مَريـَم.
الذهاب إلى القناة على Telegram
جهد لا ينقطع، وشوق لا ينقطع، اتهام للنفس عظيم، ورجاء في الله أعظم، سعيٌ مضنٍ فى طريق الدنيا وعيناه لا تعدو عن الآخرة! دارِس ومُحب للعلوم الإنسانية. مدونة شخصية عامة لما يستوقفني من أي شيء..
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
373
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+47 أيام
+3130 أيام
أرشيف المشاركات
373
Repost from مَريـَم.
"إنَّ في الجمعة لساعةً لا يوافِقُها مُسلِمٌ يَسألُ اللهَ فيها خيرًا إلَّا أعطاه إيَّاه"
لا تنسوا أهلنا في غزة من دعائكم والمستضعفين من المسلمين في كل مكان.
والمعتقلين في كل سجون الظالمين الله يلطف بهم ويفرج عنهم عاجلاً.
ودعواتكم لإيمان بالرحمة والمغفرة وكل أموات المسلمين.
واذكروني واذكروا أهلي في دعائكم في أمس الحاجة للدعاء.
الله يتقبل منا ومنكم ويفرج همومنا وهمومكم ويرضى عنا.
373
هو النبيُّ الذي أفضى لكلِّ فتىً
بأنَّ فيه نبيًّا إن هو اجتهَدَا
يا مثلَهُ لاجئًا يا مثلَهُ تَعِبًا
كُن مثلَهُ فارسًا كُن مثلَهُ نَجُدَا
اللهم صلِّ على نبينا الكريم وعلى آلِ بيته الطاهرين واسقنا من يده الشريفة شربة لا نظمأُ بعدها أبدًا.
373
Repost from مَريـَم.
على النبيِّ وآلِ البيتِ والشُّهَدَا
مولاي صَلِّ وسلِّم دائِمً أبدَا
مجلس إنشاد بردة تميم البرغوثي بصوت الشيخ أنس السلطان.. https://on.soundcloud.com/C6Hd8YH508EG6ldgST
373
يا مُفردًا بات يبكي لامُعين له
أعانكَ اللَهُ بالتسليم والجَلَدِ
هذا الأسيرُ المُبَقّى لافداءَ له
يَفديك بالنفس والأهلين والولدِ.
_أبو فراس الحمداني.
373
أوصيكَ بالحُزنِ لا أوصيكَ بالجَلَدِ
جَلَّ المُصابُ عن التعنيفِ والفَنَدِ..
_أبو فراس الحمداني.
373
Repost from الروَاق
كثيرًا ما يقع الناس في معضلةٍ زائفة، مفادها أن العلم والدين يقفان على طرفي نقيض، وأن إثبات أحدهما يستلزم نفي الآخر؛ فيظن من يثبت الأسباب الطبيعية أنه استغنى بذلك عن الحديث عن الإرادة الإلهية، ويظن من يثبت الإرادة الإلهية أنه لا بد من التقليل من شأن الأسباب الطبيعية أو إنكارها، وكأن وجود سببٍ طبيعي يقلص إرادة الله.
ويبرز هذا الإشكال بوضوح عند وقوع الظواهر الطبيعية، كالزلازل والبراكين، حيث ينقسم الناس سريعًا إلى اتجاهين متقابلين: أحدهما يفسر ما حدث تفسيرًا جيولوجيًا، فيرده إلى حركة الصفائح التكتونية وما ينشأ عن ذلك من تحرر للطاقة، ويجعل هذا التفسير مغنيًا عن أي حديث عن الله أو عن الآثار الواردة في هذا الباب. والآخر يكتفي بالقول إن ما وقع ابتلاء أو عقاب بإرادة الله، ويهمل الحديث الأسباب الطبيعية أو ينكرها، بل قد يتهم من يشرح الآلية الجيولوجية بأنه يصرف الناس عن الدين. وغالبًا ما ينطلق هذا الموقف من تصورٍ خاطئ يرى أن كشف العلم للأسباب المادية ينتقص من دور الله في الكون، فينشأ عنه نفور من العلم وتعظيم للجهالة التي كانت عند السابقين.
وإثر هذا، يصبح من يتحدث عن الأسباب الطبيعية متهمًا عند بعض الناس بالنزعة المادية أو الإلحاد وما إلى ذلك من التهم المعروفة، بينما يُتهم من يتحدث عن الإرادة الإلهية عند آخرين بمعاداة العلم كأن العلم والدين ضدين. والحقيقة أن هذا التعارض ناشئٌ من تصور غير صحيح، يتعامل مع العلم والدين كما لو أنهما يقدمان جوابين متنافسين عن السؤال نفسه، في حين أنهما يتناولان مستويين مختلفين لا تعارض بينهما؛ فالسؤال الأول هو: كيف وقع الزلزال؟ وهذا سؤال يجيب عنه العلم، بتفسير الآلية المباشرة للظاهرة وقوانينها، كما يفسر سقوط التفاحة من على الشجرة بالجاذبية دون أن يتهم قائل ذلك بالإلحاد، وأما الحديث عن الإرادة الإلهية، وعلل تلك الإرادة -إذا ما كانت الذنوب والمعاصي، أو غيرها- وغاياتها، ومن ثم تسبيب الأسباب التي يجري بها عز وجل إرادته في الكون، والتي يجتهد العلم في الكشف عنها وتفسيرها، فذلك مستوى آخر أوسع.
373
تقريبا الزلزال وصل عند الجميع عدانا، عساكم بخير يا رب..
الله يلطف بالمسلمين والمسلمات، اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك.
373
وما الدهرُ (مصر تحديدًا) أهلٌ أن تُؤَمل عنده
حياة وأن يُشتاق فيه إِلى النسلِ..
آه والله يا المتنبي
373
عَزائي مِنَ الظُّلاَّمِ إن مِتُّ قبلهُم
عُمومُ المنايا ما لها مَن تُجامِلُه
إذا أَقصَدَ الموتُ القَتيلَ فإنَّهُ
كذلك ما ينجو مِنَ الموتِ قاتلُه..
_تميم.
