『ما لم يُحكَ』
الذهاب إلى القناة على Telegram
بعد منتصف الشعور… حيث تبدأ الحكايات االصامتة @Ather_55bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
841
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
على هامش العمر الجميل :
أليس هذا عمر الشباب ؟!
أليس من المفترض أن تكون هذه هي أفضل فترات أعمارنا ؟!
لكنني انظر حولي فلا أرى سوى قلوب متعبة ، ووجوهِِ أرهقها الانتظار .
كبرنا أسرع مما ينبغي ، وحملنا على اكتافنا
هموماً لا تليق باعمارنا كان يفترض ان تركض خلف الفرح لا أن تتعثر به .
ضحكنا كثيراً في العلن ، وبكينا بصمتِِ حين اختلينا بأنفسنا ، كأن الحزن صار رفيقاً لا يغادر.
في هذا العمر خسرنا اشياء لا تُعوَّض؛ خسرنا طمأنينة البدايات ، وبساطة الأحلام الأولى ، وخسرنا أشخاصاً وعدونا بالبقاء ثم رحلوا دون وداع.
تعلًمنا كيف نشتاق دون أن نفصح ، وكيف نتألم دون أن نشتكي ، لأن أحداً لم يعد يملك متسعاً لسماع وجعنا .كنا ننتظر من الشباب أن يكون ملجأ ، فإذا به ساحة معركة .
كل يوم نُهزم قليلاً ، ونُجبر على النهوض أكثر .
نحمل خيباتنا ونمضي ، نُقنع أنفسنا بأن الغد أفضل ،رغم أن القلب لم يعد يصدق كما كان.
أليس هذا عمى الشباب ؟!
لماذا إذاً نشعر بهذا الثقل في صدورنا ، وكأن أعمارنا سبقت سنواتها ؟!
ربما لأننا أدركنا باكراً أن الحياة لا تمنح أجمل فصولها للجميع ،
وأن بعض الشباب كُتب عليهم أن يكبروا وهم لا يزالون في أول الطريق .
...
لم تكن سنواتُ الجامعة هَيّنة، مررنا فيها بالكثير؛ تعبٌ وسهر، خوفٌ ومحاولات، ضحكاتٌ ودموع، وأيامٌ تمنّينا أن تنتهي سريعًا … حتى أدركنا أن نهايتها هي أكثر ما يؤلم.
أربع سنواتٍ لم تكن مجرّد دراسة، بل كانت عمرًا كاملًا من الذكريات، والوجوه، والمواقف التي لن تتكرر. واليوم ونحن على أعتاب الرحيل، لا نملك إلا أن نقول: كانت متعبة، نعم… لكنها لا تُعوّض. 🎓
ثم تكتشف أنك رائع في بيئة أُخرَى، مُنجِز في وظيفة أُخرَى، متفهّم في صداقَة أُخرَى، آمن في محادثة أُخرَى، شُجاع في فرصة أُخرَى، مَرئي في عيون أُخرَى، مُضيء في مَديـنة أُخرَى؛ نحن دائمًا نتيجة تفاعل ما.. فإما ضياء أو انطفـاء.
تركوني من لهفة البدايات
جربتو شعور الأمان شي مرة ؟
الإنسان لا يثرثر بشكل مفرط
إلا في ملاذات الأمان
حيثُ تخرج الكلمات عارية من التدبير
طازجةً كما هي
دون فلاتر الحذر
!
«يأتي على الإنسَان وقتٌ ينخلعُ فيه قلبُه مِن شدَّةِ الحُزنِ، تضيقُ به الدُّنيَا ويضيقُ عليهِ صدرهُ حتى أنَّ جدران نفسهِ لا تتَّسِعُ لٱحتوائِه وهدهَدَتِه..
يودُّ الهُرُوب مِن كُلِّ شيءٍ وأيُّ شيء
اللهُمَّ إنَّي أشكُو إليكَ ضِعفَ قوَّتي وقِلَّة حيلتِي»
في حين ذلك تحاول كتمان اي شيء يصيبك حتى تمتلأ مكبوتاتك و فتدخل في دائرة مفرغة من الشعور الى الا شعور حيث تصتدم هناك كمية هائلة من الافكار و المشاعر و الاحاسيس ببعضها البعض ثم تسعى جاهدا لتحول كل تلك المكبوتات الى شيء ما للتخلص منه .. فتفشل لكي تذهب الى زاوية غرفتك الباردة هاربا من كل ذلك فتحاول ان تنام للتخلص كل ذلك اليأس الناتج عن العديد من المحاولات .. فتصبح كومة من الا شعور تعتقد انها لا احد من البشر يستطيع فهمك..
