ar
Feedback
『ما لم يُحكَ』

『ما لم يُحكَ』

الذهاب إلى القناة على Telegram

بعد منتصف الشعور… حيث تبدأ الحكايات االصامتة @Ather_55bot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
841
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
١١:١١

"يُدرك المرء أنه مُتعَب لكنه يجهل ما الذي يتعبه، إنها الهزائم المكبوتة".

sticker.webp0.04 KB

مســــــ الخير ــــــــاء ᥫ᭡


‏في ذكرى مولد النبي الكريم ‏نسأل الله أن يرزقنا شفاعته ويجعلنا من السائرين على نهجه والمتمسكين بسنته. ‏أهنئكم بذكرى مولد الحبيب راجيتًا من الله تعالى أن يجمعنا به في الفردوس الأعلى وأن يرزقنا رؤيته والشرب من حوضه شربة هنيئة. ‏أنار الله قلوبكم بذكر الحبيب المصطفى، ‏سعادة وغفران الذنوب ᥫ᭡

sticker.webp0.04 KB

‏اللهُمَّ إن جبر القلوب عليك هَيِّن فاجبر كل قلب حزِين.

صلاة الفجر يا رفاق

صبــــــ الخير ـــــــــاح ᥫ᭡


sticker.webp0.04 KB

١٠:١٠

🦦
🦦

وفي الساعة الحادية عشرة،
حين ينام العالم قليلًا، وتخفت الأصوات من حولنا، يبدأ القلب باستعادة كل ما حاولنا تجاهله طوال النهار. في الساعة الحادية عشرة تحديدًا، لا يعود للانشغال مكان، ولا تنجح الضحكات القديمة في إخفاء ما بداخلنا. نجلس وحدنا، ولو كان حولنا ألف شخص، ونتذكر أشياء قلنا إننا تجاوزناها، وأشخاصًا أقنعنا أنفسنا أننا لم نعد نشتاق إليهم، ومواقف مرّت وكأنها عابرة، لكنها بقيت فينا أكثر مما ينبغي. في الساعة الحادية عشرة، تصبح التفاصيل الصغيرة ثقيلة؛ رسالة لم تصل، كلمة لم تُقل، نظرة فهمنا معناها متأخرين، ويدٌ تمنينا لو أنها بقيت ممدودة قليلًا بدل أن تتركنا نواجه الطريق وحدنا. وربما أكثر ما يؤلم في هذه الساعة أننا لا نستطيع الكذب على أنفسنا. نعرف من نشتاق إليه، ونعرف ما الذي كسرنا، ونعرف جيدًا الأشياء التي ما زالت تؤلمنا، حتى وإن ابتسمنا طوال اليوم وكأننا بخير. لكنني تعلمت أن الليل لا يأتي دائمًا ليحزننا؛ أحيانًا يأتي ليُرينا حقيقتنا دون ضجيج. يأتي ليقول لنا إن التعب الذي أخفيناه يستحق الراحة، وإن القلب الذي صبر طويلًا يستحق أن يُطمأن، وإن بعض الغياب كان رحمة، وبعض الخسارات كانت نجاة، وبعض الأبواب التي أُغلقت في وجوهنا كانت تحمينا من طرق لم تكن لنا. وفي الساعة الحادية عشرة، أترك كل شيء خلفي قليلًا، أتنفس بعمق، وأقول لنفسي: لا بأس إن كنت متعبًا، لا بأس إن اشتقت، لا بأس إن لم تتجاوز بعد، ولا بأس إن كان في قلبك شيء لم تستطع تسميته. يكفي أنك ما زلت تحاول. وغدًا، حين تشرق الشمس، ستعود إلى العالم من جديد، وسترتدي وجهك المعتاد، وستضحك، وستنجز، وستتظاهر بأن كل شيء بخير. أما الآن… ففي الساعة الحادية عشرة، اسمح لقلبك أن يكون صادقًا فقط، ولو لمرة واحدة.

١١:٠٠

ثقل سنوات العشرينات:
لم أتخيل يوماً أن أشعر بهذا الثقل في سنوات العشرينات، كنت أظنها طريقاً لأصبح كبيراً فقط، كما حلمت دائماً. لا هذه الفوضى التي لا تنتهي، شيئاً مما تخيلت لم يخبرني أحد أن الليل سيطول بي، وأن النوم سيصبح هروباً لا راحة، وأن القلب سيُثقل بخيبات لا تُرى أصدقاء يرحلون، وأحباء يتلاشون، وأشياء كنت أظنها لي ولم تكن كذلك، قالوا إن الكبر مسؤولية، لكنهم لم يقولوا إنه ارتباك داخلي، ومحاولة دائمة لفهم الحياة وهي تمضي أسرع مني. قلبي ما زال يحمل طفولته، ولهذا يؤلمني كل هذا الواقع. أحياناً أريد فقط بدلاً من الكبار تأخذني خارج هذا التعب، ثم أتذكر أنني أصبحت واحداً منهم، وهذه هي الحياة الآن.

١٠:١٠

«إنّي رأيتُكَ قَد مَللتَ مَوَدَّتِي فَعَلِمتُ أنّ دَوَاءَكَ الهُجرَانُ!»

sticker.webp0.04 KB

صبــــــ الخير ـــــــــاح ᥫ᭡


sticker.webp0.04 KB