَ:
السُّنَّةُ وَالَّذي لا إلهَ إِلاَّ هُو بين الغَالِي والجَافي، فَاصبِروا عَليهَا رَحِمَكُمُ اللَّـه، فإنَّ أهلَ السُّنَّة كَانوا أقلَّ النَّاسِ فِيمَا مَضَى، وَهم أّقَلُّ النَّاس فِيماَ بَقِيَ، الَّذينَ لم يَذهبُوا مَعَ أَهلِ الإِترافِ فِي إتِراَفِهم، ولاَ مَعَ أهلِ البِدَعِ في بِدَعِهم، صَبَرُوا عَلَى سُنَّتِهِمْ حتَّى لَقَوا ربَّهِم، فَكذَلِكَ إن شَاءَ اللَّـه فَكُونُوا.
📚 إغَاثةُ اللَّهفانِ (١ / ٧٠).
أعظَمُ إنجَازٍ يُمكِنُ أنْ تَسعىٰ المَرأةُ لِتَحقِيقِهِ، هُوَ بِناءُ بَيتٍ مُسلِمٍ، وَتَربِيَة ذُرِّيَّةٍ صَالِحَةٍ
Repost from أَحْفَادُ السَّلَفِ.
Imām Ibn al-Qayyim, may Allāh have mercy upon him, said:
أربعة تهدم البدن: الهم، والحزن، والجوع والسهر
“Four things destroy the body: worry, sorrow, hunger, and sleeplessness.
وأربعة تفرح: النظر إلى الخضرة، وإلى الماء الجاري والمحبوب والثمار
“And four things bring joy: looking at greenery, flowing water, loved ones, and fruits.
وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته: المروءة، والوفاء، والكرم، والتقوى
“And four things increase the brightness and radiance of the face: nobility of character and dignified conduct, loyalty, generosity, and piety.
وأربعة تجلب الرزق: قيام الليل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، وتعاهد الصدقة، والذكر أول النهار وآخره
“And four things bring provision: standing in prayer at night, abundant seeking of forgiveness at dawn, maintaining charity, and remembrance (dhikr) at the beginning and end of the day.”
Source: Zād al-Maʿād, vol. 4, p. 368
-في جوف الليل هباتٌ لا ينالها الا عبدًا قام بين يدي الله داعيًا مصليًا ، تذوقوا جنة الدنيا واضيئوا ليلتكم بقيام الليل.
«اوتروا ، فإن الله وترٌ يحب الوتر»
من صفات المراة الصالحة
من صفاتها الالتزام بمنهج الله تعالى وشريعته فهي التي تدرك أنّ شريعة الله تعالى هي سبيل النجاة والفلاح للإنسان في الدنيا والآخرة، وبالتالي تحرص على الالتزام بها والسير على هديها من خلال اتباع أوامر الله تعالى واجتناب نواهيه، كما أنّها تقف عند حدود الله تعالى فإذا علمت الحكم الشرعي الصحيح في مسألةٍ من المسائل استجابت لذلك، ورضيت بقضاء الله.
و هي تلك المراة المحتشمة بتصرفاتها سرا وعلانية اي بينها وبين الله وامام الناس
فالمراة المحتشمة كالشمس تصطع نورا على نور في شرفها وتقياها وعبادتها
المراة المحتشمة هي المراة العفيفة امام الناس وامام الله لان الله يرى كل شيئ
المراة المحتشمة هي من تجعل امهات المومنين والصدّيقات قدوة لها في دينها وتصرفاتها
فهي التي تتميز ب
أولاً: حب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم:
وهذا الحب يحملها على وجوب الطاعة المطلقة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم.
قال ابن القيم رحمه الله :فالمحبة شجرة في القلب، عروقها الذل للمحبوب، وساقها معرفته، وأغصانها خشيته، وورقها الحياء منه، وثمرتها طاعته، ومادتها التي تسقيه ذكره، فمتى خلا الحبُّ عن شيء من ذلك كان ناقصًا)).
وعلى ذلك فإن استقرت محبة الله عز وجل ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم في قلب المسلمة، حملها ذلك على:
1- الحرص على تدبر تلاوة القرآن.
2- الإكثار من النوافل من صيام وصلاة وصدقة ونحو ذلك بعد الفرائض
3- كثرة ذكر الله عز وجل بالقلب واللسان.
4- إفراد النبي صلى الله عليه وسلم بالاتباع.
5- عدم تقديم قول أي شخص على قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم.
6- مجالسة أهل الطاعة من النساء الصالحات.
7- تذكر الموت والاتعاظ به.
8- الاعتزاز بشرائع الإسلام، حتى وإن كانت تخالف هواها.
ثانيًا: مراقبة الله عز وجل:
فإن المسلمة حين تغفل عن مراقبة الله عز وجل لها، واطلاعه عليها، يحملها ذلك على اقتحام حرمات الله فتعصيه ولا تبالي، أما المسلمة التقية فهي تستشعر مراقبة الله عز وجل فتستحي من مخالفته، وتطهر ظاهرها وباطنها مما يغضب الله عز وجل، فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((استحيوا من الله تعالى حق الحياء، من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى، وليحفظ البطن وما حوى، وليذكر الموت والبلا، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا، فمن فعل فقد استحيا من الله حق الحياء))
ثالثًا: تجاهد نفسها وتغالب هواها
رابعًا: عدم اتباع خطوات الشيطان:
وذلك يتم بمعرفة مكائده ومصائده،
والحذر من وساوسه ودسائسه،
خامسا تعظيم شعائر الله
سادسا الاستزاده من العلم النافع
سابعا تنظيم الوقت وفق الأولويات
والحرص على عدم إضاعته.
