『ما لم يُحكَ』
الذهاب إلى القناة على Telegram
بعد منتصف الشعور… حيث تبدأ الحكايات االصامتة @Ather_55bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
841
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
رائع منظر الإنسان وهو مُشرق، مبتهج، ومضيء..
مدرك لقيمة ذاته، مستشعر لعظمة إمكانياته.
استثمر عواطفك في شخص شُجاع لا يضعك في موقف محرج تطرح من خلاله أسئلة حول قيمتك، مُعاشرة الجبناء مضيعة للوقت والطاقة.
عندما ينتهي كل هذا التعب لا أريد أن أخرج منه كشخص عظيم أو بإنتصارات مدهشة , فقط أريد أن أكون شخصاً راضياً , راضياً وحسب.
يُقاس رُقيّ الأنسَان بتَقلُّص مسَاحات الفُضول لديهِ
حَول خُصوصيَّات الآخرين وتَفاصيل حَياتِهم.
الإنسان إن صبر على شدتِه يؤجر
وإن شكر في رخائه يثاب،
واعلم أن العثرة لا تمنع المحاولة
والله إذا كلّف أعان،
فـجَاهد وجِد وأَجِد ولا تستسلم.
حرفيًا أكتشفت إن الواحد يكون مرتاح
وهو مشغول طول اليوم يرجع آخر اليوم
ينام وما يفكرش في حاجة ما يهتمش
مين إللي سأل ومين موجود
ومين خرج من حياته
فعلًا الإنشغال أحلى بكثير
من إنك فاضي وتفكر في
كل التفاصيل وتتعب نفسك
بحاجات ما تستاهلش.
اللهم افتح لنا أبواب البركة والرزق والتيسير والفلاح والنجاح، واحفظنا من كل شر وسوء وبلاء.
صبــــــ الخير ـــــــــاح ᥫ᭡
مُغرمةٌ بالفتاة التي أنا عليها الآن،بكل أخطائها وعثراتها، بكل الأشياء التي لم تُتقنها بعد، وبكل المرات التي خذلتها فيها الحياة ولم تسمح لها أن تكون بخير كما أرادت. أحبها رغم ارتباكها، رغم خوفها، رغم تلك الأيام التي شعرت فيها أنها لا تتقدم خطوة واحدة. أحب محاولاتها التي لم يرها أحد، وصبرها الذي أخفته خلف ابتسامة، والمرات التي كانت على وشك الانهيار ثم اختارت أن تكمل وكأنها بخير. لا أريد أن أنظر إلى نفسي بعين قاسية لمجرد أنني لم أصل بعد. أنا ما زلت في الطريق، وما زلت أتعلم كيف أكون أنا، دون أن أعتذر عن أخطائي، ودون أن أحمّل قلبي فوق طاقته. يكفيني أنني، رغم كل ما حدث، ما زلت أحاول. وأعرف أن بعض الطرق تطول، وأن بعض الأمنيات تتأخر، وأن الوصول لا يأتي دائمًا بالوقت الذي نريده. لكنني أؤمن أن كل خطوة متعبة، وكل عثرة، وكل مرة بدأت فيها من جديد، كانت تُقرّبني بصمت من المكان الذي أستحقه. وسيأتي يوم ألتفت فيه إلى هذه الفتاة التي كنتها، وأحتضنها بفخر، وأقول لها: لم يكن تعبك عبثًا، ولم تذهب محاولاتك سُدى، لقد كنتِ تبنين نفسكِ دون أن تشعري.
وسأصل… لا لأن الطريق كان رحيمًا بي، بل لأنني كنتُ أقوى من كل مرة ظننتُ فيها أنني لن أصل.
