زَهْرُ الْقَصِيدِ
الذهاب إلى القناة على Telegram
مَرسى الحَرفِ الفَصيح لِعُشَّاقِ الضَّادِ وَبَلاغَةِ الأَوَّلِين. @Zahr_0_8_bot هاويةٌ للشِّعرِ الفَصِيحِ مُحِبَّةٌ للأدبِ أَعْشَقُ الاطِّـلاعَ والتَّبَـحُّرَ في التَّاريخِ.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
193
المشتركون
-324 ساعات
-77 أيام
-1630 أيام
أرشيف المشاركات
في خزانةِ الذاكرة...
توجدُ حقيبةٌ مهترئة
فيها طائرةٌ ورقية
وقطعةُ طباشير
ورائحةُ خبزِ الصباحِ من يدِ جدتي
تلكَ المرحلةُ التي كانَ فيها قِصارَ القامة
لكنَّ أحلامنا كانت تلمسُ السَّقف
هناك...
لم تكن المسافاتُ تُخيفنا
ولم تكن الرسائلُ تحرقنا
كانت اللغةُ بسيطة
أنا أُحبك تعني أن أشارككَ لعبتي
والآن...
فقد كَبُرنا حتى ضاقت بنا الأماكن
نحشدُ جُيوشاً من الـكلمات
نحن نكتبُ القصائد
نملأُ الصفحاتِ بالنحيب
لنستعيدَ لحظةً واحدة...
#الكاتبة_زهـر
2:35 || 00:47
أَيا مُغرمَاً تعلَّق قلبك بالھَوى
أهيمْ بِخَمرِ الغَرامِ مُنادٍ
عَزيزًا خَفيفَ الظِّلالِ
أيادٍي مُدَّت لِوَجهي
اِستنارَتْ وصارَتْ
خَريفَ حَياتي صَحْوُ - مَطَرُ
فَتني جمّالُ حَـبيبُ فؤادي . .
زقزقةُ العصافيرِ حولكِ ليست أغنية
بل هي بيانٌ صحفي
يعلنُ ظهورَ القمرِ في وضحِ النهار.
#الكاتبة_زهـر
أنتِ لستِ بجانبي
بل أنتِ، أنا في مكانٍ آخر
أراكِ في خيالي وفي غفوةِ أحلامي
تسكنينَ زحامَ يومي.. وتؤنسينَ انفرادي.
#الكاتبة_زهـر
يا نَفسُ كُفّي عن بَكاءٍ الماضي
إني بسَعيي في الحَياةِ راضي
الحُرُّ في مَرجِ الكِفاحِ قاضي.
#الكاتبة_زهـر
الليلة، أرتدي أجملَ مشاعري
وأتجهُ صوبَ قلبكَ
بحثتُ عن وردةٍ تليقُ بكَ
كلُّ ورد بغدادكانت تستأذنني لتكونَ في باقتي كانت تعرفُ أنني أجمعُها من أجلِ ميعادِ الليلة.
#الكاتبة_زهـر
خمسُ فتيات.. كبطلاتِ نساءٍ صغيرات
لكننا لسنا في منزلِ آل مارش الدافئ
بل في عالمٍ محكومٍ بالخوارزمياتِ والمسافاتِ الشاسعة
خمسُ أرواحٍ جمعتنا صورةٌ واحدة وضمّتنا ألفُ حكاية، كأننا خمسُ زهراتٍ نبتت في حديقةٍ إلكترونيةٍ وسطَ جفافِ المدن
تخيفني حقيقتي..
تلك الفكرةُ بأنني أنسى الوجوهَ سريعاً وأنَّ قلبي البارد قد يخذلُ يوماً أصدقائي الذين أحادثهم لساعات
أنا التي لطالما خَشيتُ ألا أُجيدَ التعلقَ بأحد وجدتُني معكنَّ أكسرُ قانونَ نبال قندس في البرود
فمعكنَّ لا يبردُ قلبي أبداً
قد لا نلمسُ أيديكنَّ حين ترتجف..
ولا نرى شحوبَ الوجوهِ حين يداهمها القلق، لكننا نملكُ حاسةً سادسةً لتمييزِ نبرةِ الحزن خلف الكلماتِ الصامتة
أنا التي كنتُ أخشى دائماً أن أعيشَ بجسدٍ يفقدُ روحَه وجدتُ فيكنَّ الرمقَ الأخير، الذي جعلني أوقنُ ولأول مرة بأنني ما زلتُ بخير.
#الكاتبة_زهـر
أنتَ اليومَ تكبرْ
وتصغرُ في عيني أكثرْ
كلُّ عامٍ يمرُّ على عُمرِك
هو عامٌ يُضافُ إلى
قائمةِ انكساراتي التي كنتَ بطلَها
كيفَ يهنئُكَ الناسُ على حياةٍ
قضيتَها في قتلِ حياةِ الآخرين
منذُ الطفولةِ..
وأنتَ تزرعُ في دربي الأشواك
وتسقي أيامي بمرارةِ تسلطِك
أعددتَ لنفسكَ عمراً من سَواد
بينما أعددتُ أنا لنفسي
صبراً.. سيهزمُ تجبرَك يوماً ما
فأيُّ عيدٍ هذا؟
إنهُ فقط.. تذكيرٌ لي
بأنَّ اللهَ يمهلُ.. ولا يهمل.
#الكاتبة_زهـر
كُنْ وَجهاً واحِداً..
للهِ، وللحُبِّ، وللموت..
فالذي يملكُ وجوهاً كثيرة
يموتُ ألفَ مرةٍ قبلَ أن يُقبر.
#الكاتبة_زهـر
ليلةٌ أُخرى تذرفُ فيها الدموعُ
إنها سلاحي الوحيدُ
وكأنها ستنقذني
مُجرّدُ قَطَراتٍ تُروي جَفافَ الرُّوحِ
تَغسِلُ هَمًّا أثقَلَ القلبَ
هلْ يُمكِنُها حقًا إنقاذي؟ .
#الكاتبة_زهـر
ألا تفهم معنى أنني هنا؟
إنها ليست كلمة عابرة
أقولها لأواسي بها حزنك
إنها تعني أنني قبلتُ بظلامك
قبل ضيائك، وبانكسارك قبل شموخك
سأحبك حزينًا، ومنطفئًا، وتائهًا
سأظلُّ أحبُّك بـكلِّ تناقضاتك
بقوتك التي تُبهرني، وضعفك الذي يُبكينا
أنا هنا، ركناً ثابتاً لا يميل
أريدك كلك بـعثراتك ونجاحاتك
وبكل تلك القطع المكسورة في داخلك
أريد أن أجمعها قطعةً قطعة وأخبئها في قلبي
لن أذهب إلى أي مكان
سأظلُّ المرفأ الذي تعود إليه دائمًا
وأنت واثقٌ أنك لن تُخذل
فأنا لم أحبك لأجمل ما فيك
بل أحببتك لـكُل ما فيك.
#الكاتبة_زهـر
هل ستظلُّ هنا حين
تذبلُ ملامحي من التعب
وتفقدُ عيناي بريقها المعهود؟
هل ستحبُّ طفلتي الصغيرة
التي تستيقظُ بـداخلي كلما
اشتعلت غيرتي المبالغة
تلك التي لا تنبعُ من قلة ثقة
بل من فرطِ خوفٍ عليك؟
أريدك أن تعانق مزاجي المتقلب
وصمتي الثقيل حين يغزو الغضبُ
لغتي فـألوذُ بـالسكوت كـدرعٍ وحيد
هل ستحبُّ قلقي الزائد الذي يجعلني
أسألك عن مكانك وأنت في سويداء قلبي؟
إنني لا أبحث عن شخص
يحبُّ الجانب المشرق
مني فـالجميع يفعل ذلك..
أنا أبحث عن مأوى يتسعُ لـكلِّ تناقضاتي، لـكسوري
ولتلك القطع التي لا أجرؤ على إظهارها لأحد
فـهل أنتَ ذاك المرفأ الذي سيقول لي
أحبكِ بكل ما فيكِ، ولأجلِ كل ما فيكِ؟.
#الكاتبة_زهـر
الطفلة التي سكنتني وما زالت..
أعتذر لأنني تركتُ يدكِ طويلاً
لكنني اليوم أشدّ عليها بقوة..
لقد فقدنا الكثير في هذه الرحلة
لا تدركين أن الأيام ستسرق منا بعض الوقت
فقدنا حتى الجدران التي احتضنت طفولتنا
مدرستنا التي شهدت ركضنا ستغلق أبوابها قريباً
ستودع آخر دفعاتها مع أخي الصغير
ورغم أن صديقات الطفولة فرقهنّ النصيب والمدن
لم نعد نعرف عنهن شيئاً، ولا يعرفن عنا سوى ذكريات غبشها الزمن
إلا أنا، أنا لم أترككِ ولن أترك أحلامكِ تذروها الرياح ونسافر معاً إلى كل البلاد التي رسمناها في خيالنا ونبني مستقبلاً يليق بنقائكِ
لن أكون رسامةً مشهورة كما حلمنا، بل سأكون تلك المهندسة المعمارية التي تبني البيوت الحقيقية تماماً كما كنتِ تصممين بيوت ألعابكِ
أعدكِ.. أنني سأمنحكِ الأمان
الذي بحثتِ عنه طويلاً
وسأبني لنا واقعاً يشبه أحلامكِ.
#الكاتبة_زهـر
