مَريـَم.
الذهاب إلى القناة على Telegram
جهد لا ينقطع، وشوق لا ينقطع، اتهام للنفس عظيم، ورجاء في الله أعظم، سعيٌ مضنٍ فى طريق الدنيا وعيناه لا تعدو عن الآخرة! دارِس ومُحب للعلوم الإنسانية. مدونة شخصية عامة لما يستوقفني من أي شيء..
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
373
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+47 أيام
+3130 أيام
أرشيف المشاركات
373
يا مَن وصَلتَ إلى بابِ الإله لِكي
تقولَ للخَلقِ هذا البابُ ما وُصِدا
مِن قابِ قوسِينِ أو أدنَى تَصيحُ بِهِم
لَم يَمتَنِع ربُّكم عنكُم ولا بَعُدا ..
اللهم صلِّ على نبينا الكريم وعلى آلِ بيته الطاهرين واسقنا من يده الشريفة شربة لا نظمأُ بعدها أبدًا.
373
بحب أشاركها كل ليلة جمعة وأقصد وأستشعر وألتمس كل معنى فيها، اللهم اجعلها شفيعة لنا وللشيخ أنس فرج الله كربه يارب.
373
"اللهم صلِّ صلاةً كاملةً وسلِّم سلامًا تامًا على نبيٍّ تنحلُّ به العقدُ وتنفرجُ به الكُرَبُ وتُقْضَى به الحوائجُ وتُنَالُ به الرغائبُ وَحسنُ الخَوَاتِيم ويُستسقى الغمامُ بوجههِ الكريمِ وعلى آلهِ وصحبه أجمعين".
373
لما الشيخ أحمد يمسك القلم ويشرح على السبورة أعرف أن وراك يوم طويل من الحفظ والفهم وفي الآخر ممكن متحلش بردو
373
لن يسقي الدمعُ أشجارك
لن تبني بالآه جدارَك
فاصرُخْ في الخوفِ إذا زارك
لا تخشَ النار من الجمرِ
وإذا ما الدهرُ بنا دار
ومضيتَ إلى حيثُ أُوارى
أكملْ من بعدي المشوار
لا تُخلفْ ميعادَ الفجرِ.
373
التايم لاين كله على تويتر حزن وقهر من الأحداث الأخيرة في مصر وخبر حزين بيجر خبر أحزن وهكذا
المصريين المسافرين بره: الحمدلله الحمدلله يارب إني سافرت من مصر (لهم حق والله)
بيفكروني بالكومنت بتاع البقاء لله يا أخويا الحمدلله على نعمة الأب
373
كل أما ابدأ كتاب ألاقيه ٥٠٠ صفحة فما فوق
حضرتك وتحدي القراءة عاوزين من الكتب اللي هي ١٥٠ صفحة
373
«إن أول ساعة ميقاتية يعرفها المرء هي أول رجل شرطة يتعامل معه... فهي تجلب معها كافة تلك القيود التي تحد من حريتنا الشخصية... إن ثمة غريزة طبيعية تدفع البشر إلى النضال ضد أية قوة تقمع استقلاليتهم، إننا نستطيع أن نحب أي شيء بشراً وحيوانات و زهوراً أو أحجاراً - لكن لا أحد يحب رجل الشرطة».
_فونت
373
Repost from الروَاق
وصف تورغينيف في «مذكرات صياد» الفروق بين أصناف الناس في محافظتي أورلوف وكالوجا، بناءً على ملاحظاته في رحلات الصيد. ذكر أن الفلاح الأورلوفي: «قصير القامة، محدوب قليلًا، متجهم، عبوس النظرة، يحيا في أكواخ قذرة مصنوعة من خشب الحور، ألف العمل بالسخرة، لا يمتهن التجارة، غذاؤه رديء، وينتعل حذاءً من الليف». وعلى النقيض منه، يصف الفلاح الكالوجاي بأنه: «يتلقى أجرًا أو حصة مقابل عمله، يسكن في أكواخ من أخشاب الصنوبر، طويل القامة، تلوح عليه أمارات الإقدام والمرح، نظيف الوجه، ناصع البياض، يتجر بالشحم والقطران، ويلبس الجزمة في الأعياد».
ثم انتقل من وصف الناس إلى وصف القرى التي يعيشون فيها. ففي القرية الأورلوفية: «إنك لا ترى على مسافة فيرست شجرة واحدة، ما خلا بعض الصفصاف المتأهب لإسداء العون دائمًا، إضافة إلى اثنتين أو ثلاث من أشجار البتولا العجاف. فالأكواخ تحتشد إلى جانب بعضها بعضًا، والسقوف مغطاة بالقش العفن». أما القرية الكالوجية: «فالشطر الأعظم منها تحفه الغابات، والأكواخ أكثر استقلالًا عن بعضها الآخر وأكثر استقامة، وسقوفها من ألواح الخشب، والبوابات يمكن إغلاقها بإحكام، ولم يتداعَ أو يتهاوَ السياج المضفور من الأغصان حول الفناء، ولا يفسح مجالًا لدخول أي خنزير عابر».
وليس هذا التفصيل في وصف البيئة زائدًا على وصف الإنسان، بل هو جزء من تفسيره؛ فالمشهد العمراني والطبيعي يكشف عن أحوال الناس كما تكشف ملامحهم عنها... احتشاد الأكواخ وتكدسها إلى جانب بعضها، وتداعي الأسوار، ورداءة مواد البناء، والأسقف المصنوعة من القش العفن، وغياب الأشجار، كلها علامات على نمط معين من الحياة وسمات سكان هذه المنطقة. وفي المقابل، استقلال الأكواخ عن بعضها، وجودة مواد البناء، وإحكام الأبواب والأسوار، ووفرة الأشجار، علامات على نمط آخر.
وإذا أردنا أن نستشف أحوال المصريين، فبإمكاننا -إضافة إلى تأمل وجوههم البائسة- أن ننظر إلى البيئة التي يعيشون فيها: إلى المواصلات التي تقلهم وازدحامها ورداءة جودتها، والشوارع التي يسيرون فيها وحالة طرقها، والتكدس العمراني، وغياب المساحات الخضراء، والمخلفات المتراكمة، وشكل المصالح الحكومية والشبابيك التي تتطلب من المرء أن ينحني ليتواصل مع الموظف، وجودة الغذاء، ونظام التعليم، وجودة الرعاية الصحية، وغير ذلك من التفاصيل.
كل هذه الأشياء تعطينا تصورًا عن نوع الحياة التي يعيشها الإنسان المصري؛ فالإنسان -كما ذكرت آنفًا- لا يعيش منفصلًا عن البيئة التي تحيط به، وإنما تتراكم تفاصيلها الصغيرة في وعيه، حتى تصير بمرور الزمن جزءًا من عاداته وتشكل نظرته إلى العالم وطريقته في التعامل مع غيره، ثم يعود الإنسان، بما اكتسبه منها من عادات وتصورات وسلوكيات منها، ليؤثر فيها في علاقة متبادلة لا انفصال فيها بين الإنسان والبيئة... كلاهما وجهان لعملة واحدة.
373
فعلى هذه الأرض، ليست مناسبات الدهشة ما نفتقر إليها، إنما نفتقر إلى المندهشين.
ليلة النار | إيريك شميت
